اخبار برشلونة اليوم - “الأبقار المقدسة”.. برشلونة في وجه النيران وريال مدريد محصن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وميسي أبقار مقدسة في . فماذا عن راموس؟

“الأبقار المقدسة”… هل سمعت من قبل عن هذا المصطلح في كرة القدم؟ إن لم تسمع عنه فربما لا تتابع مواقع التواصل الاجتماعي بصورة منتظمة، لأنّه المصطلح المفسر بالنسبة للبعض لكل شيء.

في الموسم الماضي، انتشرت تقارير صحفية تؤكد أنّ يدعم بقاء في برشلونة، وبعدها تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنّ الفريق يُدار من جانب غرفة الملابس وهناك “عصابة” يقودها ميسي وجيرارد بيكيه ولويس تتحكم في مصير النادي الكتالوني ولذلك يرغبون في مدرب ضعيف.

ورغم ثبوت اتفاق إدارة برشلونة برئاسة بارتوميو مع شركة تدير حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر مثل هذه الأفكار ولوم اللاعبين على كل شيء، لكن الجمهور لا يزال مقتنعًا بمصطلح الأبقار المقدسة، ولذلك جعلوا من إيدير سارابيا، مساعد المدرب كيكي سيتين، بطلًا لأنّه شتم أحد اللاعبين في .

إلى أي مدى يمكن التأكد من سيطرة عدد من اللاعبين في برشلونة على قرارات النادي؟ وما علاقة بالأمر؟

الأبقار المقدسة

Lionel Messi Gerard Pique Barcelona Valladolid LaLiga 29102019

Lionel Messi Gerard Pique Barcelona Valladolid LaLiga 29102019

Lionel Messi Gerard Pique Barcelona Valladolid LaLiga 29102019

لو أنّ هناك عاملًا استمر في شركة لعشر سنوات أو أكثر فبالطبع سوف يحظى باحترام وتقدير ومعاملة خاصة، وكلما طالت فترته في الشركة كلما امتلك نفوذًا أكبر.

الأمر كذلك في كرة القدم، بالطبع لاعب مثل ميسي وبوسكيتس وبيكيه لهم قيمة كبيرة في برشلونة ونفوذ أكبر لكونهم نجوم في النادي يلعبون هناك منذ نعومة أظافرهم ويشاركون بصورة أساسية في الفريق منذ 2008 على أقل تقدير. نحن نتحدث عن 12 عامًا كاملة.

ولكن لوم اللاعبين على ما وصل له النادي لا يعبر عن رؤية كاملة للأوضاع التي يعيشها برشلونة، فمهما بلغ نفوذ كل لاعب فلن يصل أبدًا إلى صلاحيات وقدرات رئيس الفريق.

، والذي يضعه بعض بين عصابة غرفة الملابس، طلب في أكثر من مناسبة جلب مهاجم بديل وتفهمه بأنه لا يمثل المستقبل، كما أن أكد أنّ سيرجيو بوسكيتس ساعده كثيرًا في أيامه الأولى ببرشلونة رغم أنّ الهولندي جاء ليحل محل القائد الثاني للنادي الكتالوني.

هل الفوز بالكلاسيكو انطلاقة جديدة لريال مدريد؟

لم نسمع عن لاعب من برشلونة خرج لينتقد المدرب، فحتى بعد دعم فالفيردي، خرج بيكيه ومعه ألبا ليدعموا سارابيا ويؤكدون سعادتهم بأسلوبه الصارم في التدريبات رافضين منه تقديم الأعذار أو التبريرات.

ربما يكون للاعبين سيطرة في غرفة الملابس، ولكن الأزمة الحقيقة تتمثل في غياب المشروع الرياضي والخلاف الكبير في إدارة النادي والذي تسبب في العديد من الاستقالات في آخر عامين حتى أنّ كارليوس بويول رفض العمل في منصب المدير الرياضي لخوفه مما يحدث من قبل الرئيس.

ينسون ريال مدريد

Karim Benzema Sergio Ramos Real Madrid

Karim Benzema Sergio Ramos Real Madrid

Karim Benzema Sergio Ramos Real Madrid

وحينما يأتي الحديث عن سيطرة غرفة الملابس لا أحد يتحدث عن ريال مدريد بالطريقة ذاتها التي يتحدثون بها عن برشلونة.

في ريال مدريد، خرج ، قائد الفريق، الموسم الماضي ليعلن رفضه صراحة وصول أنطونيو كونتي لتدريب الفريق مؤكدًا تفضيلهم للمدرب “صاحب اليد الناعمة” وبالفعل تحولت البوصلة إلى سانتياجو سولاري ومن بعده زين الدين .

راموس بالتحديد يفعل ما يحلو له، داخل الملعب يتقدم للهجوم بصورة عشوائية ويترك مساحات شاسعة في الدفاع، وهو المتخصص لتسديد ضربات الجزاء والركلات الحرة حتى وإن كان سيئًا في الأخيرة، كما أنّه أيضًا لا يتعرض لأي انتقاد رغم أخطائه المتكررة.

حينما يقولون في برشلونة إن لويس سواريز يلعب أساسيًا لأنه صديق ميسي، يغفلون أنّ بنزيما يشارك أساسيًا رغم تراجع مستواه ووجود وماريانو دياز على دكة البدلاء، بينما في كتالونيا لا يوجد رقم 9 سوى الأورجوائي.

أما على مستوى التاريخ، فلا أحد ينسى موسم 2012-2013 حينما خرج بيبي لينتقد قرار مورينيو بعدم منح كاسياس دقائق لعب، ليرد عليه المدرب بأنّ بيبي مستاءً أنّ لاعبًا أصغر منه بعشر سنوات – يقصد فاران – يشارك أساسيًا على حسابه.

في هذا الموسم بالتحديد كانت مشاكل ريال مدريد في الإعلام أكبر من أي وقت مضى، وكل لاعب يخرج ويصرح بما يحلو له وكأنها ليست منظومة رياضية لها قواعد ولوائح.

ربما تتواجد “أبقار مقدسة” في برشلونة، ولكن ريال مدريد هو ملك هذا المصطلح، ولا أعتقد أنّ هناك فريق آخر غير النادي الملكي يمتلك قائدًا له كل الصلاحيات التي يحصل عليها راموس.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق