اخبار الامارات اليوم - «أبوظبي للخلايا الجذعية» يطوّر علاجاً مبتكراً لـ «كوفيد-19»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

هنّأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم ، وصاحب السمو الشيخ آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شعب دولة والمقيمين على أرضها بالإنجاز الذي حققه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وبنجاحه في تطوير علاج بالخلايا الجذعية لفيروس المستجد (كوفيد-19)، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.

وعبر سموهم عن خالص شكرهم وتقديرهم وشعب الإمارات لفريق الأطباء والباحثين والعاملين في المركز، على جهده الكبير في التوصل إلى هذا الإنجاز العلمي، الذي من شأنه أن يسهم في الجهود الدولية، التي تبذل حالياً للقضاء على فيروس كورونا المستجد، والحفاظ على سلامة وصحة سكان العالم أجمع.

وأكد سموهم أن دولة الإمارات تولي حياة الإنسان وصحته وسلامته أهمية قصوى، وتضعه على قمة أولوياتها وخططها، وأنها ستواصل تعزيز التدابير والإجراءات والمبادرات الاستباقية التي تضمن سلامة مجتمعها من مواطنين ومقيمين وزائرين إلى أرضها، والحفاظ على أرواحهم وصحتهم، منوهين بأن الدولة كانت حريصة منذ بداية أزمة «كورونا» على سرعة اتخاذ الخطوات والتدابير الاحترازية الكفيلة بحفظ أمنها الصحي والاجتماعي والاقتصادي.

وأشاد سموهم بجهود القطاعات والمؤسسات في الدولة كافة، وكوادرها المخلصة، التي تؤدي مهامها بكفاءة عالية ومسؤولية ومهنية خلال هذه الظروف الاستثنائية والتحدي الصعب، خصوصاً خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا من الكوادر الطبية والتمريضية والصحية كافة، وكل من ينتمي إلى القطاع الصحي بفروعه جميعها.

ومنحت وزارة الاقتصاد براءة اختراع لعلاج مبتكر وواعد، بالخلايا الجذعية، لالتهابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

طوّر العلاج فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وهو يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.

وقد مُنحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي تُجمع بها الخلايا الجذعية.

وتمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة وتعديل استجابتها المناعية، لمنعها من المبالغة في ردّ الفعل على عدوى (كوفيد-19)، والتسبب في إلحاق الضرر بالمزيد من الخلايا السليمة.

خضع العلاج للمرحلة الأولى من التجارب السريرية واجتازها بنجاح، ما يدل على سلامته.

ولم يبلغ أيٌّ من المرضى الذين تلقوا العلاج عن أي آثار جانبية فورية، ولم يتم العثور على أي تفاعلات مع بروتوكولات العلاج التقليدية لمرضى «كوفيد-19».

وتستمر التجارب لإثبات فاعلية العلاج، ومن المتوقع أن تُستكمل في غضون أسبوعين.

وتجدر الإشارة إلى تقديم العلاج للمرضى تزامناً مع التدخل الطبي التقليدي، وسيستمر تطبيقه مساعداً لبروتوكولات العلاج المعمول بها، وليس بديلاً لها. وإضافة إلى الإجراءات الطبية المتخذة، يعكس الإجراء العلاجي تضافر الجهود، والتزام حكومة دولة الإمارات، لوضع حد لوباء «كوفيد-19».

ولاتزال التدخلات غير الدوائية لمنع انتشار الفيروس، مثل البقاء في المنزل، والتباعد الاجتماعي، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، ضرورية في مواجهة المرض، وتأثيره في نظام الرعاية الصحية.

وأكدت وزارة الصحة أنها تتابع بأهمية بالغة هذا الموضوع، وتدعم الجهود المبذولة في هذا الإطار من خلال فريق علمي صحي يضم مختصين من الوزارة، بالإضافة إلى الجهات الأكاديمية والعلمية، وذلك لمتابعة مجريات الأمور وتوفير الظروف الملائمة والمتطلبات اللازمة لإنجاح هذا العمل، ولتوفير العلاج للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق