اخبار الامارات اليوم - الطنيجي يحارب قرصنة الحواسيب بـ «الأمن السيبراني»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اختار المواطن الشاب حامد عبيد الطنيجي (22 عاماً)، مجال «نظم المعلومات والأمن السيبراني» تخصصاً علمياً في أولى محطاته الجامعية، رغبةً منه في التعمق بشكلٍ أكبر في علم الحاسوب، والتعرف على سبل وآليات استحداث أنظمة حماية تمنع عمليات القرصنة واختراق الحواسيب والبرامج الجديدة الناشئة.

وذكر الطنيجي الطالب بجامعة هدرسفيلد في المملكة المتحدة، أن أهمية تخصصه تكمن في كونه «تخصصاً مزدوجاً» يجمع ما بين مجالين متصلين يكمل كلاهما الآخر ويسعى لخدمته «نظم المعلومات و«الأمن السيبراني»، موضحاً أن «الأول (نظم المعلومات) عبارة عن مجموعة من البرامج المستخدمة لأرشفة وإدارة وتنظيم البيانات، ومعالجتها بإجراءات معينة أنشأت حسب آلية سير العمل في المؤسسة، وذلك للحصول على المخرجات النهائية».

وتابع أن الثاني «الأمن السيبراني» عبارة عن مجموع الوسائل التقنية والتنظيمية والإدارية التي يتم استخدامها لمنع الاستخدام غير المصرح به وسوء الاستغلال، واستعادة المعلومات الإلكترونية ونظم الاتصالات والمعلومات التي تحتويها، وذلك بهدف ضمان توافر واستمرارية عمل نظم المعلومات.

وأضاف أن أهمية توافر الأمن السيبراني تتمثل في مجابهة الأضرار الناجمة عن غيابه، والتي تتسبب في خسائر كبيرة في الاقتصاد، كما أن أضرارها تتجاوز الخسائر الاقتصادية لتشمل كذلك الأضرار المالية المباشرة للمتعاملين وللخدمات وغيرها.

وتأخذ «الجرائم السيبرانية»، وفقاً للطنيجي الطالب في السنة الثانية، ويرتقب تخرجه بشهادة بكالوريوس نظم المعلومات والأمن السيبراني عام 2021، أشكالاً عدة ترتكب عبر شبكة الإنترنت، تتضمن الابتزاز الإلكتروني، والاختراقات التقنية، والاحتيالات المالية وغيرها، لذا يجب اتخاذ الإجراءات ووضع التدابير وإطلاق المبادرات اللازمة لتعزيز الأمن السيبراني.

وحول تجربة الغربة التي اختارها الطنيجي لتحقيق طموحه العلمي، ذكر أنها تجربة مختلفة تتفاوت أهميتها من طالب لآخر «وبالنسبة لي فهي تجربة مميزة وثرية تعلمت وجنيت منها الكثير».

وتابع «تعلمت في الغربة معارف عدة من جنسيات متنوعة ذات خلفيات متباينة، وصداقات أعتز بها وأقدرها، لاسيما أن ظروف الغربة وطبيعتها تكشف المعادن الحقيقية للأشخاص».

وأكمل أن «التجربة علمتني كيف أكون شخصاً مسؤولاً يدرك أهمية اتخاذ القرارات الصعبة وتحمل عواقبها، وكذلك أهمية الاندماج في مجتمعٍ جديد مهما بدا مختلفاً بفكره ومعتقداته، وتقدير قيمة الوقت وأهمية الالتزام به واستثماره في كل ما هو مفيد وقيم». وأشار الطنيجي الذي يقطن مدينة هدرسفيلد، إلى أنه نجح بشكلٍ كبير في تذليل صعوبات الغربة وتجاوز عراقيلها، وعدم السماح بأن تكون حجر عثرة يحول دون تحقيق هدفه المنشود المتمثل في الطموح العلمي، ودراسة التخصص الذي اختاره عن قناعة وشغف.


تطوير الذات

يقضي المواطن الشاب حامد عبيد الطنيجي، أوقاته في المذاكرة ومراجعة الدروس، وفي أوقات الفراغ يزور المعالم الأثرية والمناطق السياحية في المملكة المتحدة للتعرف عليها، ويشارك في الرحلات التي تنظمها المجتمعات الطلابية الإماراتية في المملكة المتحدة، فضلاً عن القراءة التي لا تقتصر أهميتها على تلقي العلوم المختلفة بل تتعداها لتشمل المتعة وتطوير الذات والثقة بها. ويشارك الطنيجي في الفعاليات المتنوعة التي تنظم في الجامعة مثل أسبوع الجاليات والليلة العربية، والفعاليات التي تنظمها قنصلية الدولة وسفارتها مثل فعالية اليوم الوطني، إلى جانب تلك التي ينظمها مجلس الشباب العالمي في المملكة المتحدة، ويعمل على عكس صورة مشرقة للدولة، وإبراز التقدم الحاصل في جميع الميادين.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق