اخبار سوريا مباشر - مظاهرة تطالب بالمعتقلين في بصرى الشام بريف درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، مظاهرة شعبية طالبت بالإفراج عن المعتقلين من سجون النظام السوري، وذلك بعد دعوات لناشطين للكشف عن مصير معتقلي المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الجمعة 3 من كانون الثاني، أن عشرات الأهالي تظاهروا أمام الجامع العمري القديم وسط بصرى الشام، رافعين لافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وتعبر عن تضامنهم مع محافظة إدلب التي تتعرض لتصعيد عسكري.

ونشرت شبكات محلية منها “مركز عامود حوران“، صورًا للمتظاهرين في المدينة، وكتب على بعض اللافتات المرفوعة في المظاهرة “بدنا المتعقلين”، “أما آن للقيد أن ينكسر”، “أنقذوا من تبقى من أبنائنا حيًا في المعتقلات”.

وتعيش محافظة درعا حالة من الانتهاكات الأمنية المتمثلة باعتقالات متكررة، في ظل استمرار الاحتفاظ بمعتقلين من المحافظة، وهو ما يناقض الوعود الحكومية، والتعهدات الروسية، التي رافقت اتفاق التسوية.

facebook

وشهدت قرى ومدن المحافظة مظاهرات شعبية ووقفات احتجاجية عدة خلال الأشهر الماضية، نادت برفع القبضة الأمنية ووقف الانتهاكات من أجهزة الأمن، في ظل صمت متواصل من النظام ومسؤوليه عن المجريات الأمنية والسياسة في المنطقة.

أبرز الاحتجاجات في كانت في درعا البلد، في 15 من تشرين الثاني الماضي، التي حضرها عضو اللجنة المركزية (المكونة من وجهاء وشخصيات بارزة في المحافظة، والمسؤولة عن تنفيذ اتفاقية التسوية)، الشيخ فيصل أبازيد، وحمل المحتجون لافتات تطالب برفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، وتدعو لإخراج “الميليشيات الإيرانية” من المنطقة.

كما شهدت بلدتا سحم وجلين بريف درعا الغربي مظاهرات ليلية في اليوم ذاته، طالبت بإسقاط النظام السوري ونادت بخروج المعتقلين، بحسب تسجيلات مصورة حصلت عليها عنب بلدي.

وسبق ذلك مظاهرات مناهضة للنظام وعناصر الأمن التابعين له، في 14 من تشرين الثاني الماضي، في بلدات العجمي وتل شهاب واليادودة والمزيريب وطفس.

سبقها انتشار لصاقات على جدران المدارس والمساجد وواجهات المحلات التجارية في طفس وداعل والمزيريب والشجرة وبيت آراء وتل شهاب، تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وخروج إيران و”حزب الله” من المنطقة.

وسيطرت قوات النظام السوري بدعم روسي على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاق “التسوية”، والذي قضى بخروج فصائل المعارضة إلى الشمال السوري، بعد معارك واسعة في المنطقة.

ويشتكي أهالي درعا من القبضة الأمنية المتزايدة عليهم، إلى جانب عدم إيفاء الجانب الروسي بتنفيذ بنود اتفاق التسوية الذي ينص على إخراج جميع المعتقلين ووقف الاعتقالات بشكل كامل، الأمر الذي يتجاهله الروس والنظام بصمت يسود التصريحات الرسمية.

facebook

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق