اخبار سوريا مباشر - “أحرار الشام” تنفي استهداف مقاتلين لها بطائرة مسيرة في عفرين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية” المنضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير”، جابر علي باشا، تبعية الأشخاص المستهدفين بطائرة مسيرة مجهولة على طريق عفرين شمالي ، للحركة.

وقال باشا عبر “تويتر” مساء أمس، السبت 7 من كانون الأول، إن “ما تداولته وكالات الأنباء عن كون الأشخاص الذين استهدفتهم طائرة تابعة للتحالف اليوم في منطقة عفرين ينتمون لحركة أحرار الشام، عار عن الصحة تمامًا”.

كما نفى الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” (التي انضمت لاحقًا لـ “الجيش الوطني”)، ناجي مصطفى، تبعية القتلى للجبهة.

واستهدف أمس طيران مجهول بصواريخ “نينجا” سيارة على الطريق الواصل بين عفرين وكفرجنة شمالي حلب، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، لم تعرف هويتهم، لكن بطاقة صادرة باسم الحركة وجدت في المكان المستهدف، رجحت تبعيتهم للحركة.

واستهدف طيران مجهول بالطريقة ذاتها، في 3 من كانون الأول الحالي، سيارة من نوع “فان” في بلدة أطمة شمالي إدلب، ما أدى إلى مقتل قيادي في “هيئة تحرير الشام” يدعى “أبو أحمد المهاجر”.

لكن “الهيئة” نفت أن يكون المهاجر تابعًا لها، وقال مسؤول التواصل الإعلامي في “الهيئة”، تقي الدين عمر، لعنب بلدي، إنه “ليس قياديًا في الهيئة وغير منتسب لها، ويدرب مختلف الفصائل”.

وتواصلت عنب بلدي مع المتحدث باسم الدولي، العقيد مايلز كوجنز، عبر البريد الإلكتروني، وأكد الجمعة الماضي، أن “التحالف الدولي لم يقم بأية غارات جوية في شمال غربي ”.

واستخدم في الحادثتين صواريخ الصاروخ “R9X”، المضادة للدبابات، أصدرت خلال الثمانينات وهي نسخة معدلة عن صواريخ “هليفاير”.

بدأ استخدامها بعد أحداث 11 من أيلول 2001 في أمريكا، وتحمل رأسًا حربيًا يخترق أكثر من 45.4 كغ من المعدن، بدل من أن ينفجر، لقتل الهدف دون إيذاء المدنيين، والممتلكات القريبة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق