اخبار برشلونة اليوم - بين سيتين وبوردالاس – صراع “مورينيو جوارديولا” يتجدد في الليجا!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تاريخ الخلاف بين سيتين وبوردلاس يرجع إلى العديد من السنوات الماضية

 

حينما يحل خيتافي ضيفًا على مساء الغد، السبت، فإنّه يعيد الصراع بين كيكي سيتين، مدرب البلوجرانا، وخوسيه بوردالاس، المدير الفني للفريق المدريدي.

الصراع لا يتعلق فقط بانتهاج كل مدرب لأسلوب لعب مختلف، وإنما بسبب العديد من الحروب الكلامية بين الثنائي والتي بدأت منذ 2013 في دوري الدرجة الثانية.

في هذا التوقيت كان بوردالاس مدربًا لفريق ألكوركون وسيتين يعمل في فريق لوجو، وفي 13 أبريل 2013 تقابل الفريقان وانتهت النتيجة بخسارة كتيبة كيكي بهدف نظيف.

مدرب البلوجرانا الحالي خرج وقتها معبرًا عن غضبه وقال: “أتمنى ألا يتأهل ألكوركون إلى لأنه فريق لا يستحق أبدًا الفوز. أنا مستاء من رؤية اللاعبين يهدرون الوقت بهذه الطريقة، إنّه فريق سيء لا يلعب ولا يدع غيره يلعب”.

لم يمر سوى عام واحد، وجاء 23 نوفمبر 2015 ليلتقي لوجو مع ألكوركون مرة أخرى ليخرج سيتين منتقدًا الفريق بقوله: “يبدو أنّه لا أحد يحب ألكوركون ولديهم مشكلة مع جميع المنافسين لأنّهم دائمًا يعطلون اللعب ويتعمدون الضرب بطرق مزعجة”.

هذه المرة لم يتجاهل بوردالاس تصريحات مدرب البلوجرانا الحالي وخرج ليرد: “الأهم هو الفوز، والفريق الذي يرغب في الفوز أكثر هو من يحققه. أرى أنّ ما قاله سيتين غاية في عدم الاحترام وأطالب الاتحاد أو الرابطة وكل جهة مسؤولة أنّ تتخذ قرارًا مناسبًا”.

خيتافي – كيف تصنع فريقًا قويًا براتب ميسي!

بعدها بفترة، رحل كيكي عن لوجو وخوسيه عن ألكوركون لكن الأزمة تجددت بينهما هذه المرة في الليجا، وذلك حينما تعادل خيتافي مع ريال بيتيس في 3 نوفمبر 2017.

قال مدرب ريال بيتيس وقتها: “هذه ليست كرة قدم، إنّها أمر آخر. دمي يغلي لأن خيتافي هو الفريق الذي يقوم بالعديد من المخالفات. هذا الأمر يحدث دائمًا وما كان على الحكم أن يسمح بحدوث ذلك. أشعر وكأننا لعبنا 25 دقيقة فقط”.

في الدور الثاني، حقق خيتافي الفوز على بيتيس وخرج بورالاس دون مصافحة كيكي، وحينما جاء الدور عليه للحديث، رفض التعليق بقوله: “لا أود الرد على ما قاله السيد سيتين، ولكني دائمًا الدفاع عن فريقي من الانتقادات. لم أصافحه لأنني غادرت متأخرًا وكنت أتحدث مع اللاعبين”.

ربما تغير مصير كيكي وخوسيه وكل منهما ذهب إلى فريق آخر، ولكن المواجهة المقبلة ستكون إعادة تكرار لطبيعة المباريات السابقة بين الثنائي، فلا يزال بوردالاس مدرب يهتم بالجانب الدفاعي واللعب البدني وسيتين مدرب يفضل البناء من الخلف والسيطرة على الكرة.

صحيح لم تخرج أي تصريحات قبل اللقاء من المدربين لانتقاد بعضهما البعض، ولكن لا أحد يدري ما الذي قد يحدث بعد انتهاء المواجهة وخاصة لو فاز خيتافي من تسديدته الوحيدة على مرمى تيرشتيجن.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق