اخبار برشلونة اليوم - برشلونة يبلغ عن فقدان فرانكي دي يونغ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

هل يمكن لبرشلونة استعادة اللاعب؟

فريق عمل يوروسبورت عربية

04 مارس 2020
%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%

لا يزال فرانكي دي يونغ المنتقل إلى  الصيف الماضي، يعاني في عملية التكيف مع النادي وفلسفته التي تتغير تباعًا مع تغيير المدربين.

وفد دي يونغ (23 عامًا) إلى النادي الكاتالوني قادمًا من أياكس أمستردام الهولندي في صفقة بلغت نحو 75 مليون يورو إضافة إلى 11 أخرى كمتغيرات، وتوقعت الجماهير أداء مماثلًا لقيمته المرتفعة، بيد أن الضد كان حاضرًا.

يقول تقرير من يومية “ماركا” الإسبانية إن نسق اللاعب لم يرتق إطلاقًا إلى ما أظهره رفقة أياكس الموسم الماضي، بينما أعزت السبب الرئيسي إلى تغيير دوره في الملعب من لاعب الارتكاز الدفاعي إلى “ماتزالا” وهو مصطلح إيطالي للاعب الوسط الذي يلعب يمين أو يسار الارتكاز في الرسم 4-3-3.

منتوج دي يونغ الهجومي فقير للغاية مقارنة بما هو منتظر منه، أو حتى بما يمليه عليه مركزه في وسط الميدان. فسجل هدفين وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 36 مباراة وهو ما ينم عن شح عطاء اللاعب في الهجوم.

يمتلك وآرثر ميلو أرقامًا هجومية من دي يونغ، بينما ورغم خوض لعدد مباريات أقل فإن لديه معدل مقارب لما أنتجه اللاعب الهولندي.

انفوجراف من “ماركا” بعنوان (مطلوب) في إشارة إلى فقدان دي يونغ لمستواه مع برشلونة


لم يستفد دي يونغ من عملية تغيير المدربين، فرحل المتمسك بالمباديء الدفاعية والمدرب الحريص أرنستو وجيء بكيكي سيتيين الذي يمثل انفراجة للاعبين أمثال دي يونغ ممن يحبون تدوير الكرة وحيازتها، لكنه رغم ذلك لم يتقدم مردوده كثيرًا.

يقول مدرب برشلونة وأياكس ومانشستر يونايتد السابق، لويس فان غال، عن مردود دي يونغ هذا الموسم: “من الواضح أنه ليس نفسه دي يونغ الذي لعب لأياكس، لكن ليس من الصحيح أن نجري مثل هذه المقارنة”.

في أياكس امتلك دي يونغ أظهره قوية وأجنحة تساعده على عملية الهجمة المرتدة وتسجيل الاهداف، حيث كان ينشط في مركز الوسط المدافع أو الارتكاز الدفاعي، أما في برشلونة فيشركه المدرب كيكي سيتيين في طرف الوسط بالرسم 4-4-2.

ميزة أخرى لربما تفسر سبب التراجع الشديد في أداء اللاعب، وهي كثافة الضغط وقوته في أياكس مقارنة ببرشلونة وهو ما كان يسمح لدي يونغ بالتمرير في وضعيات خطيرة بمجرد قطع زملائه للكرة من المنافس.

يقول لاعب برشلونة السابق ومدرب المنتخب الهولندي الحالي، رونالدو كومان عن هذه المسألة بالتحديد: “إنه يلعب في مكان مختلف عما اعتاد اللعب فيه، هو لا يزال شابًا وسيتعلم، رغم أنه لا وقت الآن في برشلونة للتعلم”.


لمتابعة حساب الكرة السعودية عبر انستجرام

لمتابعة حساب فرجة عبر انستجرام


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق