اخبار الامارات اليوم - بعد أول أسبوع دراسة.. ذوو طلبة وتربويون يرجحون «التعليم عن بُعْد»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت آراء نسبة كبيرة، من ذوي الطلبة والمهتمين بالشأن التعليمي في الدولة، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن ميل واضح نحو «التعليم عن بُعْد»، خلال الفصل الدراسي الأول، في ظل استمرار الجائحة الصحية، الناجمة عن انتشار فيروس المستجد (كوفيد-19).

جاءت الآراء استجابة لدعوة وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، أولياء أمور الطلبة والعاملين بالميدان التربوي والمهتمين بالشأن التعليمي، على «تويتر»، إلى المشاركة بانطباعاتهم حول طبيعة النظام الدراسي، الذي يرغبون في تطبيقه خلال الفصل الدراسي الأول، مشيراً إلى تحويل التعليم إلى «افتراضي» بشكل كامل في مدارس الدولة، الحكومية والخاصة، وبين العودة إلى التعليم الاعتيادي، مؤكداً أن «هذه المشاركة ستشكل لنا عوناً في التحسين والتطوير، وكلنا شركاء في المسؤولية، واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة أبنائنا الطلبة».

ورداً على دعوة الوزير، فضل سعيد البادي «التعليم عن بُعْد»، خلال هذه الفترة الحرجة، «لأنه الأكثر أماناً، وضمانة لسلامة الطلبة».

ولفت إلى أن «التعليم الاعتيادي غير صحيح، فهو (تعليم عن بُعْد)، لكن في المدرسة وليس بالمنزل، بمعنى أن المعلم لا يتفاعل مع الطالب مباشرة، فهو في غرفة منفصلة عن الطلاب».

وطالبت ميساء راشد غدير بتطبيق «التعليم عن بُعْد» على الجميع، حتى نهاية الفصل الدراسي الأول، مضيفةً: «نثق بقرار ولي أمر الطالب، ونقدر تعاونه وحرصه على وجود الأبناء في المدارس. لكن الواقع وما رصد فيه، وما ترتب عليه، تحتم تطبيق القرار على الجميع، أسوة بما حدث في الفصل الماضي (الفصل الدراسي الثالث من العام الماضي)، ونتائجه الإيجابية التي ينبغي الاستثمار فيها».

واعتبر عارف عمر: «التعلم عن بُعْد ، في ظل ما رأيناه على الواقع، خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الماضي»، لافتاً إلى أن «الكلفة التشغيلية للمدارس أكبر في حال التزام الطلبة بالدوام المدرسي، لأن ذلك يتطلب قاعات للدراسة وأجهزة ومواصلات وكهرباء وإنترنت ورقابة وتعقيماً».

وقالت المعلمة بالحلقة الأولى، منى المنصوري: «جربت التعلم عن بُعْد، في نهاية الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي الماضي، ونطبق التعلم الهجين في ظل هذه الظروف، وبالمقارنة بين نتائج النظامين التعليميين، أُفضّل تجربة التعلم عن بُعْد حتى نتجاوز هذه المرحلة، ثم العودة التدريجية إلى مقاعد الدراسة، بسبب صعوبة التزام الأطفال بالإجراءات الاحترازية».

أما خلود المنصوري (والدة ثلاثة طلبة)، فاقترحت تحويل التعليم إلى «افتراضي» بالكامل، بالنسبة للطلبة والإداريين والمعلمين، مضيفة: «الأبناء الصغار في تجربة التعلم عن بُعْد لا يتعلمون، بسبب عدم وجود من يتابعهم في البيت».

وأوضحت: «أعمل إدارية بإحدى المدارس، وأقضي الجزء الأكبر من ساعات النهار داخل المدرسة، لذلك فإن تحويل التعليم إلى افتراضي بشكل كامل سيتيح للأم العاملة الفرصة لمتابعة أبنائها».

وأشارت عائشة بنت خليفة إلى أن «تعدد الإجراءات الاحترازية والالتزام بالتعقيمات وغيرها، لن تقيد الأطفال في الحلقة الأولى، وربما ألحق بهم ارتداؤهم الكمامات لفترات طويلة ضرراً في الجهاز التنفسي. ومهما وضعنا القوانين والمناوبات والإشراف، فلن نستطيع السيطرة على الالتزام بالتباعد وعدم الاختلاط، لذلك أفضل التعلم عن بُعْد».

وفضلت زهرة النرجس (والدة طالب) التعليم في المدرسة، «لأن الطلبة في البيوت يكونون أقل تركيزاً»، مضيفةً: «ظروفي العامة، وصحة أولادي، ترجح خيار (التعليم عن بُعْد)، لأنهم يعانون الربو».

ولفت عادل المزروعي إلى أن «التعليم عن بُعْد» في ظل الجائحة، والتباين في حالات الإصابة، هو الخيار الأفضل للهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة. كما كان مطبقاً أواخر الفصل الدراسي الثاني، والفصل الدراسي الثالث، للعام المنصرم.

واقترح أن تكون الاختبارات في المدارس وِفق جدول زمني محدد، وإجراءات احترازية دقيقة.

وتابع: «تم توفير الطاقة الكهربائية، والمياه المستخدمة في المرافق المدرسية طوال فترة الدراسة عن بُعد، في نهاية العام الدراسي الماضي، ومن ثم إذا أُقر التعليم عن بُعد مرة أخرى، فإن ذلك يتيح العمل على تحويل كثير من المدارس إلى مدارس مطورة، وِفق الخطط المرسومة».

ورأى المعلم عمرو الشبراوي أن فاعلية التعلم عن بُعْد في المرحلة الأولى (الروضة) تكون منعدمة، لأنه لا يتيح للطالب في هذه المرحة فرصة التمكن من الكتابة بالقلم، إضافة إلى فقدان شعور المعلم بالطالب، وعدم تفاعله معه.

وفضلت نورة سلطان (والدة طالب) التعليم المدرسي، لافتةً إلى أن الدول التي كانت مصدر فيروس «كوفيد-19» تجاوزت ذلك، وقررت فتح المدارس أمام الطلبة بشكل كامل، لافتةً إلى أن «الآراء التي ذهبت إلى التعليم عن بُعْد، صادرة عن أمهات موظفات».


كسر دائرة «الفيروس»

رجح المشاركون في إبداء آرائهم خيار «التعليم عن بُعْد» لأسباب عدة، تصدرتها سلامة الطلاب والمعلمين من انتشار العدوى، وإفساح المجال أمام الجهات الصحية المعنية، للعمل على كسر دائرة الفيروس، إضافة إلى نجاح تجربة التعلم عن بُعْد، في نهاية الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي الماضي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق