اخبار الامارات اليوم - مصاب يروي قصة شفاءه من فيروس كورونا في إحدى مستشفيات "صحة"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ساهمت  الإجراءات والتدابير الإحترازية التي اتخذتها دولة ، والتوعية المتواصلة بفيروس ،في شفاء ايلي يعقوب من الفيوس وفي فترة وجيزة .


وقال يعقوب الذي يعمل مندوب مبيعات لدى إحدى شركات المنظفات. إن العامل النفسي  والإطلاع على المعلومات  الطبية مهم جدا لمواجهة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19).

وشار الى أن المعلومات التي كان يعرفها من زوجته التي تعمل في القطاع الصحي عن فيروس كورونا وتأثيره، خففت  صدمة تلقيه لخبر إصابته بالفيروس.


وقال  :"كنت على ثقة تامة ويقين مطلق أن الأمور سوف تسير إلى الأفضل وسوف أتجاوز هذه المحنة، بفضل الرعاية صحية في الدولة ، حيث
 فرق طبية وتمريضة وإدارية تعاملت معي بحرفية وتميز".

وحول إصابته بالفيروس والشفاء منه قال إنه شعر في نهاية شهر مارس الماضي بارتفاع بدرجة الحرارة وصلت إلى 39 درجة فتوجه إلى المستشفى، حيث تم إجراء الفحوص اللازمة له في غرفة معزولة عند علم الفريق الطبي والتمريضي بالأعراض التي يعاني منها، وأجريت له الفحوص اللازمة، وتم أخذ مسحة للكشف عن فيروس كورونا المستجد، ووصف له الطبيب أدوية خافضة للحرارة، وطلب منه عزل نفسه في البيت لحين ظهور نتيجة الفحص، وبالفعل عاد إلى منزله وعزل نفسه في غرفة بمفرده بعيداً عن زوجته وأطفاله.

في اليوم التالي عادت حرارته إلى طبيعتها، ولم يشعر بأي ألم سوى أنه فقد حاسة الشم والتذوق، فلم يعد يشعر بأي طعم لما يأكله ولم يشم أي رائحة، وبقي الأمر عدة أيام حتى جاءه اتصال من الجهات الصحية المختصة وأخبروه بأن نتيجة الفحص الذي أجراه جاءت ايجابية وأنه مصاب بالفيروس ويتوجب ادخاله المستشفى، وتم إرسال سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى العين التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" حيث أحيط بعناية فائقة ولقي معاملة منقطعة النظير من جميع الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، وتلقى الدعم النفسي والمعنوي من الجميع، وأجريت له الفحوص اللازمة.

واوضح يعقوب أن البرنامج العلاجي بدأ بالإعتماد على تقوية جهازه المناعي  وباجراء التمارين الرياضية والتدريب على عملية التنفس العميق، إلى جانب الأدوية، وكانت تجرى له الفحوص اللازمة كل 72 ساعة للتأكد من وضعه الصحي.


و مكثف يعقوب في مستشفى العين لمدة 8 أيام، وبعد أن استقرت حالته ولم يعد يشعر بأي أعراض تم نقله إلى أحد الفنادق في مدينة العين حيث مكث فيه لمدة أسبوعين تواصلت خلالهما الفحوصات والإطمئنان من الكادر الطبي هاتفياً على صحته إلى أن ظهرت نتيجة آخر فحصين أنها سلبية وأنه شفي من الفيروس، عاد إلى منزله حيث طلب منه كذلك عزل نفسه لأسبوع إضافي حيث شفي تماماً وعاد إلى ممارسة حياته الطبيعية.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق