اخبار الامارات اليوم - المهيري من مقاعد كلية الطب إلى مواجهة «كورونا»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكدت الطالبة في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، تخصص ماجستير صحة المجتمع، سمية عبيد المهيري، أنها تركت أسرتها من أجل تلبية نداء الوطن والتطوع للمشاركة في مكافحة فيروس المستجد (كوفيد-19)، إلى جانب دراستها عن بعد.

وقالت المهيري لـ« اليوم» إنها استُدعيت للتطوع في مستشفى عبيدالله في رأس الخيمة، بداية مارس الماضي، خلال فترة الإجازة الدراسية، وشعرت بالفخر والسعادة لتلبية نداء الوطن للمشاركة في مكافحة «كورونا»، وتقديم الرعاية الصحية والطبية للحالات المصابة بالفيروس.

وأوضحت أنها تركت والدتها وشقيقاتها وبيتها من أجل التطوع في خدمة الوطن والمواطنين والمقيمين، لافتة إلى أنها لم تر أسرتها منذ شهر ونصف الشهر تقريباً إلا من خلال الاتصال المرئي (عن بعد)، وذلك من أجل الحفاظ على سلامتهم حتى لا تكون سبباً في نقل الفيروس إليهم.

وأشارت إلى أن عملها الذي يستمر 12 ساعة يومياً يتركز حول استقبال الحالات المصابة بالفيروس، والتعامل معها في قسم الباطنية، وفق الآليات الصحية المتبعة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، كما تتولى تجهيز الطواقم الطبية ومساعدتها في ارتداء الزي الطبي الخاص للوقاية من فيروس «كورونا».

وتابعت المهيري أنها تعمل في المستشفى حالياً يومين في الأسبوع بعد عودة الدراسة «عن بعد» حتى تتمكن من استكمال ومراجعة الدروس والمحاضرات من مقر إقامة الكوادر الطبية، استعداداً للامتحانات المقبلة.

وقالت: «رغم الظروف الحالية التي تمر بها الكوادر الطبية فإن مهمتهم الإنسانية كبيرة جداً، لأنهم في خدمة الوطن، فقد تخلّوا عن كثير من حياتهم الأسرية من أجل تلبية ندائه»، متابعة أن المصلحة العامة أهم من الخاصة، لذلك فإنها على استعداد لتقديم مزيد من التضحيات في سبيل مواجهة الفيروس، والقضاء عليه، والوصول إلى صفر إصابات في الدولة.

وأفادت المهيري بأن الكوادر الطبية مسؤولة عن أرواح وسلامة أفراد المجتمع، وتبذل جهوداً كبيرة، معرضة سلامتها للخطر من أجل الحفاظ على حياتهم.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق