اخبار سوريا مباشر - هجومان يستهدفان قوات النظام في بادية دير الزور  

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعرضت قوات النظام السوري لهجمات متزامنة استهدفت وجودها في محافظة ، وخاصة في منطقة البادية، خلّفت قتلى وجرحى في صفوفها، وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومين منها.

أولها

وقع في بادية البوكمال، ليل أمس الاثنين، عندما هاجم عناصر التنظيم حافلات تقلّ حنودًا للنظام في منطقة الدوير.

وقالت وكالة “أعماق”، إن عناصر التنظيم استهدفوا سيارات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ما أدى لإعطاب بعضها ومقتل وإصابة عدد من العناصر، دون أن تذكر العدد.

من جهتها، أكدت صفحة “رجال الفرقة الحادية عشر دبابات” التابعة للنظام، تعرض حافلة مبيت تابعة للفرقة لهجوم.

ولفتت إلى مقتل عنصر من الفرقة وهو سائق الحافلة، مشيرة إلى أن كثافة الضباب وعدم وضوح الرؤية أجبرت الحافلة على المسير ببطئ شديد ما أدى لوقوعها في كمين.

في الأثناء، نشرت صفحات محلية، صورًا للحافلة التي تعرضت للهجوم.

facebook

وقالت صفحة “صدى الشرقية” إن التنظيم استهدف منطقة الدوير بريف البوكمال بقذائف الهاون، مشيرة إلى أن الهجوم استمر لعدة ساعات ومن بعدها قام عناصر التنظيم بالانسحاب.

الثاني على طريق دمشق

هذا الهجوم وقع قبل ساعات من هجوم بادية الدوير، حيث تعرضت مواقع لقوات النظام على طريق دمشق دير الزور لهجمات متزامنة.

وكانت صفحات محلية أفادت صباح أمس الاثنين، بانقطاع الطريق الواصل بين محافظتي دير الزور ودمشق، إثر سيطرة تنظيم “الدولة”، على جزء من الطريق في منطقة السخنة التي تبعد عن مدينة تدمر نحو 70 كيلومترًا.

إلا التنظيم لم يتبن بعد هذا الهجوم، بينما تحدثت وكالة “أعماق” تحدثت عن هجمات في منطقة البادية بريف ديرالزور.

ووقعت الهجمات في مناطق (السخنة، كباجب، الشولا وهريبشة)، تلاها تحليق مكثف للطيران الحربي الروسي، وتحديدًا فوق مناطق دير الزور القريبة من البادية.

من جانبها، نفت صفحة “أخبار دير الزور” الموالية للنظام، وقوع أي هجوم اليوم الاثنين من قبل التنظيم على مواقع تابعة للنظام السورية في منطقة السخنة وما حولها.

ونشرت صفحة “نهر ميديا” تسجيلًا مصور يظهر آثار الهجوم  الذي تعرضت له عدة حافلات شحن.

وكان تنظيم “الدولة” بدأ خلال الأسبوعين الماضيين حملة بعنوان “غزوة الثأر لمقتل الشيخين”، في إشارة إلى زعيمه السابق “أبو بكر البغدادي” والمتحدث السابق باسم التنظيم “أبو الحسن المهاجر”، اللذين قتلا بعمليات أمريكية قبل شهرين بريفي وإدلب.

وفقد التنظيم سيطرته على معظم محافظة دير الزور نهاية عام 2017 ما عدا مناطق تقع في شرق نهر الفرات، إثر حملة عسكرية واسعة شنتها قوات النظام بدعم من إيران وروسيا.

كما انتهى نفوذ تنظيم “الدولة” في مناطق شرق الفرات، في آذار 2019، عبر عملية عسكرية خاضتها “قوات الديمقراطية” (قسد) بدعم الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وقضت من خلالها على آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق