اخبار برشلونة اليوم - احترسوا .. حافلة إسبانيا تعود للخلف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تراجع مردود الكرة الإسباني بصورة مثيرة لذعر عشاقها وأصبح منتخب الماتادور من المنتخبات صاحبة الحظوظ الضئيلة مقارنة بمنتخبات أخرى للتتويج بالبطولة عكس السنوات الماضية التي هيمنت خلالها إسبانيا على البطولات سواء على مستوى الأندية والمنتخبات.

ومنذ نهاية حقبة ماتادور دافيد فيا وإنييستا وبيول وتشافي وتوريس لم تنجب الكرة الإسبانية المواهب القادرة على تعويض هؤلاء النجوم الكبار فاكتفى منتخب إسبانيا بمشاركات خجولة بالمونديال منذ تحقيق اللقب في الـ 2010 وكذلك بطولة اليورو في 2016.

وظلت الكرة الإسبانية في تراجع ملحوظ حتى وصلت للأندية أيضاً فلأول مرة منذ فترة طويلة لا ينجح نادٍ إسباني في التتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي بعدما كانت الكلمة العليا للبطولة إسبانية سواء المهيمن على لقبها أو حتى .

صورة.. حسرة لاعبو إسبانيا عقب وداع مونديال روسيا الأخير مبكراً

وخسرت الأندية الإسبانية موقعها على منصات التتويج القارية للأندية الإنجليزية فبعدما كانت الكلمة العليا لأندية الليغا عادت السيطرة لإنجلترا بعدما كان نهائي الدوري الأوروبي ودوري الأبطال إنجليزياً خالصاً للمرة الأولى منذ فترة طويلة.

وهناك العديد من الأسباب التي أدت لتراجع مستوى الأندية الإسبانية حيث يعد هذا التقهقهر بمثابة الخطر الأكبر الذي يهدد مستقبل الكرة الإسبانية على الرغم من امتلاكها لأكبر ناديين في العالم وهما ريال مدريد وبرشلونة.

اقرأ أيضاً:  مساعد سيتين قنبلة موقوتة داخل برشلونة

ولعل أول الأسباب التي أدت لتراجع الكرة الإسبانية هو قلة المواهب مقارنة بالأعوام الماضية فبدأت أندية الليغا اللجوء للأندية الخارجية للبحث والتنقيب عن المواهب لعدم توافرها داخل إسبانيا إلا نادراً.

ولعل أبرز الأمثلة نادي ريال مدريد الذي لجأ للسوق اللاتيني من أجل ضم المواهب الشابة فأصبح مكتظاً بالنجوم البرازيلية مثل رينيير خيسوس وفينيسيوس جونيور ورينيير ورودريغو غوس ووفقاً للتقارير فإنه عندما ينظر للسوق الأوروبية فإن أنظاره تتجه لفرنسا حيث يراقب كليان مبابي وحسام عوار على سبيل المثال.

وهناك أيضاً برشلونة الذي في كل عام تتكبد خزائنه مبالغ خرافية نتيجة ضم أسماء رنانة دون نجاح فاقتصرت تتويجاته على الألقاب المحلية فقط في السنوات الماضية وسط فشل قاري ذريع وفي هذا الموسم يقدم مستويات كارثية تبنأ بموسم صفري.

ومن ضمن الأسباب أيضاً قلة المنافسة في بطولة الليغا فكثيراً ما حسم برشلونة الألقاب المحلية دون منافسة مما أفقد البطولة متعتها التنافسية المعهودة في ظل تراجع مستويات الأندية الأخرى.

تابعوا حساب الكرة السعودية على إنستغرام

تابعوا حساب فرجة على إنستغرام

ومع هجرة نجوم كبيرة للبطولة مثل كريستيانو رونالدو ونيمار جونيور وغيرهم تراجع مردود المنافسة بصورة كبيرة حيث شعر المسؤولين بالقلق من هجرة اللاعبين لبطولة الليغا بصرف النظر عما قدموه مع أنديتهم الجديدة.

ومن أهم الأسباب وراء تراجع الكرة الإسبانية انخفاض مستوى ناديي برشلونة وريال مدريد وهما القطبان الرئيسيان لإسبانيا ومع عدم اللجوء لكاستيا ولا ماسيا بصورة مكثفة مقارنة بالماضي فإن هذا قلل من فرص إخراج أجيال إسبانية واعدة قادرة على حمل لواء بلادها في المحافل الكبرى.

وأصبح الثنائي يعتمدان على ضم العناصر الجاهزة خاصةً برشلونة الذي في كل موسم ينفق مبالغ مهولة على الصفقات مقارنة بريال مدريد الذي يبحث عن عناصر شابة واعدة ولكن من خارج إسبانيا ولهذا السبب فقد منتخب البلاد هويته بصورة كبيرة.

ولعل أبرز الأمثلة التي دقت ناقوس الخطر للمسؤولين حول هوية الكرة الإسبانية تصريحات شوستر قبل عندما أكد أنه لا يوجد نادٍ في إسبانيا يؤدي بشكل جيد في المباريات وأنه يرى أن بطل دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لن يكون إسبانياً.

الأمر أصبح يمثل خطورة كبيرة على منتخب إسبانيا العريق فلابد من تدخل المسؤولين وإبداء الأندية اهتمام أكبر بأكاديميات الشباب فبدلاً من تغذيتها بلاعبين من الخارج وخاصةً من أمريكا اللاتينية لابد أن يتم البحث والتنقيب بين المواهب الإسبانية وتطوير قدراته لإخراج جيل جديد قادر على المحافظة على ما فعله الجيل السابق من إنجازات فهل من مستجيب؟.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق