اخبار برشلونة اليوم - بارسا DNA: سيتين يستبدل الفلسفة بالمنطق

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدأ كيكي سيتين المدير الفني لنادي استبدال الفلسفة الخاصة به في المباريات بما استجد من نظريات المنطق خاصة أمام ليفانتي في الجولة الماضية من الليغا الإسبانية.. فهناك لغة أخرى لكرة القدم بدأ يرددها اللاعبون.

وقفت الصحافة الإسبانية أمام عدد التمريرات التي جرت في لقاء برشلونة غرناطة التي تجاوزت الـ1000 تمريرة ولكن في الوقت نفسه ظهرت أخطاء واضحة من خلال التمرير للخلف.

ومن بين الأخطاء في فلسفة التمرير هو إجراء تمريرات لا فائدة منها وبالتالي قرر سيتين تعديل كل ذلك وظهر من خلال مباراة ليفانتي الماضية.

اقرأ أيضا : بارتوميو يغسل يد ابيدال من كارثة الميركاتو الشتوي

واعترف سيتين نفسه أن هناك تمريرات لا فائدة منها وبالتالي يمكن حذفها من خطط اللاعبين واللجوء إلى التمرير للعمق والاستفادة من ارتباك المنافس بسببها.

تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث…

Android

IOS

واتخذ سيتين قرارات مصيرية منها رحيل وموسى واغيه لأنها لا ينسبان لعبه.

ومنح الضوء الأخضر لإعارة أراخو ثم أبيل رويز وطلب ضم أليكس كويادو من الرديف على أمل صناعة الفارق في مركز الجناح.

اعتمد على المنطق أكثر من الفلسفة لأنه لا يوجد وقت لإجراء التجارب والانتظار حتى النجاح فخسارة النقاط والسقوط في فخ الهزائم كفيل بالإطاحة به بنهاية الموسم على أقصى تقدير.

ومن مقتضيات المنطق أيضا هو الاعتماد على في مركز رأس الحربة بعدما رأى أنه لا يمكنه اللعب كجناح ونجح النجم الفرنسي في الظهور في بعض المباريات ولكن في لقاء ليفانتي كان عقله مشتتا.

وترك سيتين مساحة خاصة للتفاهم بين ميسي وفاتي وظهرت نتيجة ذلك من خلال هدفي برشلونة في مرمى ليفانتي بينما لا يزال جرح الخسارة من فالنسيا عميقا لأنه أهدى الصدارة إلى وأظهر المشكلة التي يعانيها البلوغرانا خارج الديار.

وخلال لقاء ليفانتي ظهرت نسخة على الإطلاق من البرتغالي نيلسون سيميدو الذي تألق بسرعته ومراوغاته وانطلاقاته العميقة والحيوية وإذا ما استمر على هذا المستوى فإنه سيحصل على مقعد أساسي على حساب سيرجي روبرتو والذي دفع به المدرب في مركز الجناح لتجربته.

وكان الانتقاد الأول للمدرب فالفيردي هو الابتعاد عن فلسفة النادي بينما سيكون سيتين مضطرا لاستبدال الفلسفة بالمنطق أثناء استعادة هوية النادي المفقودة.

ويحتاج برشلونة إلى نوع من العلاج النفسي بحيث يسهل على اللاعبين عدم التمييز بين مباريات الكامب نو وخارج الديار وضرورة اقتناص الفوز بسهولة لأن البلوغرانا لو سار بنفس المعدل من فقدان النقاط بعيدا عن ملعبه فإنه سيكون مهددا بخسارة كل شيء.

ولم ينس جمهور برشلونة أن ان فقدان دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة جاء بسبب المباريات التي لعبها الفريق خارج أرضه سواء أمام يوفنتوس أو روما أو .

وحتى إذا ما سجل البلوغرانا عددا وافرا من الأهداف بالكامب نو فإنه يخرج لينهار سريعا.

وسيكون من الظلم إصدار حكم قاطع على تجربة سيتين لكن المؤشرات الأولية تؤكد أن برشلونة يتحسن بعض الشيء في كل لقاء يخوضه ولكن أزمة اللعب بعيدا عن الكامب نو تتصدر أولويات المدرب الحالي للبلوغرانا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق