اخبار الامارات اليوم - توسيع نطاق الدوام الحكومي «عن بُعد» غداً في أبوظبي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قررت جهات حكومية في إمارة أبوظبي (هيئات ودوائر) توسيع نطاق تطبيق تجربة الدوام عن بعد، اعتباراً من غدٍ الأحد، على عدد كبير من موظفيها، ولاسيما في القطاعات المكتبية، إذ أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أول من أمس، تفعيل هذا النظام لبعض من موظفي الجهات الحكومية، مشدداً على أهمية التركيز في تطبيقه على ثلاث فئات من الموظفين، فيما أصدرت هيئة الموارد البشرية في أبوظبي تعميماً يتضمن مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية الوقائية للحفاظ على السلامة والصحة العامة في الجهات والمؤسسات الحكومية بالإمارة.

وتفصيلاً، تبدأ جهات حكومية في إمارة أبوظبي التوسع في تطبيق تجربة الدوام عن بعد، اعتباراً من غدٍ الأحد على عدد كبير من موظفيها، ولاسيما في القطاعات المكتبية، بعدما أنهى موظفوها برامج تدريبية فنية وتقنية مكثفة على هذا النظام، وذلك للوقاية من تداعيات انتشار فيروس (كوفيد-19) المعروف باسم «»، وتنفيذاً للمبادرة التي أطلقتها مساء أول من أمس، حكومة أبوظبي، تحت اسم «الشهر الرقمي»، والتي تعكس الرؤية الطموح للقيادة الحكيمة لتوظيف تكنولوجيا المعلومات في خدمة المجتمع والارتقاء بمنظومة العمل الحكومي، وذلك في إطار الجهود المبذولة من مختلف الجهات الحكومية بالإمارة لتعزيز استفادة المتعاملين من الخدمات والحلول الرقمية المبتكرة.

وانفردت « اليوم» في عدد الثلاثاء الماضي، بخبر بدء تفعيل نظام «الدوام عن بُعد» بين الجهات الحكومية في أبوظبي، بشكل تدريجي وجزئي، والذي استهلت تطبيقه هيئة تنظيم الاتصالات، التي أعلنت نجاح تطبيق النظام على 100 من موظفيها، وكذلك هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية التي طبّقت النظام على عدد كبير من إداراتها، ولاسيما المتعلقة بالأعمال المكتبية.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أول من أمس، تفعيل نظام «العمل عن بعد» لبعض موظفي الجهات الحكومية، عبر الاستفادة من منظومتها التقنية المتطورة وجاهزيتها التكنولوجية ذات المواصفات العالمية، بما يضمن انسيابية العمل وكفاءة الإجراءات في إطار تسريع استراتيجية التحول الرقمي.

وذكر المكتب الإعلامي - على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» - أنه ‏تعزيزاً لسلسة التدابير الوقائية والاحترازية التي تتبعها حكومة أبوظبي حرصاً على سلامة وصحة مواردها البشرية، فإن التركيز في نظام «العمل عن بعد» ينصب على ثلاث فئات من الموظفين: الأولى كبار المواطنين، والثانية الموظفات اللاتي يعلن أطفالاً، بينما الفئة الأخيرة الموظفين الذي يعانون أمراضاً مزمنة وأعراضاً تنفسية.

فيما أعلنت هيئة أبوظبي للإسكان بدء تفعيل نظام الدوام عن بعد، للموظفين كتجربة لخطة ضمان استمرارية الأعمال خلال الطوارئ والأزمات، وتفاعلاً مع التطورات العالمية بشأن فيروس كورونا.

كما انضم صندوق أبوظبي للتقاعد هو الآخر للجهات المطبقة لهذا النظام، حيث أعلن أمس، إنجاز 60% من عملياته الرئيسة عبر نظام العمل عن بعد، لافتاً إلى جاهزيته لتنفيذ كل عمليات الصندوق «عن بُعد» خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الصندوق أن تطبيق نظام العمل عن بُعد يأتي ضمن مبادرة الشهر الرقمي التي أطلقتها حكومة أبوظبي أخيراً، لتعزيز استفادة المتعاملين من الخدمات والحلول الرقمية المبتكرة، والتي تقدمها الجهات الحكومية في الإمارة.

وبحسب الصندوق، تشمل العمليات الرئيسة التي يتم إنجازها عبر نظام العمل عن بُعد، خدمات تسجيل المؤمّن عليهم وتحديث بياناتهم، وطلبات ضم الخدمة، وطلب صرف المعاش التقاعدي، ومكافأة نهاية الخدمة، ونقل المؤمّن عليهم، مؤكداً استمراره في تقديم جميع خدماته بالكفاءة والسرعة نفسها عبر جميع قنواته الرقمية، والبوابة الإلكترونية والتطبيق الذكي «تقاعد أبوظبي»، والتي تشمل 18 خدمة لجهات العمل، و21 خدمة للمتعاملين (المؤمن عليهم، المستحقون، المتقاعدون).

وأوضح الصندوق أنه بدأ تطبيق المرحلة الأولى لتجربة نظام العمل عن بُعد، قبل نهاية عام 2018 من خلال اعتماد نظام «المكتب الذكي»، الذي يتيح لموظفي الصندوق إمكانية إنجاز المهام الوظيفية دون الحاجة للدوام اليومي في مقر العمل.

وأشار إلى أنه تم تطبيق التجربة على عدد من الإدارات المختلفة في الصندوق، حيث أصبح بإمكان موظفي الصندوق تقديم جميع خدماته عن بُعد، دون الحاجة للحضور شخصياً لمقر العمل، بالإضافة إلى تمكّن موظفي مركز التواصل مع جهات العمل من تلقى اتصالات واستفسارات جهات العمل عبر هواتفهم الشخصية خلال ساعات العمل الرسمية من أي مكان، وذلك من خلال الربط الذكي لنظام اتصالات الصندوق بهواتفهم عبر تحويل المكالمات.

وأكد الصندوق أن نتائج تقييم التجربة الأولى أظهرت نجاحاً كبيراً عبر الأرقام والإحصاءات التي بيّنت زيادة لافتة في أعداد المعاملات المنجزة من قبل الموظفين، بما فيها الرد على استفسارات المتعاملين.

وأعلنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، السماح لموظفيها بالعمل عن بعد لبعض الوقت، مؤكدة أنها اتخذت هذا القرار بشكل استباقي، كما وجّهت ببقاء الموظفين العائدين من السفر في منازلهم، وممارسة مهام أعمالهم عن بعد.

فيما أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تفعيل نظام العمل عن بعد لموظفي المؤسسة والشركات التابعة لها في بعض القطاعات الإدارية، تعبيراً عن مستوى الجاهزية التي تضمن الاستمرارية لعملياتها، وفق أعلى المعايير العالمية التي تطبق في هذا المشروع الاستراتيجي، والذي يعتبر من أكبر المشاريع الحيوية على مستوى العالم.

«الموارد البشرية»

أصدرت هيئة الموارد البشرية في أبوظبي تعميماً يتضمن مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية الوقائية للحفاظ على السلامة والصحة العامة في الجهات والمؤسسات الحكومية بالإمارة. وشمل التعميم التدابير كافة المتعلقة بالعمل عن بُعد، ومراجعة خطط السفر للخارج لأداء المهام الرسمية والعائدين من الخارج، فضلاً عن التنسيق في التناوب خلال أوقات العمل، وتأجيل عقد جميع ورش العمل والملتقيات والأنشطة إلى إشعار آخر، كما تضمن إمكانية تطبيق نظام العمل عن بعد لبعض موظفي الجهات الحكومية، إضافة إلى فئة كبار المواطنين، ومن في حكمهم من الموظفين غير المواطنين، إضافة للموظفات ممن يعلن أطفالاً، والموظفين الذين يعانون الأمراض المزمنة (أمراض والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والأمراض التي تسبب نقص المناعة، وغيرها، شريطة تقديم تقرير طبي)، على أن يتم تقييم منظومة العمل عن بعد لتقييم مدى جاهزية ومرونة الجهات الحكومية في مواجهة المخاطر والأحداث الطارئة.

الشهر الرقمي

تسلط «الشهر الرقمي» التي أطلقتها حكومة أبوظبي الضوء على المزايا التي يمكن أن يحصل عليها المواطنون والمقيمون الذين يعتمدون بشكل أكبر على الخدمات الرقمية بدلاً من زيارة الدوائر والجهات الحكومية على أرض الواقع لإنجاز الخدمات والمعاملات التي يحتاجون إليها، لاسيما أن الجهات الحكومية تقدم أكثر من 1000 خدمة حكومية موزعة عبر القنوات الرقمية المختلفة، والتي تعكس أكثر من ثمانية ملايين معاملة تم إنجازها رقمياً خلال العام الماضي، وتشكل مسيرة التحول الرقمي قيمة مضافة على مختلف الصعد، حيث وفّرت أكثر من 300 ألف يوم عمل على موظفي الحكومة، بالإضافة إلى أكثر من 16 مليون زيارة على المتعاملين.

وتستهدف المبادرة - التي تحمل شعار «اكسب وقتك» - التأكيد على الدور الذي تلعبه الحلول والخدمات الرقمية في توفير المزيد من الوقت لأفراد المجتمع وإتاحة المجال أمامهم للتركيز بشكل أكبر على الأنشطة والجوانب الإيجابية في حياتهم اليومية.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق