اخبار سوريا مباشر - 20 طفلًا.. الميليشيات الإيرانية تبدأ أول معسكر لـ”كشافة المهدي” في دير الزور

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدأت الميليشيات الإيرانية في مدينة ديرالزور، تدريب مجموعة من الأطفال ضمن مايعرف بمعسكرات “كشافة المهدي”، حيث اختارت حيًا مدمرًا في مدينة ليكون مكان لمعسكرها الأول.

وانتقت الميليشيات 20 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين ثمانية و12 عامًا، وأخذتهم إلى منزل في حي العمال الواقع في أطراف مدينة دير الزور، بحسب شبكة “صدى الشرقية”.

وقالت الشبكة، أمس الاثنين، إن “راشد الفيصل وعددًا من عناصر المليشيات الإيرانية، يشرفون على تدريب الأطفال”، وأوضحت أن راشد الفيصل، من أبناء دير الزور، ومعروف بتبعيته لإيران وكان يشغل سابقًا منصب رئيس اتحاد شبيبة الثورة في المدينة.

وكانت الميليشيات الإيرانية، افتتحت فرعًا لما يسمى “كشاف” في مدينة دير الزور، حيث نشرت شبكة “صدى دير الزور“، الموالية للنظام السوري، في 10 من تشرين الثاني الماضي، خبرًا يتحدث عن افتتاح المركز الذي ترعاه ما تسمى “اللجنة الشعبية للصداقة السورية الإيرانية”، في مدينة دير الزور.

وقالت الشبكة حينها، إن المركز يتضمن “نشاطات” (ثقافية، رياضية، فنية، تطوعية، دار لحفظ القرآن، تنموية، تعليمية).

كشافة المهدي

ووفق تقرير نشره موقع “جنوبية” اللبناني، في نيسان 2015، فإن أول دورة عسكرية ينخرط فيها الأطفال ضمن “كشافة المهدي”، تسمى ”محو الأمية”، يتعرف خلالها المراهقون إلى مبادئ علم السلاح، وكيفية التصويب وإطلاق النار على أهداف ثابته، لتبدأ بعدها الدورات الصيفيّة المكثّفة فيتخرّج هؤلاء الشباب بعد عامين مقاتلين متمرسين في مختلف أنواع الأسلحة ومستعدين لخوض أعنف المعارك تلبية لفتوى المرشد وأوامر الأمين العام لـ”حزب الله”.

وأضاف التقرر أن مشاهدة أطفال “كشافة المهدي” وهم يؤدون عرضًا عسكريًا ويتسلحون ببنادق بلاستيكية بات مألوفًا في ، وذلك استعدادًا للمعارك الحقيقية عند بلوغ سن الرّشد.

وخلال بحث سابق، أجرته عنب بلدي على موقع “” حول فروع لجمعية “كشافة المهدي” في ، تبين أنه تم افتتاح عدة فروع لها في المناطق التي تنتشر فيها الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” في سوريا منذ أعوام مثل “كشافة الولاية” و”كشافة الإمام المهدي (عج) فرع نبل إناث“، ومجموعة “كشافة الإمام المهدي في سوريا“.

وعرف لبنان منذ ثمانينيات القرن الماضي ظهور ما يسمى بجمعية “كشافة الإمام المهدي” تستهدف الأطفال تحت مسمى “الكشافة” وبذريعة أن هذا الشكل من الجمعيات والنشاطات معروف على مستوى العالم.

“كشافة المهدي”.. إيران تتجه لملء خزان مقاتليها من الأطفال السوريين

لكن بالنسبة لـ “كشافة المهدي” فهم، وكما يظهر من أدبياتهم، جمعية دينية بامتياز، تقوم بإعادة زرع وتثبيت الأفكار الدينية للمذهب الشيعي بشكل متطرف، كما أن هذه الجمعيات تشارك دومًا في تقديم عروض شبه عسكرية في دلالة مباشرة على المستقبل الذي ينتظر هؤلاء الأطفال، فهم يعدون ليكونوا وقودًا وذراعًا خارجيًا لإيران، التي تهيمن على عموم هذه الأنواع من الأنشطة، فصور الخميني والرموز الإيرانية لا تفارق أي نشاط لهذه الجمعيات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق