اخبار برشلونة اليوم - أخبار برشلونة : هل يستطيع نيمار أن يكون خليفة ميسي في برشلونة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – منذ سنوات عديدة، ونحن نسمع أن نيمار هو خليفة في ، واللاعب الذي سيقود الفريق من بعد اعتزال النجم الأرجنتيني أو رحيله، لكن ما حدث أن المهاجم البرازيلي نفسه رحل عن النادي بصفقة قياسية وقرر الانتقال إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017.

لمدة عامين، ذهب حلم تعويض ليونيل ميسي بلاعب من طراز عالي أدراج الرياح، لكن الفكرة عادت مجدداً، وتم إحياء الأمل مرة أخرى عندما ارتبط نيمار بالعودة إلى برشلونة الصيف الماضي، وازدياد الحديث عن عودته هذا الصيف.

خلال الأشهر الماضية عدنا لنقطة الصفر، الجميع بدأ يتحدث مجدداً عن عودة نيمار إلى ملعب الكامب نو لخلافة ليونيل ميسي الذي سيتم عامه 33 في شهر يونيو المقبل، فاعتزال البرغوث بدأ يشكل كابوس حقيقي بالنسبة للإدارة والجماهير، خصوصاً بعد أن حمل الفريق على أكتافه حرفياً في المواسم الأخيرة بدون وجود مساندة كبيرة من زملائه كما كان في السابق.

ولكن، السؤال الذي يجب أن نطرحه الآن، هل فعلاً نيمار قادر على تعويض ليونيل ميسي؟ وهل تعويض ميسي بنيمار فكرة منطقية من الأساس؟ في الواقع هذه مجرد فرضية خاطئة تم الترويج لها منذ فترة طويلة جداً، وما زال الكثيرين متمسكين بها، رغم أنها أبعد ما تكون عن الواقع، وفي هذا التقرير سوف نوضح كل شيء بالتفصيل:-

نيمار برازيلياً .. وليس صغيراً

في العادة، يكون اللاعب الذي جاء ليعوض لاعب آخر أصغر منه على الأقل بـ8 سنوات، لكن في حالة ميسي ونيمار فإن الفارق بينهما أقل من 5 سنوات، وبالتالي عندما يقرر النجم الأرجنتيني الاعتزال أو الرحيل بعد موسمين أو ثلاثة، سيكون نيمار قد اجتاز حاجز 30 عاماً.

المشكلة الأكبر أنه من المعروف عن اللاعبين البرازيليين أن مسيرتهم الاحترافية على المستوى العالي قصيرة، فلو راجعنا معظم الأساطير من بلاد السامبا في العقدين الماضيين سنجد أن أغلبهم بدأ ينخفض مستواه بشكل كبير بعد سن 30، وعلى ما يبدو أن نيمار لن يكون استثناءً، بل على العكس، فشخصيته وتصرفاته توحيان أن عمره في الملاعب لن يدوم طويلاً، على الأقل ليس بالمستوى المميز الذي يقدمه الآن، فربما نرى ميسي يستمر مع ويقدم مستوى عالي لمدة أطول من نيمار أساساً.

ميسي وريبري

إصابات نيمار لا يمكن التكهن بها

لا يعقل أن يتعاقد برشلونة مع لاعب بهدف تعويض ليونيل ميسي، وهو يغيب كل موسم لثلاثة أشهر على الأقل بسبب الإصابة، ربما كان هذا الأمر منطقياً في الماضي عندما كان نيمار لا يتعرض للكثير من الإصابات، لكن الآن الوضع مختلف تماماً، فحالة اللاعب البدنية سيئة للغاية، وفي أي لحظة قد يتعرض لإصابة طويلة.

ما يميز ميسي وكريستيانو رونالدو عن بقية اللاعبين أنهما لم يلعبان بمستوى ثابت لمدة 15 عاماً وحسب، بل لم يتعرضان للكثير من الإصابات أيضاً، وبالتالي يجب أن يكون اللاعب الذي سيعوض أحدهما يملك هذه الميزة، فلا ولا نيمار يصلحان لهذه المهمة لأنهما يقضيان نصف الموسم في العيادات الطبية.

شخصية نيمار وطريقته باللعب

هناك فارق جوهري بين ليونيل ميسي ونيمار فيما يخص اللعب، الأول يستخدم مهاراته لتسجيل الهدف أو صناعته، بينما الثاني يستخدم قدراته الفردية لكي يريها للعالم، أحياناً يكون هناك هدف ورائها، لكن في الكثير من الأحيان تكون عبثية وبلا فائدة.

برشلونة فريق يلعب كرة قدم مضمونة، لا يغامر كثيراً، وهنا لا نقصد أنه فريق محتفظ دفاعياً، وإنما يحبذ إبقاء الكرة معه والبحث عن ثغرة يخترق منها، في حين أن نيمار ربما يكون أكثر لاعب يغامر بفقدان الكرة بسبب إصراره على المراوغة، وهذا يتعارض مع فلسفة البرسا، ويتعارض أيضاً مع دور ميسي الحاسم دائماً.

بالإضافة كل هذا، لا يمكن غض النظر عن سلوكيات نيمار المثيرة للجدل وعدم التزامه بقواعد اللاعب المحترف، فهو لا يعطي كرة القدم حقها كما يجب، على عكس ميسي الذي لم نسمع عنه يوماً أنه قام بتصرف غريب خارج الملعب، وهذا سبب آخر ومهم يجعلنا نجرد نيمار من قدرته على تعويض زميله الأرجنتيني.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق