اخبار برشلونة اليوم - شطحات كروية.. برشلونة من فاز بكأس العالم وليس إسبانيا!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – “شطحات كروية”، هي فقرة أسبوعية نهدف من خلالها إلى مناقشة وتفكيك بعض الأفكار غير المنطقية المنتشرة والرائجة في مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاولة دحضها والرد عليها بأفكار جديدة وأدلة – تبدو من وجهة نظرنا – أقرب للواقع.

يرى قطاع عريض من مشجعي خصوصاً ومتابعي كرة القدم عموماً، أن برشونة هو من فاز بكأس العالم 2010، والذي أقيم بجنوب أفريقيا، وهي المرة الأولى التي يُقام فيها المونديال بالقارة السمراء.

وفاز منتخب إسبانيا باللقب في تلك النسخة، على حساب هولندا في مباراة نهائية مثيرة لم تنتهِ إلا في الوقت الإضافي، فماذا تتذكر من تلك المباراة وهل فعلاً برشلونة فاز باللقب وليس إسبانيا؟

قائمة إسبانيا:

قرر فيسينتي ديل بوسكي، مدرب إسبانيا، في ذلك الوقت، استدعاء مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون داخل وخارجها، ففي حراسة المرمى وجه الدعوة إلى إيكر كاسياس () وبيبي رينا () وفيكتور فالديس (برشلونة).

أما خط الدفاع فقد شهد تواجد كل من راؤول ألبيول وألفارو أربيلوا وسيرجيو راموس من جانب ريال مدريد، وجيرارد وكارليس بويول من برشلونة، وخوان كابدفيلا لاعب فياريال وكارلوس ماركينا مدافع فالنسيا.

وفي خط الوسط، استدعى ديل بوسكي، كلاً من تشابي ألونسو من ريال مدريد، وثلاثي فريق برشلونة سيرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز، بالإضافة إلى سيسك فابريجاس من آرسنال وخابي مارتينيز من أتلتيك بيلباو وديفيد سيلفا نجم فالنسيا.

بينما شهد خط الهجوم تواجد كل من خيسوس نافاس لاعب إشبيلية، وخوان ماتا وديفيد فيا من فالنسيا، وبيدرو من برشلونة، وفرناندو لورينتي مهاجم أتلتيك بيلباوو وفرناندو توريس نجم ليفربول.

ونجحت لاروخا في التأهل للمباراة الختامية بعدما تجاوزت عدة منتخبات قوية من بينها البرتغال وباراجواي وألمانيا، وقد واجهت هولندا في النهائي وسيطر التعادل السلبي على اللقاء حتى الدقيقة 116 عندما سجّل أندريس انييستا هدف الفوز للمنتحب الإسباني.

إسبانيا أم برشلونة؟

لا شك أن عشاق برشلونة يُشددون على أن فريقهم هو من بكأس العالم، خصوصاً وأن المنتخب الإسباني ضم 7 لاعبين من الفريق الكتالوني، ولكن الحقيقة هي أن “اللاروخا” بقيادة المدرب ديل بوسكي عرفوا تماماً كيفية تطبيق أسلوب “اللعب التموضعي” الذي سيطرة به على كرة القدم في ذلك الوقت.

وسجل منتخب إسبانيا 8 أهداف في تلك البطولة، 5 منها بأقدام المتألق ديفيد فيا، والذي كان وقتها لاعباً في صفوف فالنسيا ولم ينتقل بعد للنادي الكتالوني، أما الأهداف الثلاث الأخري فقد سجلها بالفعل لاعبا برشلونة أندريس إنييستا (2) وكارليس بويول (1).

كما كان للقائد إيكر كاسياس دور كبير، في تتويج إسبانيا بذلك اللقب، فمن ينسى ذلك التصدي الأسطوري الذي قام به في النهائي ضد أريين روبن، وذلك قبل دقائق قليلة من تسجيل إنييستا لهدف الفوز.

وساعد المنتخب الإسباني تواجد خط وسط مميز من مدرسة “لا ماسيا”، خط يعرف تماماً كيفية تطبيق أسلوب “اللعب التموضعي” مع تجانس عالٍ بدأ مع بطولة أمم أوروبا 2008 التي فازت بها إسبانيا على حساب ألمانيا.

وهنا لا يُمكننا القول إن برشلونة فاز بالكأس ولا إسبانيا وحدها، لا بل كرة القدم الإسبانية التي بدأت منذ عام 2008 بفرض شروط جديدة على كرة القدم الأوروبية، وظهرت تلك السيطرة في السنوات التالية على مستوى الأندية، سواء مع البارسا في الفترة الممتدة من 2009 إلى 2012، أو مع ريال مدريد انطلاقاً من 2016 إلى 2018.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق