اخبار سوريا مباشر - قادة فصائل المعارضة السورية يعلقون على مقتل قائد “فيلق القدس”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

علق قادة الفصائل العسكرية في المعارضة السورية على مقتل قائد “” التابع لـ “الحرس الثوري الإيراني”، .

وعبر قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية” المنضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير”، جابر علي باشا، عن فرحه بمقتل سليماني، واعتبر أن مقتله جاء “في خضم المحن والشدائد”.

وقال باشا عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الجمعة 3 من كانون الثاني، “لله الحمد والمنة أن أفرح قلوب عباده المظلومين المقهورين في والعراق واليمن ولبنان وغيرها من الشعوب المستضعفة بهلاك رأس الاجرام الصفوي سليماني”.

من جهته اعتبر شرعي فصيل “فيلق الشام”، عمر حذيفة، عبر “تلغرام” أن “مهمة سليماني انتهت”، قائلًا إنه “مع اشتداد الكرب على السوريين تأتي البشرى والسرور بسماع خبر هلاك قاسم سليماني”.

أما قائد “حركة أحرار الشام الإسلامية” السابق، حسن صوفان، استغل مناسبة قتل قاسمي، وكتب أن شعوب المنطقة “المظلومة” دفعت ثمن تفاهمات الدول الكبرى مع “طغمة إيران”، وقد تدفع الآن ضريبة الشقاق بينهم.

ووصف قائد فرقة “الحمزة”، سيف أبو بكر، عبر حسابه في “تويتر” سليماني بـ “جزار دماء الأبرياء” في سوريا، متوجهًا بالشكر للرئيس الأمريكي، ، لاغتياله، في حين ندد بسياسة الرئيس السابق، باراك أوباما، التي مهدت الطريق لدخول الميليشيات الإيرانية إلى المنطقة.

كما قال أبو عيسى الشيخ، قائد فصيل “صقور الشام”، إن “الله استهل علينا هذا العام ببشارة خير وفأل نصر نسأله تعالى أن يتممه بالنصر الأكبر، وأذاق هذا المجرم من الكأس التي أذاقها لأبرياء الشام والعراق بمليشياته القذرة”.

وقتل سليماني ونائب رئيس “” في ، ، في غارة نفذتها مروحيات أمريكية على الدولي وطريق قريب منه، وأكد “الحرس الثوري الإيراني” مقتله.

كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس، دونالد ترامب، “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”.

واستلم سليماني قيادة “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن العمليات العسكرية خارج حدود إيران الإقليمية في 1998 خلفًا للقائد السابق أحمد وحيدي.

ويعتبر سليماني من أبرز القيادين الإيرانيين الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

ويقاتل “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني إلى جانب قوات الأسد منذ عام 2013، كما يشرف على ميليشيات شيعية أجنبية، أبرزها “لواء فاطميون” الأفغاني و”لواء زينبيون” الباكستاني و”حزب الله” اللبناني، إلى جانب ميليشيات عراقية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق