اخبار برشلونة اليوم - تقرير خاص | هل حقًا كريستيانو رونالدو مسدد ركلات حرة جيد؟ آخر 5 سنوات تدحض الفرضية!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سجل كريستيانو رونالدو 55 ركلة حرة على مدار مسيرته الطويلة، لكن الأمر تحول بطريقة سيئة للغاية وبصورة درامية في المواسم الخمسة الأخيرة..

من الصعب ألا تستمتع برد فعل باولو ديبالا عند وصول كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس في صيف 2018، عندما أرسل رسالة في مجموعة يوفي عبر تطبيق واتس آب كتب فيها “عذرًا بيانيتش، لا أعتقد أنك ستسدد الكثير من الركلات الحرة هذا العام”.

بالطبع، هذا لن يحدث أيضًا لديبالا، فقد اشتُهِر رونالدو باعتباره متخصصًا كبيرًا في تنفيذ الركلات الثابتة، وباعتباره أغلى توقيع في تاريخ النادي، احتل على الفور الصدارة كلما حصل يوفنتوس على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء.

ديبالا تحدث عن الأمر لصحيفة لاجازيتا ديلو سبورت في 2019 قائلًا “نعرف كيف تسير الأمور، عندما تكون الركلة على اليسار يكون لها كريستيانو، نحن نقف معه فقط حتى نأخذ صورة جيدة”.

لم يكن لدى ديبالا أو بيانيتش أي أزمات مع حصول رونالدو على دورهما في الكرات الثابتة، بل ذهب الأمر إلى أنهما قاما مرارًا وتكرارًا بالإشادة بما لدى البرتغالي من إمكانيات فذّة في تنفيذ هذا النوع من الكرات.

بعد كل شيء، سجّل رونالدو 55 هدفًا من ركلات حرة في مسيرته، وهو ما يزيد بثلاثة أهداف فقط عن منافسه الأكبر والأهم، .

ومع ذلك، فمع التعمق في الإحصاءات تظهر صورة مختلفة تمامًا عن المتعارف عليها.

سجل رونالدو 33 هدفًا من ركلات حرة خلال مواسمه التسعة مع في الفترة بين 2009 و2018، وهو نفس العدد الذي سجله ميسي، وإن كانت محاولاته أكثر بقليل (444 مقابل 419)، لكن معدل تهديفه انخفض بشكل كبير في غضون ذلك.

أحرز رونالدو هدفين لمنتخب البرتغال من الركلات الحرة منذ صيف 2018 – بما في ذلك هدفه الذي لا يُنسى في شباك منتخب إسبانيا بكأس العالم -، ولكن في آخر 5 مواسم سجل الدون على كل الأصعدة سواءً مع النادي أو المنتخب فقط سبعة أهداف في جميع المسابقات من 136 محاولة.

على النقيض تمامًا، تطور ميسي بصورة ملحوظة وبات أكثر فتكًا في الركلات الحرة، ثلاثون هدفًا من الـ52 التي أحرزها عبر مسيرته من الركلات الحرة كانت في السنوات الخمس الأخيرة.

صحيح أن محاولات ميسي قياسًا بنجاحاته في الركلات الحرة بها نوع من أنواع الضعف، ولكنه يظل معدل التحويل أكبر من رونالدو، فـ11% لميسي مقابل 5% فقط لمهاجم يوفنتوس.

Lionel Messi Liverpool Barca 2018-19

Lionel Messi Liverpool Barca 2018-19

لم يتراجع رونالدو عن ميسي فقط ، وعلى مدار آخر 5 سنوات تفوق عليه نيمار (11) وويليان (11) وداني باريجو (10) وديميتري باييت (10) وأنخيل دي ماريا (9) وألكسندر كولاروف (8) وأنطوان (8).

بشكلٍ ملحوظ أيضًا، يتفوق ميراليم بيانيتش وباولو ديبالا على رونالدو، فسجل الأول 12 ركلة حرة مقابل 11 للثاني منذ عام 2015، وهذا سبب رئيسي في استياء عدد غير قليل من مشجعي يوفنتوس من تسلسل مسددي الركلات الحرة في كتيبة ماوريسيو ساري.

لقد أصبح الأمر نكتة تجارية، فبعض المشجعين يطرحون الأسئلة عبر الإنترنت إذا ما كان رونالدو يتلقى مكافأة إذا ضرب الكرة في الحائط البشري خلال الركلات الحرة؟، في حين سُئل بيانيتش مؤخرًا إذا ما كان رونالدو يسجل الركلات بالفعل في التدريبات أم لا.

قد يكون هذا رأي لا يحترم أحد أهم وأعظم الهدافين الذين شهدتهم كرة القدم في تاريخها، لكن الحقيقة هي أن رونالدو لم يسجل أي ركلة حرة بقميص يوفنتوس منذ الانضمام إليهم في صيف 2018 مقابل أن سجل ميسي 12 هدفًا في نفس الفترة، وهذا رغم أنه كان مسؤولًا عن 40 من 78 ركلة أتيحت للبيانكونيري.

ما هو أكثر من ذلك، هناك أدلة تشير إلى أن وجوده المستمر على رأس أي ركلة حرة يؤذي يوفنتوس، أو على الأقل يقلل من احتمالية إسكان الكرة للشباب من قبل المتخصصين الأميز والأفضل منه.

سجل يوفنتوس ثلاث ركلات حرة فقط على مدار الموسمين الماضيين، وحتى واحدة منهم أتت من قبل ديبالا في شباك بريشيا في فبراير الماضي عندما لم يكن رونالدو حاضرًا في الملعب.

في الموسم السابق لوصول رونالدو إلى يوفنتوس سجل ديبالا وبيانيتش سبع ركلات حرة إجمالًا، حيث حوّل الأرجنتيني 4 ركلات من 25 محاولة إلى أهداف فيما سجل البوسني 3 ركلات من 20 محاولة.

من الواضح أن أخذ الركلات الحرة لليوفي بعيدًا عن الثنائي كان مضرًا وليس نافعًا على الإطلاق، لطالما رأى ديبالا وبيانيتش والعديد من الجماهير الجانب المضحك من الأمر ولكنهم جميعًا تجاوزوا الأمر.

ربما كان رونالدو مميزًا في الركلات الحرة في السابق، ولكنه لم يعد كذلك الآن بكل وضوح، وكلما تقبل وتفهم يوفنتوس ذلك بشكل أسرع، كلما كانت النتائج أكثر إيجابية.

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق