اخبار برشلونة اليوم - شطحات كروية.. هل يميل الفار لبرشلونة وريال مدريد؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – “شطحات كروية”، هي فقرة أسبوعية نهدف من خلالها إلى مناقشة وتفكيك بعض الأفكار غير المنطقية المنتشرة والرائجة في مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاولة دحضها والرد عليها بأفكار جديدة وأدلة – تبدو من وجهة نظرنا – أقرب للواقع.

منذ استئناف مبارياته في 11 يونيو، عرف الدوري الإسباني ارتفاعاً غير مسبوق في حدة الأصوات المُنتقدة لمستوى التحكيم، إذ لم تعد تمر مباراة واحدة لريال مدريد وبرشلونة دون أن نقرأ عناوين ساخنة في الصحف الموالية للغريمين التقليديين.

واختارت تلك الصحف أكثر العبارات وقعاً على المتلقي من أجل التعبير عن فداحة الظلم الذي يتعرض له الفريق الذي تواليه، ولتشكك في جل القرارات التي كانت في مصلحة الفريق الخصم لتخرج في نهاية المطاف لخلاصة المؤامرة التي تُحاك ضدها.

ورغم دخول تقنية التحكيم بالفيديو، والتي يفترض بها أن ترشّد قرارات الحكم، وتجنبه الوقوع في أخطاء التقدير الذاتي على الحالات الصعبة، إلا أن هذه التقنية أصبحت متهمة أيضاً بأنها منحازة لفريق دون آخر.

فالنقاش كالعادة يحتدم بين مشجعي وبرشلونة بعد كل مباراة، ويتم فيها تبادل الاتهامات بانحياز التحكيم، ووضع الفار في خدمة أهداف الخصم، لمساعدته في تحقيق لقب .

فار ريال مدريد وبرشلونة:

والغريب في الأمر أنه وعند إلقاء نظرة على الأداء التحكيمي ووقعه على الأندية الإسبانية، سنجد أن ريال مدريد وبرشلونة هما أكثر ناديين يستفيدان من التحكيم رغم أن صحافتهما وأحياناً لاعبيهما هما أكثر من يتذمران من الأمر.

ففي الأسبوع الأخير، احتسب الحكم ركلة جزاء للمرينجي ضد أتلتيك بيلباو فيما تغاضى نفس الحكم عن ركلة جزاء واضحة لأصحاب الأرض، ونفس الأمر تكرر ضد خيتافي عندما تدخل على أحد مهاجمي الخصم داخل مربع العمليات.

أما نجم ، فقد رصدته الكاميرات ضد إشبيلية وأتلتيكو بيلباو يرتكب أخطاءً يستحق عليها الطرد، سواء بدفع لاعب في مواجهة الفريق الأندلسي بدون كرة، ودهس قدم لاعب آخر في مباراة النادي الباسكي، والأخيرة استحق عليها الطرد كونه عرض قدم اللاعب لخطورة إصابة خطيرة.

ولست أقول هنا إن الحكام متحيزون للغريمين التقليديين وريال مدريد، لكن الواقع يقول أنهم حتى وإن ظُلموا في بعض المباريات، فإن حصيلتهم في نهاية المطاف مع التحكيم ستكون إيجابية.

وذلك لا يمنع من كون مستوى التحكيم متراجع وأن الإصلاحات أصبحت ضرورية إن أرادت إسبانيا أن تتباهى يوماً بامتلاكها لأفضل دوري في العالم، وما يزيد الطين بلة هو أن لجنة التحكيم توقفت عن اتخاذ قرارات صارمة في حق الحكام عند ارتكابهم لهفوات فادحة.

GettyImages-1209770849 (1)

وينبغي على الإعلام أيضاً أن يلعب دوره في تخفيف الضغوط على أصحاب القمصان الصفراء، فالحقيقة التي نعيشها اليوم هي أن جل الحكام وعند اتخاذ قرار صعب غالباً ما يميلون للطرف الأكبر وذي النفوذ الأقوى، لأنه أمر سينقذه من جحيم الانتقادات اللاذعة التي قد يتلقاها إن قام بالعكس وأخطأ.

دوماً نقول إن الأخطاء جزء من كرة القدم، ولكن بعد تقنية الفار، باتت الأخطاء المؤثرة اتهاماً خطيراً لا بد من دحضه من قبل المعنيين بالليجا، والحقيقة أن تطور مستوى التحكيم يحتاج منظومة كاملة، والجمهور جزء لا يتجزء منها، والإعلام أصبح في الآونة الأخيرة ربما أهم أجزائها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق