اخبار سوريا مباشر - إعفاء وزير الخارجية البحريني من منصبه وتعيينه مستشارًا للملك

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن رئيس مجلس الوزراء البحريني وولي العهد، سلمان بن حمد آل خليفة، تعيين عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير للخارجية، بدلًا من خالد بن محمد آل خليفة.

وبحسب وكالة “أبناء ” اليوم، الخميس 2 من كانون الثاني، فإن رئيس الوزراء التقى بالزياني الذي يشغل حاليًا منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأبلغه بتعيينه وزيرًا للخارجية بعد انتهاء مهمته.

وسينهي الزياني مهمته في مجلس التعاون الخليجي في نيسان المقبل، بعد شغله المنصب منذ عام 2011.

من جهته أعلن وزير الخارجية الحالي، خالد بن محمد آل خليفة، “تسليم الراية” للزياني.

وقال عبر حسابه في “تويتر”، “تشرفت أيما تشريف بالعمل تحت إمرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء (…) والآن أسلم الراية لأخ قدير عزيز تعلمت منه الكثير”.

وسيتولى بن محمد منصب مستشار الملك البحريني للشؤون الدبلوماسية، بحسب ما أعلن حساب “أخبار سمو ولي العهد” عبر “تويتر”.

وتولى آل خليفة، من مواليد 1960، منصب وزير الخارجية البحريني عام 2005، وهو حاصل على بكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية في جامعة”سانت إدوارد” في أمريكا.

وأثار الوزير البحريني ضجة بين سوريين معارضين العام الماضي، عندما التقى وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، في أيلول 2018، على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وتخلل اللقاء حينها ابتسامات وتحيات لدقائق، الأمر الذي أرجعه الوزير لاحقًا بأنه علاقة أخوية تربطه مع المعلم.

عناق بين المعلم وآل خليفة لأول مرة منذ سنوات (فيديو)

وحول موقفه من ، اعتبر  في إحدى المقابلات مع قناة “العربية” السعودية، أن “الحكومة السورية يجب أن تسيطر على كل أنحاء البلاد”.

واتخذت البحرين موقفًا داعمًا للمعارضة السورية عقب انطلاقة الثورة السورية، إلى جانب جاراتها في دول مجلس التعاون الخليجي.

لكن أعادت فتح سفارتها في دمشق في 28 من كانون الأول الماضي، وذكرت حينها وزارة الخارجية البحرينية أن “البحرين تحرص على استمرار العلاقات مع سوريا، وعلى أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق