اخبار برشلونة اليوم - أخبار ريال مدريد : أبرز الصدامات بين اللاعبين والمدربين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – اعتاد الناس على رؤية التراشق والصدامات بين اللاعبين وزملائهم في الملعب، أو حتى بين المديرين الفنيين وبعضهم البعض داخل الميدان.

ولكن العلاقة أيضًا بين المدربين ولاعبيهم يمكن أن تتوتر داخل الفريق، وهو ما يحدث غالبًا عند عدم اتباع اللاعب لتعليمات مديره الفني، أثناء المباريات أو في التدريبات.

ونرصد في ذلك التقرير أبرز الصدامات بين اللاعبين والمدربين 

جوزيه مورينيو وبول بوجبا أثناء تواجد الثنائي معًا في مانشستر يونايتد

جوزيه مورينيو وبول بوجبا أثناء تواجد الثنائي معًا في مانشستر يونايتد

1) جوزيه مورينيو وبول بوجبا 

وصل البرتغالي جوزيه مورينيو والفرنسي بول بوجبا معًا إلى مانشستر يونايتد في صيف عام 2016، ولم يتمتع الثنائي بعلاقة جيدة، إلا أن الأمر تدهور بينهما في الموسم الثاني. 

النجم الفرنسي انتقد السبيشيال وان علنًا بسبب لعب مانشستر يونايتد، وطالب المدرب البرتغالي بالضغط والهجوم، وذلك عقب تعادل الشياطين الحمر مع وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز في بداية موسم 20182019.

الأزمة انفجرت عندما قام الرجل الاستثنائي بتجريد بول من منصبه كنائب لقائد الفريق، وأكد جوزيه في تصريحات بعد رحيله عن قلعة أولد ترافورد أنه قد يواجه خطر الرحيل، إذا أزعج صاحب السعادة (بوجبا).

لوتشيانو سباليتي وفرانشيسكو توتي في روما

لوتشيانو سباليتي وفرانشيسكو توتي في روما

2) لوتشيانو سباليتي وفرانشيسكو توتي

خلال فترة ولايته الأولى في روما، اعتمد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني السابق لفريق روما، على فرانشيسكو توتي، قائد وأسطورة الفريق في مركز المهاجم الوهمي، حيث احتل فريق العاصمة المركز الثاني في جدول ترتيب بطولة الدوري الإيطالي.

ولكن في ولايته الثانية، لم تكن الأمور على ما يرام مع لوتشيانو، واختار عدم عودة توتي إلى الفريق بعد تعرض الأخير للإصابة، مما جعل المدرب يتعرض للانتقادات من جمهور الجيلاروسي بسبب أيقونة النادي.

فرانشيسكو بدأ يلعب بعد ذلك كبديل في مباريات الذئاب، وأكد أنه بديل فعال، ولكن التوتر بين المدرب ولاعبه استمر، وأعلن أسطورة الجيلاروسي اعتزاله بنهاية موسم 20162017، وتعرض سباليتي للإقالة من منصبه في نفس الوقت.

جوزيه مورينيو وإيكر كاسياس في ريال مدريد

جوزيه مورينيو وإيكر كاسياس في

3) جوزيه مورينيو وإيكر كاسياس

يعتبر الإسباني إيكر كاسياس، أسطورة حراسة مرمى فريق ريال مدريد، من الحراس في العالم في الفترة من موسم 20022003 إلى 20112012، وغاب اللاعب في 9 مباريات فقط في الدوري الإسباني طوال تلك الفترة.

مورينيو وصل إلى الميرنجي في عام 2010، وفي الموسم الثالث والأخير للمدرب البرتغالي مع الفريق الملكي، قام بإبقاء كاسياس على مقاعد البدلاء لأول مرة في ديسمبر 2012، ولكن العلاقة بين الثنائي تدهورت بعدما وقع اللوس بلانكوس مع دييجو لوبيز، في يناير 2013.

لوبيز أصبح الحارس الأساسي لريال مدريد مع المدرب الاستثنائي، وكان الأخير واضحًا بشأن مشاعره تجاه إيكر قائلًا: “كان يجب أن أتعاقد مع دييجو بعد موسمي الأول هنا”.

بيب جوارديولا وزلاتان إبراهيموفيتش في برشلونة

بيب جوارديولا وزلاتان إبراهيموفيتش في

4) بيب جوارديولا وزلاتان إبراهيموفيتش

عمل بيب جوارديولا مع زلاتان إبراهيموفيتش في برشلونة في عام 2009، بعدما رحل زلاتان عن الإيطالي، وانتقل صامويل إيتو، إلى النيراتزوري في صفقة تبادلية.

ولكن لم يناسب زلاتان طريقة لعب الفيلسوف في البلوجرانا، كما أن أسلوب اللاعب لم يكن مناسبًا لتعليمات بيب خارج الملعب في النادي الكتالوني، ليغادر النجم السويدي في صيف عام 2010، إلى صفوف ميلان الإيطالي.

وكتب زلاتان بعد ذلك عن مواجهة برشلونة وإنتر ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010: “ربما كنت تتوقع من جوارديولا أن يقول بضع كلمات ردًا على ذلك، لكنه جبان، لقد التقط فقط الصندوق الذي ركلته، مثل مقدم رعاية صغير ثم غادر”.

أنطونيو كونتي ودييجو كوستا في تشيلسي

أنطونيو كونتي ودييجو كوستا في تشيلسي

5) أنطونيو كونتي ودييجو كوستا

على الرغم من فوز الإيطالي أنطونيو كونتي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 20162017 مع تشيلسي، في ظل وجود دييجو كوستا، كمهاجم أساسي للبلوز، إلا أن الثنائي دخل في علاقة متوترة بعد نهاية الموسم.

كوستا رحل عن البلوز في صيف عام 2017 لينضم إلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني (ناديه القديم)، بعد دخوله في صدام مع كونتي، الذي غادر هو الآخر البلوز في 2018، حيث بدأت الأزمة عندما أرسل أنطونيو رسالة نصية إلى دييجو في صيف عام 2017، ليخبره أنه غير مرغوب به في النادي، وأنه لن يكون متواجدًا مع الفريق في فترة الإعداد قبل انطلاق الموسم الجديد.

وقال كوستا في تصريحات بعد رحيله عن البلوز: “كنت في غرفتي في منتخب إسبانيا عندما تلقيت الرسالة، لقد كان الأمر كالصدمة بالنسبة لي بسبب الطريقة، زملائي شاهدوا ما حدث ولم يصدقوا كيف فعل ذلك (كونتي)”.

وأكمل: “كنت غاضبًا في ذلك الوقت، أنا الآن أكثر هدوءًا، لم أحذف الرسالة، إذا اتهمني الناس بالكذب، يمكنني أن أريهم، كان من الواضح أنه لن يعتمد عليّ وتمنى لي الأفضل في المستقبل”.

وأتم: ” أنا لست مجرمًا، لا أعتقد أنه من العدل بعد كل ما فعلته لمعاملتي على هذا النحو”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق