اخبار الامارات اليوم - «الصحة» تلزم مستشفياتها بفحص سمع حديثي الولادة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بأنها طبقت، أخيراً، نظاماً إلزامياً لفحص السمع للأطفال حديثي الولادة في كل المستشفيات التابعة لها، بهدف التدخل المبكر في حال اكتشاف أي أمراض أو مشكلات قد تؤدي إلى إعاقات سمعية، مؤكدة أنها نجحت في إعادة السمع لـ30 طفلاً ضمن مبادرة «ساعدني لأسمع»، بكلفة تجاوزت أربعة ملايين درهم، وفق وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين الرند.

وقال الرند في تصريحات صحافية، على هامش المؤتمر الخليجي 12، ومؤتمر العاشر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات واضطرابات التواصل، أمس، إن الوزارة فرضت، أخيراً، نظاماً إلزامياً لفحص السمع للأطفال حديثي الولادة، في كل مستشفياتها، بهدف الوقاية والعلاج لكل أمراض السمع، من خلال الاكتشاف والتدخل المبكر، قبل أن تتفاقم الحالات وتتحول إلى إعاقات سمعية كاملة.

وأشار إلى أن الوزارة نجحت من خلال مبادرة «ساعدني لأسمع» التي أطلقتها لعلاج الأطفال فاقدي السمع، من محدودي الدخل، في إعادة السمع لـ30 طفلاً، عبر إجراء عملية زراعة للقوقعة، بلغت كلفة العملية الواحدة نحو 135 ألف درهم، بقيمة إجمالية أكثر من أربعة ملايين درهم.

ويعقد المؤتمر الخليجي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، وافتتحه مدير عام هيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، ويشارك فيه أكثر من 3000 طبيب من 36 دولة، بينهم رؤساء جمعيات إقليمية وعالمية، ووفود من روسيا وإيطاليا واليابان، للمرة الأولى، ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ويصاحبه معرض طبي متخصص في الأذن والأنف والحنجرة.


تطوير أساليب الوقاية

قال مدير عام هيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، إن ما يشهده العالم اليوم من مشكلات بيئية وصحية، يشكّل تحدياً كبيراً أمام العلماء، والمراكز البحثية المتخصصة في طب الأنف والأذن والحنجرة، نظراً إلى ارتباط هذا التخصص وأمراضه بمستويات التلوث، ومجموعة أخرى من الأمراض المزمنة وغير المزمنة، المؤثرة مباشرة في هذه الحواس، التي تتعرض لمضاعفات خطرة، لذلك تظل هناك حاجة إلى تطوير أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج وتطوير الممارسات المهنية، وتمكين الأطباء من الأدوات والتجهيزات التي تساعدهم في مكافحة هذه الأمراض والوقاية منها.

إسعاد 30 مريضاً

نوّه وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين الرند، بنجاح المبادرة الإنسانية «ساعدني لأسمع»، التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع عام 2017، بدعم من الشركات المصنعة لجهاز الغرسات السمعية، والجمعيات الخيرية، وأصحاب الخير، وتمكنت من إسعاد 30 مريضاً من مختلف الجنسيات، حتى الآن، من خلال زراعة القوقعة لمساعدة الأطفال من ذوي الدخل المحدود من فاقدي السمع، الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وأربع سنوات.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق