اخبار الامارات اليوم - محمد بن راشد: نستعد للـ 50 عاماً المقبلة بالعلوم المتقدمة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكّد صاحب السموّ الشيخ آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم ، أن «دولة بنت منهجيتها على توظيف المعارف والعلوم المتقدمة في تصميم خططتها واستراتيجياتها المستقبلية، وإيجاد حلول لتحدياته، واستكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز مسيرة الدولة واستعدادها للـ50 عاماً المقبلة».

وقال سموّه: «إن المستقبل للأمم التي تمكن أجيالها الشابة بالعلوم المتقدمة، وتسلحها بالأدوات والمعارف والمهارات، التي تجعلها قادرة على التكيف مع التغييرات العالمية المتسارعة في المجالات التنموية والمعرفية كافة».

جاء ذلك، خلال تكريم سموّه البروفيسور لورديس فيغا، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، بميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي في دورتها الثالثة، والعالم الدكتور رشيد اليزمي، بميدالية الإنجازات مدى الحياة، التي تمنح لعلماء عرب بارزين من أصحاب الإسهامات الكبيرة والإنجازات المهمة خلال مسيرتهم العملية، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

واستقبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن فعاليات تكريم الفائزين بالميدالية في قصر سموّه بزعبيل، أعضاء مجلس علماء الإمارات، وأعضاء مجمّع محمد بن راشد للعلماء، ومجموعة من مديري الجامعات والكليات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب أعضاء مجلس علماء الشباب، ونخبة من العلماء والباحثين، وأشاد سموّه بدور العلماء وإسهاماتهم في رفد المجتمع العلمي بالعلوم والمعارف الجديدة، وتوظيف خبراتهم في إعداد أجيال من العلماء يقودون مستقبل البحث في الدولة.

وقال سموّه: «نعوّل على الدور المحوري للعلماء وأصحاب العقول والأفكار الاستثنائية في إثراء هذه المنهجية، من خلال إسهاماتهم في بناء قدرات أبنائنا وتمكينهم بالعلوم»، متابعاً سموّه: «دولتنا منفتحة على المعرفة، وتحتفي بأصحاب الإنجازات العلمية، وتقدر دورهم الريادي في تقديم حلول مبتكرة لتحديات المستقبل وخدمة المجتمع، لتكون الإمارات مختبراً للعلوم المتقدمة، وحاضنة للعلماء، وبيئة محفّزة للبحث العلمي».

وهنأ سموّه، الفائزين بالميدالية لدورهما في تعزيز الحضارة الإنسانية، وإسهاماتهما في توظيف المعارف التي اكتسباها لخير الناس، مؤكداً سموّه، أهمية بذل المزيد من الجهد، واستكشاف الفرص الجديدة التي توفرها العلوم، بما يسهم في دعم مسيرة الدولة واستعدادها للـ50 عاماً المقبلة، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

وحصلت البروفيسور لورديس فيغا، على درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة إشبيلية في إسبانيا، بالتعاون مع قسم الهندسة الكيميائية في جامعة جنوب كاليفورنيا، وهي مديرة إدارة مركز البحوث والتطوير لثاني أكسيد الكربون والهيدروجين، وأستاذة الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي.

وتركز فيغا على البحوث الأساسية والتطبيقية التي تهتم بالعمليات والمنتجات المستدامة، التي تشمل الأعمال الحديثة، مثل: مواد التبريد الجديدة، ومعالجة المياه، وإزالة الملوّثات، واحتجاز ثاني أكسيد الكربون واستخداماته، ولديها أكثر من 200 ورقة علمية وخمس براءات اختراع، وجمعت أكثر من 50 مليون دولار من المنح لبحوثها، وتعمل في هيئة تحرير خمس دوريات علمية، وخمس لجان مؤتمرات دولية.

أما الدكتور رشيد اليزمي فهو مهندس وعالم مغربي يحمل الجنسية الفرنسية، ولد في المغرب بمدينة فاس، ومتخصص في مجال علم المواد، ومن خريجي معهد غرونوبل للتكنولوجيا، حيث درس الكيمياء الكهربائية وعلم المواد، وحصل على الدكتوراه حول دمج الليثيوم بالغرافيت.

وفي عام 1998 أصبح اليزمي مديراً للأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي في غرونوبل، وقد تقاعد من منصبه في المركز أخيراً، ليصبح من روّاد الأعمال، وقد مكّنت أعماله المرتبطة بتطوير مصعد الغرافيت من جعل بطاريات أيون الليثيوم قابلة للشحن.

وأسهم اليزمي في اختراع بطارية الليثيوم التي استطاعت تصغير حجم بطاريات الهواتف وأجهزة إلكترونية أخرى، ويعدّ أول من اكتشف القطب السالب لبطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن، الذي يتم استخدامه في معظم الأجهزة المحمولة.

ويعتبر إنشاء أنود الغرافيت الليثيوم الأكثر استخداماً في بطاريات الليثيوم أيون التجارية، أعظم إنجازات اليزمي.


نائب رئيس الدولة:

«المستقبل للأمم الممكنة أجيالها بالعلوم المتقدمة.. والمسلحة بالمعارف والمهارات».

«نعوّل على الدور المحوري للعلماء وأصحاب العقول والأفكار الاستثنائية في إثراء هذه المنهجية».

«دولتنا منفتحة على المعرفة، وتحتفي بأصحاب الإنجازات العلمية، وتقدر دورهم الريادي في تقديم حلول مبتكرة لتحديات المستقبل».

تنوّع المجالات

سجلت ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي، في دورتيها الأولى والثانية، كثيراً من الترشيحات من المجتمع العلمي، وتنوّعت مجالات الأبحاث العلمية المقدمة لتشمل: «الطب والهندسة وعلم الأحياء والجينات وعلوم الأرض والطب النفسي وعلم المواد والفيزياء وعلوم الروبوت وعلم الأعصاب وتقنيات المياه والمواد النانوية وغيرها».

3 مراحل للتقييم

انقسمت مراحل التقييم على ثلاث مراحل، الأولى فتح باب الترشح، والثانية تقييم المرشحين من قبل اختصاصيين دوليين، والثالثة المقابلات النهائية مع مجلس علماء الإمارات، وأجرى فريق من المجلس مقابلات شخصية مع المرشحين لاختيار الفائزين.

وتعتبر ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي، إحدى مبادرات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس ‏مجلس الوزراء حاكم دبي، التي أطلقها عام 2017، تكريماً للعلماء والباحثين والمتخصصين من أصحاب الإنجازات الاستثنائية.

أرفع تكريم علمي

تهدف ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي إلى الاحتفاء بالكفاءات العلمية في الدولة وتشجيعها، وإتاحة المجال للعلماء لإظهار قدراتهم، من خلال الاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في تطوير القطاعات الحيوية، والارتقاء بالعلوم المتقدمة، لإيجاد وتصميم حلول مبتكرة للتحديات الحالية والمستقبلية، وتوظيفها لخدمة البشرية، بما يسهم في دعم جهود تحويل دولة الإمارات إلى حاضنة للبحث العلمي في جميع التخصصات ومختلف مجالات الحياة والعمل.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق