اخبار برشلونة اليوم - لماذا سيفوز ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحت أنظار رونالدو الحاضر في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو، تمكن  من استعادة صدارة لائحة الدوري الإسباني بعد تغلبه على بهدفين نظيفين.

فوز الأمس جاء من منطلق “النقاط الست” فهو ليس فوزًا عابرًا يمنحك 3 نقاط، بل مباراة النقاط الست كما يُشاع في عالم كرة القدم، التغلب على الخصم المباشر ومنعه من التقدم مع إضافة نقاط إلى رصيدك.

على ما يبدو فإن رونالدو العائد إلى أحضان عائلته بات “فأل خير” وليس العلة لفوز الفريق فحسب، بل لأن الفوز هو الأول منذ 6 سنوات على أرضية البرنابيو ضد برشلونة في مباريات في الدوري، فهو ليس مجرد فوز عادي، وليس مجرد فوز استعاد به الملكيون الصدارة، بل رد الاعتبار في الدار.

تلك المباراة بالتحديد كانت “عنق الزجاجة” لكتيبة المدرب الجزائري الأصل زين الدين ، فبعد الإقصاء من كأس الملك وقرب الخروج من دوري أبطال أوروبا -بحكم نتيجة الذهاب- فإن خسارة الأمس كادت لتكلف الملكي فقدان فرصة المنافسة على لقب الليغا.

بيد أن ريال مدريد تمسك بالعصفور في يده، وقدّم مباراة قوية على المستوى البدني والتكتيكي وحرم خصمه أولًا من الوصول إلى مرماه ثم باغته بمرتدات قاتلة كادت لتجعل لوحة النتيجة في البرنابيو تشير إلى الرقم 4 أو5 لولا رعونة في بعض الكرات وتألق الحارس الألماني مارك أندري تيرشتيغن في البعض الآخر.


تحليل الكلاسيكو من الزميل هاني سكر: جماعية ريال مدريد تتفوق على برشلونة “المنقوص”


تمسك ريال مدريد بعصفور الدوري وقاتل للنهاية، تاركًا الشأن الأوروبي -مؤقتًا- وطاويًا صفحة كأس الملك، وعمل بالمثل العربي القائل “عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة”.

رغم فقر الجانب الفني لدى عناصر ريال مدريد معظم أو بعض فترات الموسم، فإنه يظهر شخصية قوية للغاية في المباريات الكبيرة فيما يبدو أن المدرب زيدان يقوم بتلقينهم دروسًا في علم النفس وتشجيع الذات، فالفريق الذي سقط أمام كلوب بروج في الأبطال مثلًا ظهر بوجه مغاير البتة ضد باريس سان جيرمان بعدها بأسابيع.

المباريات الكبيرة تميز زيدان وتنصفه، شيء من رائحة كلوب الذي أدمن الفوز ضد الكبار في البريميرليغ بينما وقع في أفخاخ الصغار، هذا الزيدان يقتدي بالألماني.

ضد ليفانتي وريال سوسيداد وسيلتا فيغو، ومن المنظور النقطي حصل ريال مدريد على نقطة واحدة، والمتتبع الجيد يستطيع التكهن بما ستئوول إليه الأمور عند مواجهة ميسي ورفاقه، لكن الضد هو الحاضر وأظهر زيدان شخصيته مجددًا، تلك النقطة بالتحديد قد تكون مصدر قوة لدى ريال مدريد، وهي المفتقدة في برشلونة.

الإقصاء من الأبطال قد يصب في مصلحة ريال مدريد وليس العكس، فالتركيز كاملًا سينصب على المنافسة في الدوري مع فريق ليس منقوص من خدمات أبرز لاعبيه وهنا الإسقاط على برشلونة بانتهاء موسم وديمبيلي. فريق مثير للشفقة إذا ما تحدثنا على مستوى الإدارة والانتدابات والتعزيزات. ومثير للاستغراب في مشاهد انعزال الواضحة عن بقية اللاعبين، برشلونة ليس كتلة واحدة.

حقق النادي الملكي الدوري مرة وحيدة في آخر 7 مواسم، وهي الفترة الذهبية الأوروبية التي أكل من خلالها الأخضر واليابس وسيطر على دوري أبطال أوروبا في 4 مناسبات منها، بينما اكتسح برشلونة سجلات الفائزين بالدوري وفشل في أوروبا، فيما يد يدفعنا القول بأن كل منهما يحارب في جبهة ويركز عليها بشكل مكثف، الآن وإن أقصي الملكي من الأبطال، سيتحول للكفة المحلية.

تمامًا كليفربول، يلعب ريال مدريد بأي 11 لاعبًا ممكنًا في القائمة، الجميع يلعب وينخرط في المنظومة، بينما يفتقر برشلونة إلى هذه الميزة لتباين خصائص لاعبيه ما بين الفنيات العالية والجهد البدني الوفير وما إلى آخره، ريال مدريد يشعرك بأن جميع اللاعبين لديهم نفس القدرات والخصائص، وهو ما من شأنه أن يجعل توظيفهم أسهل.


لمتابعة حساب الكرة السعودية عبر انستجرام

لمتابعة حساب فرجة عبر انستجرام


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق