اخبار برشلونة اليوم - القلم الثاني أمام أعين ميسي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليس من الخطأ أن تخطىء، ولكن الكارثي ألا تتعلم من الأخطاء، هكذا الدرس الذي علمناه لأولادنا أن لا يبكوا ويندموا عند ارتكاب الأخطاء بل عليهم العمل من أجل تصحيح تلك الأخطاء، هذا الدرس الذي لم يصل إلى في عام 2020 الحالي.

على فيلم عنتر ولبلب الفيم العربي الشهير وتدور أحداثه عندما حاول عنتر اخذ محبوبة لبلب ويتزوجها فيقف له لبلب ويعقدا رهانا تكون حيثياته كالتالى : “أن يصفع لبلب عنتر كل يوم على الوجه لمده سبع أيام”.

ورغم الصفعة تلو الآخرى لم يتعلم “عنتر” مثلما هو حال برشلونة الذي تعرض لصفعة من العيار الثقيل في جدة من أتلتيكو مدريد وودع نصف نهائي كأس السوبر الإسباني وتكرر الأمر مرة آخرى في دور الثمانية من كأس ملك إسبانيا على ملعب سان ماميس.

برشلونة سقط بهدف نظيف على ملعب سان ماميس في أولى مباريات الليغا هذا الموسم وخسر من جديد أمام نفس الفريق في الكوبا.

الأخطاء جزء من حياة برشلونة:

اعتاد مشجع نادي برشلونة في الموسم الحالي على وضع يديه على قلبه مع كل هجمة ضد النادي سواء كانت من فريق صغير أو كبير بسبب مشاكل الفريق الكارثية دفاعيا هذا الموسم سواء بتواجد أي ثنائي من ولينغليه وأومتيتي، الجميع كارثي ولا يوجد من يستحق أن يمنحنا الطمأنينة.

ما فعله ايناكي ويليامز في بيكيه أمام سان ماميس يؤكد أن المدافع المخضرم فقد الكثير من رونقه بينما ما حدث للينغليه أمام ايبيزا وهفوات أومتيتي المتعددة ومشاكله خارج الملعب وإصاباته كل هذا يؤكد أن دفاع برشلونة هذا الموسم ينتظر صفعات جديدة على طريقة عنتر ولبلب سواء كان ذلك في دوري الأبطال الأوروبي أو الدوري الإسباني أو امام خصم كبير في الليغا.

أن تخسر 7 مباريات من أصل 7 في موسم واحد خارج ، أن تفشل دائما في الحفاظ على الشباك سواء كان ذلك ضد ليفانتي في كامب نو أو أمام بلباو في سان ماميس، أن تخسر وتفشل في تعويضه ثم تتخلى عن أبيل رويز وكارليس بيريز وتعلن عن صفقة الشتاء وهو اللاعب الزجاجي الذي يغيب عن الملاعب لأشهر للإصابة.

اقرأ أيضا..ليلة سقوط : عجوز منتهي وعمود فقري لا يعوض


تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث…

Android

IOS


كل تلك الأخطاء التي لا تتوقف تؤكد أن برشلونة لا يدار بشكل صحيح في عهد جوزيب ماريا بارتوميو الرجل الذي فقد تماما ثقة جماهير برشلونة بداية من خسارة نيمار ثم الفشل في اعادته في الصيف ثم عدم التمكن من ضم ماتياس دي ليخت وكذلك عدم تعويض فشل الوصول للهولندي بضم مدافع آخر.

إدارة بارتوميو والمدرب كيكي سيتيين عليهم العمل بقوة من أجل تصحيح الأخطاء سواء بضم مهاجم واستغلال إصابة ديمبيلي والعمل على علاج المشاكل الدفاعية وحل مشاكل ميسي النفسية التي جعلت مردود اللاعب يتراجع مؤخرا وإلا سوف تكون نهاية بارتوميو على طريقة عنتر ولبلب قريبا بينما سوف يقف الجميع في مدريد يضحك على هذا الفيلم الكوميدي المثير.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق