اخبار برشلونة اليوم - يان كوتو: جوارديولا يهزم برشلونة في صراع “داني ألفيش الجديد”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم يحتج السيتي للكثير من الوقت للاقتناع بموهبة الظهير العصري القادم

البرازيل لديها تاريخ غني عندما يتعلق الأمر بظهراء الجنب، منذ كارلوس ألبرتو إلى كافو وروبرتو كارلوس، وجميعهم لعبوا أدوارًا كبيرة في نجاحات البرازيل في كأس العالم على مدار السنين.

حتى الظهراء ممن لم يُحققوا البطولات الكبرى على الساحة الدولية تركوا بصماتهم مع أنديتهم، فلا يوجد ظهراء في تاريخ الكرة الحديث أكثر ناجحًا على مستوى النادي من داني ألفيش – وهو لاعب يعتبره الكثيرون أنه أحدث ثورة في دور الظهير الأيمن على مدار العقد الماضي.

بينما يستعد ألفيش لتعليق حذائه بعد تلك المسيرة الحافلة، يبحث مشجعو كرة القدم البرازيلية عن “داني ألفيش” الجديد، وربما يُمكن القول إنهم عثروا عليه في يان كوتو البالغ من العمر 17 عامًا.

ولد الظهير الصاعد قبل أيام فقط من بدء نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان والتي صال وجال فيها روبرتو كارلوس.

 وتمتع اللاعب بصعود سريع إلى صدارة المشهد الكروي البرازيلي على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، حتى وجد نفسه الآن في قلب صراع بين اثنين من أغنى أندية أوروبا للحصول على خدماته.

لم ينجح في إيجاد خليفة حقيقي لداني ألفيش منذ عام 2016، مع عدم نجاح مثل ونيلسون سيميدو في تلبية طموحات جماهير النادي في هذا المركز، لذا وبحسب تقارير في البرازيل إلى فإن النادي الكتالوني قدم عرضًا قيمته 5 ملايين يورو.

لكن وفقًا لآخر ما علم به موقع جول، فإن مانشستر سيتي هو من حسم السباق على الظهير المُلقب بـ”الفلاش” بسبب سرعته، مع احتمال اكتمال هذه الخطوة عندما يبلغ الثامنة عشرة من شهر يونيو المقبل، ويتوقع أن تبلغ قيمة الصفقة حوالي 14 مليون يورو.

انضم كوتو إلى أكاديمية كوريتيبا في سن العاشرة، وبات واضحًا من الوهلة الأولى تميزه في سرعة التفكير بالكرة عندما تكون بين قدميه جنبًا إلى جنب مع المهارات اللازمة للتفوق في موقف لاعب ضد لاعب، فبات يشبه إلى حد كبير ابن كوريتيبا السابق وصانع ألعاب فنربخشة، أليكس.

ومن المعروف أن اللاعب لديه هس بتطوير بنيانه الجسماني على غرار مثله الأعلى كريستيانو رونالدو، لدرجة أنه قال في مقابلة سابقة مع موقع الاتحاد البرازيلي إنه ربما كان ليدرس التربية البدنية لو لم يدخل مجال كرة القدم.

Yan Couto GFX

Yan Couto GFX

Yan Couto GFX

بالإضافة إلى رونالدو وألفيس، فاللاعب يضع أيضًا كل من لاعب برشلونة السابق أدريانو ورافينيا من بين اللاعبين المفضلين له.

كانت كأس العالم تحت 17 عامًا في 2019 فرصة للاعب لعرض موهبته في مركز الظهير الأيمن، حيث لم يخلق أي لاعب فرص في البطولة أكثر منه، كما كان السبب في صناعة هدف الفوز للفوز على المكسيك في نهائي البطولة 2/1 في نوفمبر الماضي.

وعقب العودة من البطولة قال اللاعب لقناة كوريتيبا على “لقد تركت بصمة أليس كذلك؟ تلك العرضيات والمستويات، لقد كان الهدف هو الفوز باللقب”.

في الجانب الدفاعي من الملعب في الدوري البرازيلي للشباب، كان فعالا بنفس القدر، حيث استعاد الكرة في 33 مناسبة عبر سبع مباريات، من أي لاعب آخر.

على الرغم من تلك العروض المبهرة، لم يظهر حتى الآن على المستوى الأول مع كوريتيبا، الذي كان يأمل أن يتمكنوا من تمديد عقده. الانتظار حتى بلوغه سن الرشد قد يعني أنه قد يلعب للفريق الأول قبل أن يتوجه إلى استاد الاتحاد في نهاية الموسم، لكن في كلتا الحالتين يكون من الواضح أنه يمتلك موهبة خاصة.

سيضع اللاعب أمام عينه محاولة أن يكون على نفس مستوى من سبقوه في هذا المركز وصنعوا أسطورتهم، وسيكون السيتي مكانًا مهيئًا لتحقيق ذلك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق