اخبار الامارات اليوم - بلدية دبي: عمليات التعقيم آمنة وموادها معتمدة عالمياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكدت بلدية أن المواد المستخدمة في عمليات التطهير والتعقيم، التي تنفذها في مختلف مناطق الإمارة، في إطار البرنامج الوطني للتعقيم، آمنة تماماً، على الرغم من كونها منتجات تحوي مكونات كيميائية بصورة عامة.

ودعت الجمهور إلى الالتزام بعدم الخروج من المنازل أثناء عمليات التعقيم والتطهير.

وقالت إن هناك خبراء متخصصين يشرفون على استخدام المواد بنسب محسوبة ودقيقة، وقياسات عالمية معتمدة لنسبة تركيز المكونات الفعالة، مشيرة إلى تجنب درجات التركيز العالية، التي قد تتسبب في آثار جانبية على صحة الإنسان.

وأكد المدير العام للبلدية، المهندس داوود الهاجري، أن أطقم عمل من المتخصصين على قدر رفيع من التدريب والوعي بكيفية التعامل مع تلك المواد، تقوم على عمليات التعقيم وفق المعايير المعتمدة والمواصفات الدولية، لافتاً إلى مراعاة التطبيق الدقيق لإرشادات السلامة وأسلوب استخدام المُنتَج ونسب التخفيف والخلط والاستعانة بالمعدات الواقية لضمان الاستخدام الآمن.

وتابع أن المنتجات المستخدمة في التطهير والتعقيم بدبي تقيّم وتسجل في نظام «مُنتَجي»، وهي تحوي المواد الفعالة الواردة في القوائم المعتمدة من وكالة حماية البيئة الأميركية، وقوائم مركز كيماويات مضادات الجراثيم، وهي ذاتها المواد الموصى بها من منظمة الصحة العالمية كمواد فعالة خلال عمليات التعقيم. وشدد الهاجري على ضرورة تعاون الجمهور بالالتزام بعدم الخروج من المنزل أثناء عمليات التعقيم والتطهير، حرصاً على سلامتهم، وبما يعين طواقم العمل على تأدية المهام الموكلة إليها بأسلوب يتسم بالسلاسة والسرعة، مضيفاً أن «هذا الإجراء متبع حول العالم، لأن وجود آخرين في أماكن التعقيم قد يعرقل سير العمل، ويؤدي إلى تأخير إتمام المهام، والتراجع عن الجدول الزمني المحدد للانتهاء من العمليات، بما يكفل للمجتمع كاملاً أعلى درجات الحماية والوقاية».

وعقمت البلدية 226 منطقة بمرافقها في الإمارة، بمساندة 186 فنياً متخصصاً، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين وباستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، ووفق الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال، ضمن البرنامج الوطني للتعقيم الذي يستهدف المرافق والأماكن العامة، في إطار الجهود الوقائية الرامية لضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع.

وكانت بلدية دبي بدأت تنفيذ أعمال التعقيم اعتباراً من بداية البرنامج في الثامنة من مساء الخميس الماضي، باستخدام أحدث التقنيات في عمليات التعقيم، بما في ذلك طائرات «الدرونز»، لتعزيز سرعة وسلاسة العمليات بشكل فعّال ومتقدم.

كما تستخدم فرق العمل المتخصصة أحدث المركبات والمعدات الخاصة بالرش والتطهير، منها: أجهزة الرش المقطورة على السيارات، التي تعمل عل تفتيت سائل التطهير إلى جزيئات صغيرة، والمرشات المحمولة على الظهر، التي تعمل بطاقة التجزئة الهيدروليكية، إضافة إلى آلات الرذاذ والتبخير.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق