اخبار سوريا مباشر - الأول لعام 2020.. ضحايا بتفجير مفخخة بمناطق المعارضة بريف الرقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة بناحية سلوك بريف الرقة الشمالي، الخاضع لسيطرة “الجيش الوطني” السوري، في أول تفجير يستهدف مناطق المعارضة في اليوم الأول من العام الجديد .

وأفاد مراسل عنب بلدي، اليوم الأربعاء 1 من كانون الثاني، أن سيارة مفخخة انفجرت في مدينة سلوك بريف الرقة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا بسبب شدة التفجير.

ونشرت شبكة “الخابور” المحلية، صورًا توضح مكان التفجير والدمار الحاصل في المنطقة المستهدفة، مؤكدة مقتل وإصابة سبعة مدنيين في المدينة، دون معلومات عن الجهة المنفذة.

التفجير هو الأول من نوعه في بداية العام الجديد، وهو التفجير الرابع منذ سيطرة “الجيش الوطني” السوري، ضمن عملية عسكرية تركية، منتصف تشرين الأول الماضي، إذ أسفرت التفجيرات السابقة عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين حينها.

آخر تلك التفجيرات كانت بسيارة مفخخة انفجرت في ناحية سلوك في 23 من كانون الأول، وأسفرت عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين، إلى جانب دمار في الممتلكات والمحال التجارية، بحسب صفحات محلية، منها “الرقة تذبح بصمت”.

facebook

وتزايدت وتيرة الانفجارات في شمال شرقي ، منذ إطلاق ، في 9 من تشرين الأول الماضي، معركة “نبع السلام” بمشاركة “الجيش الوطني” السوري، ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عماد ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

حرب مفخخات في الشمال السوري

وتبادلت وزارة الدفاع التركية و”قسد” الاتهامات بشأن تفجيرات شمال شرقي سوريا، وتتهم أنقرة “قسد” بالوقوف وراء تلك التفجيرات، بينما قال مدير المكتب الإعلامي لـ “قسد”، مصطفى بالي، عبر “تويتر“، إن “التفجيرات هي جزء من مخططات تركيا الممنهجة لإفراغ المدن، وإجبار الناس على الهروب و إحداث التغيير الديموغرافي”.

وشهدت مناطق المعارضة الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الوطني” في أرياف الحسكة والرقة وحلب، تفجيرات واسعة خلال العام الماضي، وأسفرت عن مقتل عدد واسع من الضحايا.

ونشرت عنب بلدي تحقيقًا، في 8 من كانون الأول الحالي، سلط الضوء على هذه التفجيرات التي شملت مناطق في كل من الرقة، والحسكة، وحلب، والقامشلي، وأودت بحياة قرابة الـ 70 مدنيًا وأدت إلى إصابة نحو 100 شخص بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المواطنين.

وكشف التحقيق عن أن التفجيرات أثّرت بشكل سلبي على عدد من ساكني تلك المناطق، حيث باتت تحد من حرية تحركهم خوفًا من التعرض لأذى في حال وقوع تفجير بالقرب منهم.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق