اخبار سوريا مباشر - من يسيطر على معدان بريف الرقة التي قتل فيها 21 شخصا ذبحًا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتسجيلات مصورة لـ21 شخصًا، قيل إنهم قتلوا ذبحًا بالسكاكين ورميًا بالرصاص في بادية مدينة معدان التابعة لمحافظة الرقة.

وعقب الحادثة دار حديث في صفحات ناشطين على موقع “” عن توجيه اتهامات للميليشيات الإيرانية وتنظيم “الدولة الإسلامية” بالوقوف وراء عملية القتل.

وتواصلت عنب بلدي، اليوم الاثنين 6 من كانون الثاني، مع اثنين من سكان مدينة معدان بريف الرقة الجنوبي (فضلا عدم ذكر اسميهما)، وأوضحا أن مدينة معدان وباديتها لا يوجد فيها سوى حواجز عسكرية تقف فيها قوات النظام السوري.

وقالا إنهما لم يشاهدا أي وجود للميليشيات الإيرانية في المدينة، كما لفتا إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا ينشط في المنطقة أيضًا في هذه الأوقات.

الناطق باسم “لواء الشمال” العامل في صفوف “قوات الديمقراطية”، محمود حبيب، أوضح لعنب بلدي أن معلوماته تتحدث عن سيطرة ميليشيات إيرانية وعراقية، ولكن لا تخلو المنطقة من بعض جنود النظام السوري للتمويه، بحسب تعبيره.

لكنه أردف أن المنطقة الواقعة جنوب غرب الفرات شاسعة ومن المستحيل تمشيطها، لذلك يرجح أن توجد فيها خلايا نائمة أو “ذئاب منفردة” لتنظيم “الدولة”.

وأشار إلى أن عملية الاغتيال ليست الأولى فقد سبقتها عدة حوادث متفرقة، بعد خروج تنظيم “الدولة” من المنطقة.

وسبق أن قُتل، في شهر آب 2019، سبعة مدنيين من عشيرة النعيمي على يد عناصر قيل إنهم تابعون للنظام السوري، في أثناء اقتحامهم لقرية دبسي عفنان في ريف مدينة الطبقة الجنوبي بهدف السطو المسلح، وفق صفحات إخبارية محلية منها “الرقة تذبح بصمت“، وصفحة “مسكنة“.

وتخضع أجزاء من محافظة الرقة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، فيما تسيطر قوات النظام السوري على منطقة معدان والطبقة بريف الرقة الشمالي.

وكانت صفحات محلية منها “

و”الرقة تذبح بصمت“، نشرت يوم أمس الأحد، مقطع فيديو يُظهر الضحايا بعد قتلهم، وكانوا يعملون في رعي الأغنام، وبدا واضحًا أن جميع إصاباتهم تركزت في منطقتي الرقبة والوجه، مما أدى إلى وفاتهم على الفور.

ونقلت الشبكتان عن مصادر محلية قولها إن مجموعة من الميليشيات الإيرانية هي من تقف وراء عملية القتل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الساعة، لكن أشخاص مقربين من الضحايا على “فيس بوك”، اتهموا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالعملية.

ووجّه حساب في “فيس بوك” يحمل اسم ساير محمد، عرّف عن نفسه بأن أحد الضحايا يكون ابن عمته، اتهامًا لتنظيم “الدولة” بأنه مسؤول عن قتل قريبه ومن معه في بادية معدان.

إلا أن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” استبعد أن يكون للتنظيم أي نشاط في المنطقة التي تم فيها قتل الضحايا، ولم يعلن التنظيم عن مسؤوليته رسميًا.

خريطة تظهر توزع السيطرة في منطقة معدان في ريف الرقة الجنوبي – 6 كانون الثاني (Livemap)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق