اخبار الامارات اليوم - "مُغسّل الشيخ زايد" يواري الثرى عصر اليوم .. تعرّف إلى مسيرته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توفى مساء أمس، كبير الوعّاظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الفقيه الشيخ صديق بن محمد المنصوري، عن عمر يناهز التسعين عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، فيما يتم تشييع جثمانه بعد صلاة عصر اليوم من مسجد الشيخ سلطان بن زايد الأول في البطين بأبوظبي، ليوارى الثرى بمقبرة بني ياس.

وبحسب نجل الفقيه الراحل، الأستاذ المساعد رئيس قسم الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الدكتور أحمد المنصوري، فقد تلقى الشيخ صديق رحمه الله العلم والفقه والقضاء في بيت علم شرعي، كما لازم عدداً من كبار العلماء، بينهم ّمة محمد الأمين الشنقيطي والعلاّمة محمد المختار الشنقيطي والعلاّمة عبد العزيز بن باز في الأراضي المقدسة، حتى تخرج في المدينة المنورة في نهاية الستينات من القرن الماضي.

وبعودته إلى مسقط رأسه في أبوظبي، عمل إماماً في مسجد القصر الذي كان ملحقاً بمقر إقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخطيباً في مسجد العتيبة، كما كان له دور كبير في تعليم الكبار لأصول اللغة العربية والتربية الإسلامي، حتى التحق بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، بعد قيام اتحاد الإمارات، وهي الوظيفة التي استمر في التدرّج بها حتى تقاعده.

وكان للفقيه الراحل مساهمات لا تحصى في العمل الخيري والفقهي داخل الدولة وخارجها، ما جعله من المقربين للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وأبناؤه، بما سمح له أن يشاركهم في غُسل جثمانه الطاهر وتكفينه وإعداد جنازته.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق