اخبار الامارات اليوم - %58 من مبادرات «صنّاع الأمل» نسائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سجلت مبادرة صناع الأمل، المبادرة الإنسانية الأكبر من نوعها لتكريم أصحاب العطاء والمساهمات الإنسانية الملهمة على مستوى الوطن العربي، أكثر من 92 ألف مشاركة في حصيلة هي الأكبر من نوعها منذ إطلاق المبادرة قبل ثلاثة أعوام، وشكلت المبادرات التي تقودها المرأة الحصة الأكبر من الترشيحات المشاركة، بما يؤكد دور المرأة العربية المؤثر في صنع تغيير إيجابي والنهوض بجودة حياة المجتمعات العربية، حيث تخطى حجم مشاركات المرأة 58%، سواء بمبادرات فردية أو جماعية أو أنشطة لمؤسسات خيرية تترأسها قيادات نسائية.

واحتلت مشاركات صنّاع الأمل من الترتيب الأول عربياً من حيث عدد الترشيحات، تلتها السعودية، ثم المغرب في الترتيب الثالث، وفلسطين رابعاً، ولبنان في الترتيب الخامس.

وعلى صعيد الدول الأجنبية جاء العدد الأكبر من الترشيحات للمبادرة من ألمانيا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، والسويد، وفرنسا.

وحصدت المبادرات والحملات الإغاثية المخصصة لمساعدة الفقراء والمحتاجين والهادفة لتوفير حياة كريمة لهم، الحجم الأكبر من المشاركات بواقع 41%، تلتها المبادرات التعليمية 14%، ثم المبادرات الصحية والعلاجية 12%، وحظيت مبادرات تمكين المرأة بـ11%.

وسيتم تتويج صنّاع الأمل الفائزين باللقب في احتفالية تكريمية هي الأكبر في تاريخ المبادرة، تقام تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم ، يوم الخميس 20 فبراير المقبل في قاعة «كوكاكولا أرينا» في سيتي ووك.

ويشهد الحفل تكريم صناع الأمل من أصحاب أكثر المبادرات الخيرية تأثيراً، والاحتفاء بصناعة الأمل من خلال استعراض قصص إنسانية مؤثرة وملهمة أبطالها هم المرشحون النهائيون في حفل التكريم، وتسليط الضوء على دورهم الملهم في خدمة القضايا النبيلة وإذكاء جذوة الأمل في محيطهم، وسط مشاركة جماهيرية واسعة للحفل الذي يتوقع أن يحضره ما يزيد على 12 ألف شخص.

وقالت مديرة مشروعات في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حمدة البقيشي، إن مبادرة صنّاع الأمل تحدث اليوم زخماً كبيراً في العمل الخيري والإنساني في الوطن العربي من خلال تسليط الضوء على النماذج العربية الإيجابية والمضيئة التي تعمل على إحداث فارق نوعي في المجتمعات العربية من خلال مبادرات فردية وجماعية مؤثرة وهادفة، وتسهم بقوة في صناعة حراك مجتمعي مستمر ومستدام يدعم ترسيخ الأمل والإيجابية، وتجديد الطموح، واستئناف مسيرة التنمية، ومحاربة اليأس والتقهقر والإحباط من أجل تحقيق مستقبل للإنسان العربي.

وتابعت أن «العدد القياسي للمشاركات في دورة صناع الأمل الثالثة يعد تتويجاً للزيادة المستمرة في أعداد طلبات الترشيح كل عام، وتأكيداً على حاجة العالم العربي لمثل هذه المبادرة التي انطلقت من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن لا مكان لليأس وأن المستقبل للشباب العربي الواثق بنفسه وبقدراته المعتز بهويته وتاريخه ووطنه، المنفتح على العالم، والذي يأخذ زمام المبادرة ويحيل التحديات إلى فرص، ويقود مسارات التنمية بعزيمة وإصرار وطموح لا يعرف المستحيل».

ولفتت البقيشي إلى أن الاهتمام العربي بالمبادرة جماهيرياً وإعلامياً شجّعها هذا العام على تخصيص ريع حفلها الختامي لمشروع خيري عربي إنساني بامتياز، دعماً لتطلع المجتمعات العربية للمستقبل بعين الأمل ومساهمةً في صنعه، مؤكدة أن تفاعل الجمهور مع «صنّاع الأمل» كان الطريق للتعرف إلى مسارات عمل ونماذج ملهمة جديدة في التطوع والعمل الخيري والإنساني والاجتماعي، والدليل على أن المبادرة في المسار الصحيح كعامل محفّز لظهور مشاريع إنسانية جديدة وإنماء المشروعات الإنسانية القائمة على امتداد المنطقة العربية.

وأضافت: «تنطلق رسالة المبادرة من دولة إلى شتى أنحاء العالم للاحتفاء بعشرات الآلاف من أبطال إنسانيين مجهولين، وتسليط الضوء على جهودهم المبتكرة والخلّاقة التي تبث الأمل في النفوس وتصنع نماذج عمل متميزة تساهم في بناء غد أفضل، وتشكل مصدر إلهام للآخرين. رسالة صناع الأمل هي رسالة دولة الإمارات بأن الأمل موجود وسيظل قائماً في العالم العربي، وهدفنا تشجيعه وتحفيزه وتوسيع آفاقه نحو فضاءات أرحب».

وتلقت دورة «صنّاع الأمل»، التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ترشيحات وصل عددها إلى ما يزيد على 92 ألف مبادرة من 38 دولة عربية وأجنبية، وهي الأكبر في تاريخ المبادرة.

مشروع العام

تبدأ مبادرة «صناع الأمل» هذا العام مرحلة جديدة في دعم العمل الإنساني من خلال تبنّي مشروع خيري واسع التأثير ذي بعد عربي، وتسليط الضوء عليه لتعزيز دوره في عمل الخير. ووقع اختيار المبادرة على مشروع بناء مستشفى الدكتور مجدي يعقوب لأمراض في مصر، باعتباره مشروع العام الإنساني العربي، وسيتم تخصيص ريع حفل تتويج صنّاع الأمل لدعمه.

وسيكون المستشفى الجديد إحدى أكبر المؤسسات العلاجية من نوعها على الصعيد العربي من خلال كادر طبي مؤهل، وتجهيزات ومعدات طبية وجراحية تعد الأحدث في العالم، وسيوفر المستشفى خدماته لعلاج مرضى القلب من جميع أنحاء العالم العربي مجاناً.

آلية التقييم

تخضع طلبات الترشيح لسلسلة من التقييمات والتصفيات التي يتم خلالها فرز جميع الطلبات من قبل لجان فرعية تطوعية تضم نخبة من أبناء وبنات الإمارات المعنيين بتشجيع العمل الخيري، ليتم بعدها اختيار أفضل 20 مبادرة من بين عشرات آلاف الطلبات التي تم تقديمها، وتعمل لجنة التحكيم الرئيسة للمبادرة التي تضم خبرات وكفاءات نوعية على دراسة النتائج واختيار المرشحين الخمسة النهائيين، للمشاركة في حفل التكريم وسرد قصصهم وتجاربهم الملهمة بحضور آلاف المهتمين بصناعة الأمل من جميع أنحاء العالم العربي.

ويتم اختيار المرشحين النهائيين بناء على معايير محددة، منها حجم التأثير الذي أحدثته مبادراتهم ومدى قدرتها على الوصول بفاعلية للشرائح المستهدفة.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق