اخبار الامارات اليوم - مدير يتحرش بموظفة أمام زميلها في دبي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

باشرت محكمة الجنايات في محاكمة مدير آسيوي، تحرش بشكل ممنهج مع موظفة في شركته، مستغلاً سلطته الوظيفية، حتى دفعها إلى الاستقالة بعد ملاحقتها في كل مكان، وكشف أحد الشهود بتحقيقات النيابة العامة عن أنه اعتاد تعيين النساء في الشركة للتحرش بهن، وأنه شاهده يفعل ذلك مع المجني عليها، ووجهت إليه النيابة تهمة هتك العرض بالإكراه.

وتفصيلاً، قالت المجني عليها إنها التحقت بإحدى الشركات في دبي، وبدأ المدير مباشرة في ملاطفتها وأبدى رغبته في إقامة علاقة غرامية معها، بعيداً عن الموظفين، لافتة إلى أنه دعاها إلى حفل عيد ميلاده بأحد الفنادق بعد أن أكد لها وجود كل أفراد أسرته، ثم فوجئت به وحيداً ، وغازلها هناك لكنها أفلتت منه.

وأضافت أنه كان يستدعيها بشكل يومي إلى مكتبه ويتغزل في جسدها، ثم فوجئت به ذات يوم يحاول التحرش بها، فنهرته وغادرت المكتب وهي تبكي، ولاحظ ذلك أحد زملائها الذي استفسر منها عما يحدث، وحين أخبرته، قال لها إنها ليست الضحية الأولى.

وأشارت إلى أن المتهم اتصل بها لاحقاً واعتذر ووعدها بعدم تكرار ذلك، إلا أنه عاود فعلته بعد أقل من أسبوع، لكن لم ينتبه إلى وجود زميلها الذي شاهد تصرفه، ولحق به إلى المكتب حيث دار حديث بينهما، ثم اتصل بها زميلها ليلاً ونصحها بترك الشركة لأن المدير المتحرش لن يتركها في حالها، فقررت الاستقالة لكن رفض المتهم استقالتها ووعدها مجدداً بأنه لن يتعرض لها.

وتابعت أن المتهم كلفها لاحقاً بشراء أغراض للشركة من أحد المتاجر، فتوجهت مع السائق، وحين خرجت فوجئت بأن المدير ينتظرها خارج المتجر بعد أن صرف السائق، وأخبرها بأنه سوف يقوم بتوصيلها إلى مقر سكنها، فرفضت لكنه ألح عليها، فركبت معه، وأوقف السيارة في منطقة مظلمة وهاجمها إلا أنها دافعت عن نفسها وفتحت الباب وهربت.

وأوضحت أنها كانت تحت ضغط حاجتها إلى العمل، لكنها اتصلت به وأخبرته بأنها سوف تترك الشركة لأنه كذب عليها مرات عدة، ولا يمكن أن تتحمل تصرفاته مستقبلاً، فاعتذر بحرارة وطلب منها أن تأخذ أجازة يومين أو ثلاثة حتى تهداً ويمكنها العودة لاحقاً.

وأفادت بأنها داومت مجدداً، وذات يوم أخبرته أنها مريضة وفي حاجة إلى الذهاب إلى المنزل، فأخبرها بأن سائق الشركة سوف يأخذها إلى المستشفى، وحين توجهت إلى السيارة وجلست في المقعد الخلفي فوجئت به يدخل ويجلس إلى جوارها، قبل وصول السائق، ثم أمسك بها محاول التحرش بها، إلا أنها صفعته فغادر المركبة، وانخرطت في البكاء، وشاهدها السائق وأوصلها إلى المنزل، وبعد ذلك هددها بإلغاء إقامتها وحررت بلاغاً ضده مبررة تأخرها في ذلك بسبب جهلها بالقوانين وخوفاً على مصدر رزقها.

من جهته قال زميل لها في تحقيقات النيابة العامة إنه رصد تجاوزات المتهم مع المجني عليها وشاهده يتحرش بها في إحدى المرات، وعاتبه على ذلك لكن المدير طلب منه عدم التدخل إذا كان يريد الاستمرار في وظيفته، لافتاً إلى أن المتهم لجأ إليه لاحقاً للوساطة مع زميلته حين هددت بالإبلاغ، وعرض عليه 40 ألف درهم حتى يقنعها بعدم تحريك دعوى ضده.

وأضاف الشاهد  إنه تحدث مع المجني عليها بالفعل وأخبرها بأنها صاحبة القرار ولا يمكن إثنائها عن موقفها لكن الإبلاغ عنه سوف يؤدي إلى تدمير أسرته وتهديد الشركة، مشيراً إلى أنها رفضت في ظل ما تعرضت له من انتهاك من المدير الذي دأب على التحرش بموظفات قبلها.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق