اخبار الامارات اليوم - الإمارات تتخطى أزمة الغذاء خلال الطوارئ باستراتيجية تكافلية

0 تعليق ارسل طباعة

 

أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني »، ضرار بالهول الفلاسي، أن دولة الإمارات استطاعت في وقت قياسي تخطي الأزمات والاستعداد لها عبر خطط استراتيجية مدروسة، تؤمّن الغذاء على فترات طويلة تكافلية قوية تسد الحاجة لها في أي أزمة طارئة، واتخذت الدولة عدداً من القرارات والاستراتيجيات بشأن تنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية.

وقال خلال مشاركته في مجلس رمضاني، نظمته وزارة الداخلية، أخيراً، تحت عنوان «إمارات المستقبل مستعدون للخمسين»، إن «بنك الإمارات للطعام يشكل منظومة إنسانية واجتماعية واقتصادية وحضارية متكاملة لإطعام الطعام على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ويعبر عن تكريس قيم الاستدامة من خلال تطوير وعي مجتمعي بأهمية المحافظة على مواردنا من الاستنزاف».

وأشار إلى ما أطلقته حكومة الإمارات عن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 التي تخدم 38 مبادرة رئيسة قصيرة وطويلة المدى، ضمن رؤية عام 2051، وأجندة عمل لعام 2021 وتعمل من خلال خمسة توجهات استراتيجية، تركز على تسهيل تجارة الغذاء العالمية وتنويع مصادر استيراد الغذاء.

وأكد أن الإمارات قطعت شوطاً طويلاً لمواجهة التحديات في إطار رؤيتها البعيدة ووضعتها ضمن خططها الاستراتيجية ومبادراتها لتحقيق بنية تحتية مستدامة في مختلف المجالات، موضحاً أن الأمن الغذائي بأوضح عباراته هو توافر الغذاء للأفراد دون أي نقص، واستراتيجية مهمة كمعيار لمنع حدوث نقص في الغذاء في المستقبل وخاصة وقت الأزمات.

من جانبها، أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي، ناعمة عبدالله الشرهان، أن الإمارات تواصل مسيرة التطور والبناء، والتنمية الشاملة القائمة على المعرفة السليمة، التي تعتمد على جهد الإنسان الواعي بالعلوم الحديثة.

وقال مدير جامعة الإمارات بالإنابة الدكتور غالب البريكي، إن العمل جارٍ على التغيير والتطوير وإنتاج المعرفة، وسيتم التركيز على البحث العلمي لإنتاج المعرفة بدلاً من التركيز على التدريس بالطريقة التقليدية، مع زيادة أعداد طلبة الماجستير والدكتوراه، والتدريس عن بعد لمعظم المساقات لطلبة الكليات غير العلمية، والتدريس عن بعد لبعض المساقات لطلبة الكلية العلمية، والتدريس داخل الحرم الجامعي لدروس المختبرات، والتركيز على ريادة الأعمال في جميع التخصصات.

وقال مدير عام شركة «شمس للطاقة» المهندس ماجد العوضي، إن الاستدامة تبنى على ثلاث ركائز أساسية: الاقتصاد، المجتمع، البيئة، والطاقة هي المؤثر الأساسي على هذه الركائز، فالطاقة تدعم تطور الاقتصاد وتسهم في رخاء المجتمعات، وتؤثر سلباً على البيئة.

وأشار إلى أن الإمارات نجحت في ترسيخ مفاهيم الاستدامة في عملها، ورسالتها للعالم أنها دولة استدامة، وفي السنوات القليلة الماضية، قطعت الإمارات شوطاً طويلاً لمواجهة تحديات الطاقة والتغير المناخي ووفرت العوامل المساعدة التي تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030.

وأوصى المجتمعون بضرورة التحول من نموذج تعليمي ثابت إلى نموذج تعليمي مبتكر، وتحويل الأدوات التعليمية بآلية تخدم التقدم والتطور، والتركيز أكثر على قدرة الحصول على المعلومات من خلال التواصل المبتكر، وعلى تقنيات السحب (Clouds)، وخلق موقع للمشاركة وبناء شبكة للمعلمين للتعليم عن بعد، اعتماداً لنجاح ما تم خلال أزمة من التعلم عن بعد.

كما أوصوا بإنشاء مصانع مستقبلية للاحتياجات الطبية ومستلزماتها، وإنشاء هيئة أو مجلس للتعليم الافتراضي، والاستمرارية في الآلية المتبعة للدراسة عن بعد، وضرورة الاستمرار في الاستثمار في البنية التحتية (الطاقة، المياه) والتكنولوجيات الجديدة (5G الذكاء الاصطناعي، البيانات الكبرى).

وأوصى المجتمعون بدراسة الاعتماد على الوسائل العلمية مثل البحوث والدراسات لقياس مدى فاعلية نظام التعلم عن بعد، وتطوير الآليات والتقنيات المستخدمة في عملية التعلم عن بعد، لضمان فاعليتها واستدامتها، وإنشاء جامعة عالمية تقوم بتزويد الطلبة بالمهارات المطلوبة، وإعدادهم لريادة الأعمال ومساهمتهم في تصميم منهجهم الدراسي.


ناعمة الشرهان:

الإمارات تواصل مسيرة التطور والبناء والتنمية التي تعتمد على جهد الإنسان الواعي بالعلوم الحديثة.

3 ركائز أساسية للاستدامة: الاقتصاد، المجتمع، البيئة.. والطاقة المؤثر الأساسي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App

أخبار ذات صلة

0 تعليق