اخبار برشلونة اليوم - أخبار برشلونة : برشلونة بين الدماء الجديدة والمشكلة الحقيقية!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – ضُخت دماء جديدة في عروق بظهور الثنائي بيدري وترينكاو في أول لقاء مع المدرب الجديد، الهولندي رونالد كومان، ضد خيمناستيكا في ملعب يوهان كرويف ببرشلونة في اطار ودي.

بيدري وترينكاو تركا بصمة مميزة في الميدان و أثبتا أنهما صفقتين رائعتين للفريق الكتالوني بشرط الحصول على فرصة الدقائق بشكل منتظم مع كومان لمواصلة النمو والتطور.

حتى الشاب ريكي بوتش الذي عرف المشاركة في الموسم الماضي، ظهر بشكل مميز في اللقاء فضلاً عن اللاعب العائد من الإعارة كارليس ألينيا.

مؤشرات إيجابية

بالطبع مازال الوقت مبكراً للحديث عن تألق الثنائي الجديد والثنائي القديم للبارسا ، لكن المؤشرات تقول أن الفريق الكتالوني يسير على الطريق الصحيح للحصول على فريق شاب بدماء جديدة في السنوات المقبلة.

كل ما يحتاجه الرباعي المذكور هو الاستمرار في الحصول على الدقائق لكي تزداد الثقة داخل نفس كل لاعب منهم لمساعدة الفريق على حصد النقاط في المباريات بالموسم الجاري.

و بجانب الرباعي، يملك الشاب لينضم لحفنة من المواهب التي يجب أن يساعد كومان في تطويرها في برشلونة، لاعبين صغار في السن سيتمكنوا بمرور الوقت من تحويل البارسا من فريق العواجيز إلى كتيبة مفعمة بالشباب والحيوية.

المشكلة الحقيقية

حتى الثلاثي فيليب كوتينيو ، ميرالم بيانيتش و أنطوان ، يمكن أن يلعب كومان دوراً هاماً في استعادة رونقهم داخل جدران البارسا ، بعدما أثبت كل منهم قيمته وجودته في الفترة الماضية، فمن ينسى ما فعله جريزمان مع أتلتيكو مدريد، وما قدمه بيانيتش مع يوفنتوس ، و مشاركات كوتينيو رفقة بايرن ميونخ بطل دوري أبطال أوروبا.

و مع كون خط وسط برشلونة في حالة جيدة بوجود الأسماء المذكورة وفي حالة شبه مكتملة، أصبح من الضروري التعاقد مع رأس حربة جديد خلفاً للويس .

و تبقى المشكلة الحقيقية في كتيبة كومان و التي يتوجب على إدارة برشلونة حلها بأسرع وقت ممكن، و هي خانتي الظهير الأيمن و الأيسر.

وليفربول مثال 

الأظهرة تمثل قوة كبيرة لأي فريق و بكل بساطة لا يملك النادي الكتالوني أسماء كبيرة في الرواقين الأيمن و الأيسر، الفريق يحتاج لأظهرة مثالية إن كان يريد حقاً أن يتوج بالألقاب من جديد ، جوردي ألبا لم يعد كما كان في مركز الظهير الأيسر، حتى نيلسون سيميدو لم يقدم المستوى المقنع في الناحية اليمنى بالكامب نو ما جعله يرتبط بالرحيل عن الفريق في الآونة الأخيرة.

لو أمعنا النظر في الفرق التي نالت دوري أبطال أوروبا مؤخراً مثل ريال مدريد وليفربول لوجدنا أن قوة هذين الفريقين كانت تتمثل في الظهيرين ، ففي هناك ترينت ألكسندر أرنولد و أندي روبرتسون، بينما كان في الناحية اليسرى و في الجهة اليمنى في الخط الخلفي في النسخة التاريخية لريال مدريد التي نالت لقب دوري ابطال أوروبا 4 مرات في 5 سنوات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق