اخبار سوريا مباشر - روسيا: قصفنا على إدلب سيستمر بالتنسيق مع تركيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت روسيا أن قصفها على مناطق في محافظة إدلب سيستمر بالتنسيق مع ، ردًا على من وصفتها بـ”الهجمات الإرهابية”، بحسب نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين.

وقال فيرشينين، بحسب وكالة “تاس” اليوم، الخميس 9 من أيار، إن “تصرفات قوات الحكومة السورية وقوات الفضاء الروسية في منطقة إدلب هي رد فعل على الهجمات الإرهابية”.

وأضاف أن القصف على مدينة إدلب يأتي ردًا على هذه الهجمات، مشيرًا إلى أن ذلك يتم بالتنسيق مع الشركاء الأتراك.

ولم تصرح أنقرة بأي معلومات عن القصف والمعارك التي تشهدها إدلب، كما لم تحدد موقفها منه حتى اليوم.

وتشهد المنطقة في أرياف إدلب وحماة تصعيدًا مكثفًا من قبل النظام السوري وروسيا عبر القصف بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة للعديد من المناطق، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين خلال الأيام الماضية.

وبدأ التصعيد مع ختام الجولة الـ 12 من محادثات “أستانة”، في 26 من الشهر الماضي، والتي لم تتفق فيها “الدول الضامنة” (روسيا، تركيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وتخضع المنطقة إلى اتفاق بين تركيا وروسيا في سوتشي، في أيلول 2018، الذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح، في حين لم يصدر أي تصريح من قبل مسؤولين أتراك حول إدلب يوضح أسباب التصعيد.

وشهدت الأيام الماضية تهديدات بين روسيا و”هيئة تحرير الشام”، وجاء ذلك عقب استهداف فوج المدفعية والصواريخ في الهيئة مطار حميميم بـ 35 صاروخ غراد، بحسب مصدر عسكري قال لوكالة “إباء” التابعة لـلهيئة، الخميس الماضي.

وهدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، “الهيئة” بتلقي رد قوي نتيجة قصفها قاعدة حميميم الروسية في .

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني، جواد ظريف، أمس، إن الهيئة قصفت في الآونة الأخيرة القاعدة العسكرية الروسية الجوية في حميميم، و”بالطبع تلقوا الرد وسوف يتلقون ردًا”.

وأضاف لافروف أن “قاعدة حميميم تتعرض للقصف من قبل جماعة النصرة في إدلب، ويجب اقتلاع هذا التنظيم الإرهابي”.

في حين هددت الهيئة القوات الروسية بـ “الحديد والنار” إذا دخلت إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل في الشمال السورية.

وقال المتحدث في الجناح العسكري لـ “الهيئة”، “أبو خالد الشامي”، في تسجيل مصور، الاثنين الماضي، إن “الهيئة ترفض الابتزاز السياسي عبر الضغط العسكري لتحصيل مكتسبات للمحتل الروسي يدفع ثمنها الشعب السوري”.

ويتزامن ذلك مع محاولة تقدم بري لقوات الأسد على ثلاثة محاور غري حماة، عقب بعد سيطرتها، أمس، على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، بتغطية مكثفة من الطيران الحربي الروسي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق