اخبار الامارات اليوم - «طرق دبي» تسبق العالم بـ «دورة حياة المركبة»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنشر « اليوم»، بالتعاون مع مبادرة « 10X»، ومؤسسة دبي للمستقبل، أبرز المشروعات المشاركة في المبادرة، التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجميع الجهات الحكومية في دبي، لتطبّق اليوم ما ستطبقه مدن العالم بعد 10 سنوات، وتسعى «دبي 10X» بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة دبي إلى تبني نماذج جديدة لحكومات المستقبل، بإحداث تغيير شامل في منظومة العمل الحكومي، ووضع خطط مستقبلية تعيد دور الحكومة في خدمة المجتمعات وصناعة المستقبل.


يُعد مشروع «دورة حياة المركبة» الذي أطلقته هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ضمن مشروعات المرحلة الأولى لمبادرة «دبي 10X»، أول نظام متكامل في العالم لتوثيق تاريخ المركبات باستخدام تكنولوجيا «البلوك تشين» لحفظ تاريخ 16 مليون سيارة في دبي وتوفير كل البيانات والمعلومات في متناول جميع الجهات المعنية، بما يسهم في تمكين المشترين والبائعين من الاطلاع على جميع الوثائق الحكومية والخاصة المتعلقة بكل مركبة منذ صناعتها وحتى إخراجها من الخدمة.

وشاركت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، في النسخة الأولى من مبادرة «دبي 10X»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمشروع «دورة حياة المركبة»، بهدف توثيق تاريخ المركبات باستخدام تكنولوجيا «البلوك تشين»، وحفظ تاريخ 16 مليون سيارة في دبي، وتوفير كل البيانات والمعلومات في متناول الجهات المعنية كافة.

ويحفظ مشروع «دورة حياة المركبة» معلومات موثقة وشفافة عن كل مركبة على مدة عمرها الافتراضي، تشمل بيانات عن عمليات الصيانة التي مرت بها المركبة وقطع الغيار التي تم استبدالها، فضلاً عن انتقال الملكية وحركة البيع والشراء الخاصة بالمركبة وكذلك الحوادث المرورية.

ويعمل المشروع القائم على استخدام تقنية البلوك تشين، على رفع معدلات الثقة في معاملات سوق تجارة السيارات في دبي، ويحد بشكل كبير من إمكانية التلاعب في أي من الوثائق الخاصة بالمركبة.

ومن خلال هذا المشروع، سيتم ربط جميع الجهات ذات الصلة بعمليات تجارة وصيانة المركبات، مثل المعارض والمصنّعين والمستوردين وورش الصيانة والمصارف التي تتولى تمويل عمليات الشراء، وكذلك شركات التأمين والمنصات الإلكترونية لتجارة السيارات. ويجري العمل على توصيل هذا النظام ببعض المنصات المماثلة في أوروبا والولايات المتحدة لإتاحة معلومات تاريخية عن السيارات المستوردة من هذه الأسواق. وحسب هيئة الطرق والمواصلات في دبي، يتيح المشروع ميزة «العقود الذكية» التي تستبدل كل العقود الورقية المرتبطة بحيازة وانتقال ملكية المركبة، وباستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي يمكن للنظام المساعدة في تسعير السيارة بناءً على المعلومات المخزنة لديه عن تاريخها منذ الشراء. وأفادت الهيئة بأن مشروع دورة حياة المركبة يتضمن أيضاً سجلات عن أصحاب المركبات وتاريخ معاملاتهم في سوق السيارات بدبي، مشيرة إلى أن المشروع له تأثير غير مباشر في مؤشرات التنافسية العالمية من خلال التأثير في المؤشرات الخاصة بأتمتة الخدمات الحكومية، وتطور استخدام تكنولوجيا المعلومات في الحكومة. وأوضحت الهيئة أن المشروع سيمثل منصة إلكترونية موحدة تجمع البيانات والجهات المعنية بقطاع المركبات من الأفراد والدوائر الحكومية ومزودي الخدمة والبنوك ومزودي قطع الغيار، بالإضافة إلى المؤسسات المالية وشركات التأمين، فضلاً عن رجال الأعمال الجدد في مجال صناعة وتجارة المركبات، كما سيتميز النظام الذكي بمزاياً عدة أهمها الشفافية والثقة بإجراءات تداول المركبات، وكذلك تحسين تجربة المتعاملين وإتاحة المجال للتركيز على الخدمة وخلق فرص جديدة للخدمات في قطاع المركبات، والتغلب على إشكالية عدم وجود سجل كامل عن المركبة، وتوفير مصدر موثوق لجمع معلومات عن تاريخ المركبة.

تاريخ المركبة

يتميز مشروع دورة حياة المركبة بقدرته على مواجهة العديد من التحديات، بما في ذلك عدم وجود سجل كامل عن المركبة على الرغم من تطوّر النظام الحالي لتسجيل المركبات، في الوقت الذي يعتمد فيه المشتري في سوق السيارات على مصادر متعددة وبعضها غير موثوق لجمع معلومات عن تاريخ المركبة. ويعتبر عدم التيقن وإمكانية التلاعب في خصائص المركبة من أبرز المخاطر الرئيسة في أسواق تجارة المركبات حول العالم وليس فقط في دبي، لا سيما وأن تاريخ المركبة يلعب دوراً أساسياً في قرارات البيع والشراء.

مميزات

الشفافية والثقة بإجراءات تداول المركبات.

تحسين تجربة المتعاملين وإتاحة المجال للتركيز على الخدمة.

خلق فرص جديدة للخدمات في قطاع المركبات.

التغلب على إشكالية عدم وجود سجل كامل عن المركبة.

توفير مصدر موثوق لجمع معلومات عن تاريخ المركبة.

سلسلة بيانات

أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن خلق سلسلة بيانات متكاملة عن حياة المركبات يهدف إلى تحقيق تحسين جذري في إدارة تلك البيانات وتبادلها بين مختلف الجهات المعنية، مضيفة أن توفر المعلومات سيؤدي الى استخدام أكثر كفاءة للمركبات، ما سينعكس إيجاباً على تجربة المستخدم ومزودي خدمات المركبات ومصنعي السيارات والمؤسسات المالية وشركات التأمين.


- المشروع يوفر قاعدة بيانات متكاملة عن كل مركبة من التصنيع حتى الخروج من الخدمة.

- «دورة حياة المركبة» يتيح معلومات تاريخية عن السيارات المستوردة من أوروبا وأميركا.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق