اخبار الامارات اليوم - أوروبي ينتقم من «مدلك» بـ 10 طعنات قاتلة داخل مركز مساج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مدير إدارة مسرح الجريمة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، العقيد أحمد المري، إن دليلاً ضئيلاً ربما يقود إلى حل غموض جرائم كبرى، وإدانة المتهمين أمام القضاء.

وكشف لـ« اليوم» عن قضية غريبة، انتقل إليها خبراء مسرح الجريمة، أخيراً، عبارة عن جريمة قتل بدت غير مبررة، ارتكبها شخص أوروبي داخل مركز «تدليك» في أحد الفنادق، إذ وجه 10 طعنات نافذة لمدلك غير مبالٍ بالكاميرات، التي سجلت تفاصيل الواقعة، وتبين أن المتهم تصرف بطريقة هيستيرية لظنه أن القتيل أعطاه مشروباً تسبب في إيذائه بعد انتهاء جلسة المساج.

وتفصيلاً، أوضح العقيد أحمد المري، أن الجريمة وقعت بتاريخ 11 من نوفمبر الماضي، حين اقتحم شخص أوروبي يتمتع ببنيان قوي مركز خدمات تدليك في أحد الفنادق، حاملاً في يده سكيناً كبيراً، وتوجه إلى موظف آسيوي، ووجه إليه 10 طعنات قاتلة، وبدا في حالة نفسية وعقلية غير طبيعية أثناء تنفيذ الجريمة، نظراً لإدراكه التام أن الكاميرات تغطي أرجاء المكان.

وأشار إلى أن فريق مسرح الجريمة انتقل وعاين المكان، وتم تحريز سلاح الجريمة، فيما توفي المجني عليه أثناء نقله إلى المستشفى.

وتابع أنه تمت الاستعانة بإدارة علم الجريمة لطلب إذن خاص من النيابة العامة للجلوس مع المتهم، لافتاً إلى أن التحقيق المبدئي كشف أن المتهم خضع لجلسة تدليك في اليوم السابق للجريمة، وبعد الانتهاء قدم له المدلك مشروباً صحياً مثل الشاي الأخضر، لتعويضه عن العرق المسال أثناء الجلسة، لكن حين وصل إلى منزله شعر بتعب شديد، وظن أن المدلك تعمد إيذاءه بهذا المشروب، إذ تعرق جسده كثيراً، وأحس بانتكاسة، فقرر الانتقام منه، وتوجه إلى المركز وقتله.

وأكد المري أن خبراء الإدارة من الكوادر المواطنة يتمتعون بحرفية وكفاءة ودقة وجاهزية على مدار الساعة.


دقة وقوة ملاحظة

أفاد مدير إدارة مسرح الجريمة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، العقيد أحمد المري، بأن خبير مسرح الجريمة يجب أن يتمتع بقوة الملاحظة والدقة، لذا يولي القائد العام لشرطة ، اللواء عبدالله خليفة المري، اهتماماً كبيراً بهذه الفئة، لأنهم معنيون بالتعامل مع كل التفاصيل الدقيقة في موقع الجريمة، بل أمر بإخضاع مسؤولي الدوريات لدورات في كيفية المحافظة على مسرح الجريمة. وأوضح أن المحافظة تنقسم إلى قسمين رئيسين، الأول عدم إضافة دليل، مثل رمي عقب سيجارة في الموقع، لأن تصرفاً بسيطاً مثل هذا ربما يربك دائرة العمل بالكامل، ويهدر وقتاً طويلاً في البحث عن مدخن السيجارة، وتحليلها، وفحص الحمض النووي.

أما القسم الثاني فهو عدم إتلاف دليل، مثل تحريك سيارة من المكان، لافتاً إلى أن هناك قضية مهمة عمل عليها سابقاً، شهدت مطاردة بين الدوريات والمتهم، الذي استند بيده على سيارة كانت تقف في المكان، تاركاً أثراً عليها، واستطاع الهروب من المطاردة، وعند العودة إلى السيارة تبين أنها غادرت المكان، وفقد دليلاً مهماً، وتم القبض على المتهم لاحقاً.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق