اخبار برشلونة اليوم - نظام جديد في دوري الأبطال .. نحو تكرار سيناريو كأس العالم 2018

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كيف يشبه دوري أبطال أوروبا في النظام الحالي بما حدث في مونديال روسيا 2018

 

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تغيير نظام دوري أبطال أوروبا ليتحول إلى لقاء واحد في ملعب محايد بدلًا من مباراتي الذهاب والإياب في تجربة جديدة وغير معتادة على جماهير كرة القدم.

نعم وباء كان السبب والخوف من كثرة تنقلات الفرق من دولة لأخرى جعل القرار منطقيًا، لكنّه جعل شكل المسابقة نفسه مختلفًا بصورة كبيرة عن أي شيء اعتدنا عليه في السنوات الماضية.

فهناك فرق – مثل – اعتادت على التحصن في ملعبها وتجنب الخسارة مما جعلها قادرة على التأهل من عدد من الأدوار الإقصائية رغم كوارث نتائج الذهاب، ولكن الآن الوضع اختلف وأصبح الأمر بمثابة مباراة واحدة فقط.

ولكن بعد شكل القرعة الأخيرة أصبحت القصة أقرب إلى كأس العالم 2018 حيث طريق ممهد وآخر ملغم.

مونديال روسيا

في كأس العالم 2018 كان طريق كرواتيا وإسبانيا وإنجلترا أكثر تمهيدًا من منتخبات مثل الأرجنتين والبرتغال وفرنسا وبلجيكا والبرازيل، ففي ثمن النهائي، كانت إسبانيا تلعب ضد روسيا وكرواتيا أمام الدنمارك وإنجلترا ضد كولومبيا والسويد أمام سويسرا.

دور الثمانية، شهد مواجهات روسيا وكرواتيا وإنجلترا والسويد، قبل أن تواجه الأسود الثلاثة فريق فاتريني ويخسر في الأشواط الإضافية.

على الجانب الآخر، لعبت فرنسا ضد الأرجنتين وأوروجواي أمام البرتغال والبرازيل ضد المكسيك وبلجيكا أمام اليابان، أما ربع النهائي فشهد مواجهات قوية بين البرازيل وبلجيكا وأوروجواي وفرنسا ليصل آخر منتخبين إلى نصف النهائي.

طريق فرنسا للنهائي لم يكن سهلًا بالتغلب على منتخبات قوية بحجم الأرجنتين وأوروجواي وبلجيكا، بينما كرواتيا واجهت منتخبات أقل خطورة مثل الدنمارك وروسيا وإنجلترا.

قرعة أبطال 2020

القرعة أيضًا في الموسم الحالي خلقت طرقًا أصعب من أخرى، فبينما يلعب برشلونة أمام نابولي وفي حال التأهل يواجه إما تشيلسي أو بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي يواجه والمتأهل يلعب ضد ليون أو يوفنتوس، نجد أنّ الطريق الآخر مختلف.

ففريق مثل أتلتيكو مدريد سوف يواجه لايبزيج في ربع النهائي بينما يلعب باريس سان جيرمان ضد أتالانتا والمنتصر من المباراتين يخوض لقاء نصف النهائي مما يجعل فرص فريقي وبطل الدوري الفرنسي أكبر في بلوغ المرحلة المقبلة.

ورغم أنّ كأس العالم 2018 شهد أمرًا مماثلًا، لكن فرنسا وصلت النهائي دون الاحتياج لخوض أي مباراة أكثر من 90 دقيقة، بل فازت 4-3 على الأرجنتين ثم 2-0 على أوروجواي و1-0 ضد بلجيكا، بينما كرواتيا من الطريق السهل احتاجت لضربات الجزاء أمام الدنمارك وروسيا وفازت في الأشواط الإضافية ضد إنجلترا.

تغييرات خططية وتجربة كل الأسماء .. هل استقر جوارديولا على خطة مباراة ريال مدريد؟

بل حتى بعيدًا عن المنتخبات التي وصلت النهائي، فإن جميع المباريات التي لعبت في الطرف الأصعب انتهت في 90 دقيقة دون معاناة، بينما وصل اللقاء لضربات الجزاء في مباريات روسيا وإسبانيا وإنجلترا وكولومبيا بجانب كرواتيا والدنمارك بالطبع.

الطريق الذي اعتبره البعض أسهل كان ملغمًا، والطريق الذي ظهر في البداية أصعب كان سهلًا، فهل نرى الأمر ذاته في مباريات دوري أبطال أوروبا الموسم الحالي؟

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق