اخبار برشلونة اليوم - رونالدو الظاهرة يتجاوز كريستيانو وميسي.. حقيقة أو وهم؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يقولون إنه لولا إصابة الركبة لما تذكر العالم رونالدو وميسي

هو لاعب في العالم، وأغلى لاعب في العالم كذلك. هو الإجابة على جميع الأسئلة المستحيلة، وأعجوبة الزمان، في نهاية القرن الماضي لم يكن للجميع سيرة غير ذلك الرقم 9 الذي سيغير موازين كرة القدم.

ووسط سحره الذي ينثره أسبوعيًا بقميص إنتر ، جاء الثاني عشر من إبريل من العام 2000، الكابوس الذي يود دا ليما ألا يتذكره أبدًا، أو يفكر لو أنه خلد للنوم ليلة مواجهة لاتسيو المشؤومة بدلًا من التوجه إلى ملعب المباراة، حيث يٌسمع الحضور صرخته التي لن ينسوها ما حيوا.

بعد هذه اللحظة تجددت الإصابة من جديد، وفيما بعد عرف الجميع الكواليس، وحديث الطبيب الذي قال له توّسل إلى الله كي تقف على قدمك ثانية، ومسيرته التي قضى ثلثها على كرسي متحرك، والكثير من التفاصيل التي يمكن اختصارها في جملة واحدة؛ رونالدو لم يعد كما كان منذ أن أسكتت صرخته 80 ألفًا من الحضور.

ورغم أنه عاد بعدها بعامين ليقدم إعجازًا في كأس العالم ، إلا أن تكرار الإصابات ومرض الغدة والكورتيزون وزيادة الوزن لم يتركونه وشأنه، حتى وصل إلى نهاية مسيرته ليبكي أمام الجميع في المؤتمر الوداعي وهو يتحدث عن جسده الذي لا يرحم بالفعل، والذي أجبره على نهاية لم يكن ينتظرها.

هذه القصص التي لا تنتهي نهاية طبيعية تفتح الباب أمام كلمة لو، فكلما تخللت لحظة من خارج السياق كلما كان هناك قدرة أكبر على تخيُّل سيناريوهات أخرى. هناك تصريح منسوب لمارادونا يقول فيه إنه لولا إصابة الركبة التي أفسدت مسيرة رونالدو دا ليما لما تذكره العالم لا هو ولا بيليه، بينما يذهب البعض أن إنجازات كريستيانو وميسي تلك لم تكن لتأخذ نفس التقدير لو سارت مسيرة الظاهرة بشكل طبيعي.

هذه الكلمات تشبه تمامًا تلك التي قيلت من قبل على هذا اللاعب الذي امتلك المهارة ولم يمتلك العقلية، وعلى ذاك الذي تأثر بالعنصرية، وعلى هؤلاء الذين ظلمهم التاريخ بشكل أو بآخر، ولكن ما يجعل الأمر مختلفًا بالنسبة لرونالدو كونه خارج عن إرادته، حيث أن اللاعبين غير الملتزمين يلامون على تقصيرهم، أما الإصابات؟ فلا يد لك فيها.

إلا أنه إضافة لذلك هناك جزء من غوص الظاهرة في حياة اللاتينيين المعتادة، الخمور والنساء وعدم الاكتراث في أحيان كثيرة، تلك الأشياء التي تُمزج دائمًا بعبقرية وإمكانيات استثنائية لا تقارن، لنواجه دائمًا المعادلة الأصعب والتي لا حل لها، ففي كل مرة سنشاهد أحد المقاطع لرونالدينيو تتأرجح شفتانا بين الابتسام وبين التمتمة بكلمات اللوم على اللا مسؤولية التي منعتنا من استمرار ذلك لفترة أطول.

في مثل هذا اليوم.. الإصابة التي أبكت الظاهرة وانتزعت بريقه

قبل هذه الفترة كان رونالدو أغلى لاعب في التاريخ وصاحب الكرة الذهبية والهيمنة على كل شيء، ولكن الأمور انقلبت بفعل الإصابة، وظهر بعدها ميسي ورونالدو ليحققا كل شيء، يقال إن الظروف ساعدتهما وأنهما لو تعرضا لقوانين الماضي لما وصلا إلى ذلك، ولكن تبقى كل هذه التوقعات ممزوجة بـ “لو” التي لا تمنح اليقين إلى ما بعدها أبدًا.

Advertisement

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق