اخبار برشلونة اليوم - مقارنة بين زيدان وإنييستا ضمن أسئلة مهمة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – تطفح مواقع التواصل الاجتماعي، بمقارنات عديدة بين نجوم كرة القدم، وتستند جلها على الأرقام الإحصائيات أو عدد البطولات، دون الالتفاف للمعايير الأخرى.

ويحرص الكثيرون على مقارنة الفرنسي زين الدين بأندريس إنييستا، صانع ألعاب السابق، ومع التسليم بأنهما من لاعبي خط الوسط في التاريخ، إلا أننا سنستعرض معكم في هذا التقرير مقارنة شاملة بينهما:

من الأفضل في المراوغات؟

لا شك في أن أندريس إنييستا وزين الدين زيدان يمتلكان مهارات نادرة ومميزة وغير موجودة لدى أي لاعب، أما فيما يخص المراوغات فهما بارعان جداً فيها، لكن الدولي الإسباني يتميز أكثر بالمراوغات في المساحات الضيقة، إلا أنها تكون نادرة في المباراة.

أما زين الدين زيدان، فكان يعتمد على المراوغات بكثرة، مع حرصه على أن تكون مميزة وجمالية ومهمة، كما أنه يُراوغ في أي منطقة بالملعب، سواء في المساحات الضيقة أو المساحات الشاسعة، وهذا ما يدفعني دفعاً لتفضيل زيزو على إنييستا فيما يخص المراوغات.

من الأفضل في التمرير:

يتمتع زيدان وإنييستا بقدرات هائلة فيما يخص التمرير، والحقيقة أن الحُكم بالمراوغة أسهل من الحُكم على اللاعبيْن بالتمرير، فهما مميزان للغاية في التمريرات البينية، والتمريرات الساقطة، والتمريرات الطويلة، والتمريرات القطرية، وغيرها.

ولكن ما يلعب دوراً، هو الفرق التي لعب لها زيدان وإنييستا، فالدولي الإسباني حمل قميص برشلونة الذي يعتمد على الاستحواذ ومداورة الكرة لأطول وقت ممكن، وكانت أهمية الرسام في تكمن في تمريراته السحرية سواء باستقبالها أو إرسالها.

وهذا ما يجعل نسبة التمريرات مرتفعة لدى إنييستا، كما أن تمريرات اللاعب كانت تلعب دوراً حيوياً سواء في منتخب إسبانيا أو في برشلونة.

فيما لعب زيدان مع أندية لم تكن تعتمد على الاستحواذ بدرجة أكبر، ورغم تميزه هو الآخر في التمرير، إلا أن أندريس إنييستا يتفوق في هذا الباب.

من الأفضل في التسديدات؟

تُعتبر مهارة التسديد على المرمى من أهل المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها صانع الألعاب المتقدم، ولا شك في أن زين الدين زيدان أفضل من إنييستا في جميع أنواع التسديدات سواء من بعيد أو من قريب أو من داخل منطقة الجزاء.

وليس خفياً أن أهداف الرسام الإسباني من التسديدات، كانت نادرة جداً، لدرجة أن المتابعين يتفاجأون عندما يسجل إنييستا هدفاً من تسديدةٍ بعيدة المدى أو من على حدود مربع العمليات.

من الأفضل في الاستقرار؟

الحقيقة أن زين الدين زيدان لم يكن لاعباً منتظم المستوى، بل كان أداؤه متذبذباً سواء مع منتخب فرنسا أو مع الأندية التي لعب لها، فتارةً يُقدم مستويات عظيمة وتارةً أخرى يتراجع نسقه.

GettyImages-71308662 (1)

أما أندريس إنييستا، فمنذ أن بزغ نجمه وهو محافظ على مستوياته، بل كان يتطور موسماً بعد الآخر، وربما يُجادل مجادل ويقول إن الرسام الإسباني استفاد من العناصر التي لعب لها.

قد يكون الأمر صحيحاً، لكن حتى زين الدين زيدان استفاد من الأسماء التي جاورته سواء في فرنسا أو في يوفنتوس أو في ، فكل هذه الأندية كانت تمتلك نجوماً ضمن صفوفها.

من له تأثير أكبر؟

لا شك في أن زيدان وإنييستا كان لهما تأثير كبير على الأندية التي لعبوا لها، فقد ساهما في تتويج منتخب بلادهما بكأس العالم، ولكن بمقارنة بسيطة سنجد أن رسام برشلونة كان له تأثير أكبر، حيث قدم مستويات رائعة منذ بداية مشوار لاروخا في مونديال 2010.

أما زيدان، فلم يظهر في مونديال 1998 سوى في اللقاء الختامي والذي سجل به هدفين من أصل 3.

وبخصوص البطولات الأخرى، فقد ساهم زيدان في تتويج فرنسا باليورو عام 2000، وهو ما ينطبق أيضاً على إنييستا في 2012، كما ساعد زيزو منتخب بلاده على الوصول لنهائي المونديال 2006، لكنه في المقابل كان سبباً بخسارة الديوك لتلك المباراة بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها.

أما على مستوى الأندية، فقد ساهم زيدان بشكل كبير في تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا 2002، إثر هدفه الأسطوري والخيالي في مرمى باير ليفركوزن، ولكن إنييستا أيضاً كان له تأثير واضح في جميع ألقاب برشلونة بدوري الأبطال والألقاب الأخرى، ولذلك يمكن القول بأن الرسام هو الأفضل في هذا السياق.

الجانب الأخلاقي:

في هذا الباب، تكمن نقطة ضعف زين الدين زيدان، فهو من زمرة اللاعبين الذين يتم استفزازهم بسهولة، كما أنه لاعب غير منضبط وحصل على العديد من البطاقات الحمراء، والتي أثرت على منتخب بلاده بالسلب، على غرار تلك التي حصل عليها ضد السعودية في دور المجموعات بمونديال 1998، أو تلك التي تلقاها ضد هامبروج في دوري المجموعات 2000/2001، وقد كانت سبباً في إقصاء البيانكونيري مبكراً.

GettyImages-949693108 (1)

أما إنييستا فمن الصعب استفزازه، ومن النادر أن يحصل على بطاقة حمراء، كما أنه لاعب محبوب من الخصوم قبل الزملاء، فلا يوجد ملعب بأوروبا أو إسبانيا لم تُصفق جماهيره لنجم برشلونة، ومن بينهم سانتياجو برنابيو.

الألقاب:

من الواضح جداً أن الألقاب الجماعية تصب في صالح أندريس إنييستا، فاللاعب الإسباني فاز بالعديد من الألقاب الكبرى مع برشلونة ومع منتخب بلاده، أما الألقاب الفردية فهي في صالح زين الزين زيدان، على اعتبار أنه فاز بالكرة الذهبية وبجائزة أفضل لاعب بالعالم وغيرها من الجوائز.

الخلاصة:

بناءً على المعايير الذي ذكرتها في الأعلى، نجد أن زين الدين زيدان حصل على 3 نقاط، فيما حصد إنييستا 5 نقاط، ولكن مسألة الأفضل بينهما لا يُمكن حصرها في تلك التقييمات فقط، لأن كلاهما مميزان جداً، كما أنهما لعبا في عصور مختلفة تقريباً.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق