اخبار برشلونة اليوم - غريزمان الفتى الناضج مازال يبحث عن نفسه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعيد ميلاده… هل كان بإمكان تحقيق ما هو أكثر؟

فريق عمل يوروسبورت عربية

21 مارس 2020
%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%

يمثل واحداً من اللاعبين الذين كسبوا تأييد الكثير من الجمهور خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد أدائه الملفت بموسم 20152016 حين وصل مع أتلتيكو مدريد لنهائي دوري الأبطال ومع فرنسا لنهائي أمم أوروبا ليطالب الكثيرون حينها بمنحه جائزة الكرة الذهبية التي ذهبت بالنهاية لكريستيانو رونالدو ومع بلوغه سن الـ29 اليوم سنحاول تقييم ما ذهب من مسيرة غريزمان والتفكير بما بقي منها والبحث عمّا إذا كان “غريزو” يسير بالطريق الصحيح للحفاظ على ذات السمعة الطيبة التي اكتسبها قبل سنوات كواحد من مواهب أوروبا.

ولد غريزمان في ماكون الفرنسية عام 1991 وبدأ مسيرته مع كرة القدم بعمر 6 سنوات من نادي ماكون وبعد 8 سنوات انتقل لريال سوسيداد الإسباني ليتابع التأهيل ضمن فئاته العمرية ولم يتأخر كثيراً لإثبات ذاته حيث كان أحد نجوم الفريق الذي فاز بأمم أوروبا تحت 19 عاماً سنة 2010 كما خاض مباراته الأولى مع فريق رجال ريال سوسيداد في سبتمبر 2009 أي بعمر 18 عام ونصف.

تطور مستوى غريزمان بشكل ملحوظ مع سوسيداد فما يقوله البعض عن أن أتلتيكو هو من صنع اللاعب لا يبدو منطقياً فبصفوف الفريق الباسكي حقق غريزمان تطوراً تدريجياً بكل موسم ليسجل 16 هدفاً في 35 مباراة بالليغا موسم 20132014 وهو ما دفع منتخب فرنسا لاختياره نهاية الموسم ضمن القائمة المشاركة بكأس العالم ليبدأ البطولة أساسياً مع الديوك بعد إصابة فرانك ريبيري وغيابه عن الفريق.

بعد كأس العالم انتقل غريزمان لأتلتيكو مقابل 54 مليون يورو بواحدة من أكبر صفقات الصيف ليلعب لخمس سنوات في روخي بلانكوس حقق فيها لقب بالسوبر المحلي وآخر بالسوبر الأوروبي وبالدوري الأوروبي في حين لم ينجح غريزمان حتى اليوم بالفوز بأي من بطولتي الليغا أو كأس الملك وهي البطولة التي لن يتمكن غريزمان من تحقيقها هذا الموسم بعد سقوط على يد بلباو في حين مازال أمله بأن يتذوق طعم الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى بمسيرته بعمر 29 عاماً هذا الموسم.

رغم هذا تم اختيار غريزمان أفضل لاعب بالليغا عام 2016 وثالث أفضل لاعب بالعالم عام 2016 وسادس أفضل لاعب بالعالم عام 2018 وهو ذات العام الذي حقق فيه غريزمان اللقب الأهم بمسيرته حين قاد فرنسا للفوز بكأس العالم بعد أن سجل 4 أهداف بالبطولة منها هدف بالنهائي علماً أنه سجل 6 أهداف في يورو 2016 حين وصلت فرنسا للمباراة النهائية ليفوز حينها بالحذاء الذهبي المخصص لهداف البطولة.

إذاً حصيلة مسيرة غريزمان حتى الآن هي لقب بكأس العالم ومثله بالدوري الأوروبي والسوبر الأوروبي والسوبر المحلي مع هزيمة بنهائي أمم أوروبا ومثلها بنهائي دوري الأبطال، مع وصوله لسن الـ29 عاماً قد تكون هذه الحصيلة هي أقل بكثير مما كان يمكن للاعب بإمكانيات غريزمان أن يحققه خاصة إذا ما قمنا بقياس ذلك على ما حققه من ألقاب فردية ببطولات عديدة.

مستقبل أفضل؟

اختار غريزمان الصيف الماضي فتح باب خزانة ألقابه والبحث عن نادٍ يحقق معه كؤوساً أكثر يملأ من خلالها الرفوف الفارغة لكن خيار الذهاب لبرشلونة أحاطته الكثير من علامات الاستفهام فوجوده بجانب ميسي وسواريز صعب عليه الحصول على حريته بالملعب، في أتلتيكو كان غريزما يلعب بمركز المهاجم الثاني كل هجوم الفريق يتوقف على مدى قدرته على القيام بدور المحطة الهجومية الناجحة فهو من يتخذ القرار ببدء الهجمة بتمريرة بينية أو انتظار الزملاء وبناء هجوم منظم أو اختيار الاعتماد على المهارة والذهاب للحل الفردي لكن في برشلونة لا يمكنك حمل عصا المايسترو في الملعب بوجود وهو ما دفع غريزمان للبحث عن مكان له ضمن المنظومة ومازال البحث مستمراً حتى الآن!

أن نصف تجربة اللاعب بالكارثية فهو بالتأكيد وصف ظالم لكن بالتأكيد بإمكان غريزمان تحقيق ما هو أفضل من ذلك، مبلغ 120 مليون يورو يعد لوحده بتحقيق الكثير ومن حق جمهور برشلونة مطالبة اللاعب بالمزيد قياساً لما دُفع، مشكلة غريزمان أن خريف العمر بات قريباً وبذات الوقت يبدو أن سيحتاج للتجديد بوقت قريب فميسي وسواريز دخلا بالسنوات الأخيرة بمسيرتهما والفريق يعاني من مشاكل عديدة قد تجبره على التفكير بتجديد شامل وحين يدخل غريزو بسن الـ30 سيصبح من الصعب أن يكون قائداً للمشروع الجديد وسيبحث البارسا عن خليفة مبهرة وبعمر صغير لليو ميسي لذا يبدو أن غريزمان سيضطر للاكتفاء بدور اللاعب المكمل بما بقي من مسيرته بحال الاستمرار في برشلونة حتى لو ابتعد ميسي عن الواجهة.

اقرأ أيضاً…كيف يحافظ اللاعبون على لياقتهم خلال الحجر الصحي؟ وهل هذا كافٍ؟

تصرفات إعلامية؟

يملك غريزمان الكثير من الجاذبية الإعلامية سواء بشكل إيجابي أو سلبي ففي مسيرته قام بمواقف عديدة جذبت انتظار الجمهور كتغييره المستمر لطريقته الاحتفال وأشهرها ربما حركة الاحتفال الخاصة بلعبة “FORTNITE” الشهيرة والتي وجدها البعض فكرة جميلة وملفتة بالوقت الذي انتقد فيه آخرون طريقته هذه معتبراً أنها لا تليق بلاعب كبير مثله.

غريزمان يثير الجدل عبر حسابه على إنستغرام دائماً ومن ينسى الصورة التي نشرها بعد الفوز على بالسوبر الأوروبي حين نصّب نفسه ملكاً وصور راموس وهو يضع له التاج وهي ليست الصورة الوحيدة التي سرق فيها غريزمان اهتمام الجمهور سواء بالمديح أو الانتقاد.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق