اخبار الامارات اليوم - مع إشراقة عام جديد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نتطلع اليوم مع إطلالة عام جديد إلى أن يكون هذا العام إضافة نوعية لما يشهده وطننا الغالي من نهضة واستقرار ورخاء في جميع المجالات، بفضل الله تعالى، ثم برعاية قيادتنا التي جعلت من المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الإماراتيين .

إن العام الجديد بكل ما يحمله من تفاؤل وغدٍ مشرق إنما يضفي علينا كأفراد وأُسر وتربويين ملامح هذا الأمل، وذاك التفاؤل الذي نحدد من خلاله أهدافاً قابلة للتمثيل، ومرتبطة بجدول زمني، هذه الأهداف تتطلب منا كافة أن نكون على وعي بما ينبغي علينا القيام به من جهد وعمل وإبداع خلال العام الجديد، فلسنا مع هؤلاء الذين ينظرون إلى العام الجديد على أنه تكرار لما سبقه من أيام وأسابيع وشهور، فعلماء الفلسفة قالوا منذ قرون إن النهر يتجدد بأمواجه، وكذلك الوقت، ومن هنا فإن التجديد والتغيير والتطور هو سنة الحياة، ولا طعم لحياة تمضي رتيبة، يؤطرها التكرار من كل جوانبها، وتخيم عليها الرتابة يوماً بعد يوم.

إن دورنا كتربويين وأسر وأولياء أمور أن نساعد النشء والطلبة على أن يحددوا أهدافاً خلال العام الجديد، أهداف تعليمية، وأخرى مجتمعية، وثالثة ترتبط بالمواهب والهوايات وممارسة الرياضة والفنون وصقل الشخصية، وغيرها من مجالات الإبداع التي ينبغي على الطالب أن يضع نفسه في غمارها، ومن دون تحديد الأهداف تصبح الحياة لا معنى لها، ولنأخذ من قيادتنا القدوة، والمثل، هذه القيادة التي حددت لنا هدفاً وهو الرقم الأول دائماً، والمركز الأول أبداً، ومن هنا فإن بذل الجهد ومضاعفة العطاء يظل مرتبطاً بتحديد الأهداف، وتحديد الطرق والأساليب التي تكفل لكل منا أن ينفذ هدفه بدقة، وبمعدلات نجاح عالية.

وهنا، فإن الأمر يحسب على مراجعة الأداء كالعام الماضي فنتأمل الإنجازات، ونقف عند الإخفاقات، ونراجع أسباب التعثر، وندرس الصعوبات والتحديات التي حالت دون تحقيق هذه الأهداف، فالطالب في كل المراحل الدراسية عليه أن يتأمل نتيجة الفصل الدراسي الأول، وينظر لماذا أبدع في هذا المساق، ولماذا أخفق في ذاك المساق، وهنا تأتي الوقفة مع النفس أو ما يطلق عليه «التقييم الذاتي»، ويقابله أيضاً تقييم آخر من قبل المعلم والإدارة المدرسية لنتائج الطلبة في الفصل الدراسي الأول، وبناء الخطط العلاجية لكل طالب يحتاج إلى دعم أو مساندة علمية أو اجتماعية.

إن إطلالة عام جديد هي التفاؤل بعينه، والأمل بلا حدود، والغد المشرق الذي لا يحده أفق في المكان أو الزمان.. فكل عام وأنتم من إبداع إلى إبداع، ومن تميز إلى تميز، ووطننا الغالي في رفعة ومنعة وريادة واستقرار، ورايته خفاقة عالية على مستوى العالم.

أمين عام جائزة خليفة التربوية


قيادتنا جعلت من المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الإماراتيين.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest + Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق