اخبار برشلونة اليوم - كيف يتجاوز كيكي سيتين عثرات البداية؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد خسارة الصدارة.. كيف يعيد سيتين إلى الطريق الصحيح؟

لم أكن أحلم بأن أكون مدرباً في المستوى الأعلى، هذه هي الكلمات التي عبر بها كيكي سيتين عن سعادته بالإشادة التي حصل عليها بعد أدائه المميز مع ريال بيتيس. المستوى الأعلى؟ وماذا عن برشلونة؟ حلم؟ ربما، ولكنه الآن بات واقعًا، وعليك نسيان الماضي والتعامل مع الحاضر في إطاره فقط.

هزيمة فالنسيا أبعدت برشلونة عن سباق الصدارة وجعلته خلف ، وسربت الشكوك إلى نفوس الكتلان في المنافسة محليا وأوروبيًا، خاصة مع إصابة وعدم تعويضه في الميركاتو الشتوي والكثير من الأشياء السلبية التي حدثت مؤخرًا.

في الماضي خسر كيكي سيتين كثيرًا من فالنسيا، مع لاس بالماس أو ريال بيتيس، حينها لم يكن أحد ليوجه له أي انتقادات، ولكن اليوم، الخسارة من فالنسيا تعد كارثة، الخسارة من أي خصم تعد كارثة، أنت في برشلونة يا رجل! 

صاحب ثورة أحلام الفقراء في لعب كرة قدم جذابة لم يصبح ذاك الرجل الآن، اليوم هو مطالب بالمنافسة على لقب الدوري والكأس والسوبر ودوري الأبطال، وأي بطولات جديدة في حالة اختراعها، أنت مدرب لبرشلونة الذي أقال مدربًا لم يخسر الدوري ولا مرة، حدثني عن فارق الطموحات إذًا.

سيتين بالطبع أمامه فترة حتى يطبق أسلوب لعبه وحتى يتعرف على عناصر الفريق أكثر، أمامه فقط محاولة ألا يحدث تغيير جذريًا حتى لا تنطبق الأمور فوق رأسه، عليه الحفاظ على النسق القديم ومحاولة الإضافة عليه، الهدم والبناء المفاجئ لا يمكن أن يكون في وسط الموسم.

في الوقت الحالي أصبح هناك سؤالًا واحدًا؛ بعد الانطلاقة المتوسطة مع الفريق والتي جاءت بعد النهاية الدرامية لتجربته مع ريال بيتيس وجلوسه في منزله منذ ذلك الحين وحتى الآن، هل كان كيكي هو الرجل الأنسب لخلافة في برشلونة؟

الإجابة تحتاج إلى بعض الوقت، ولكن ما في يد سيتين سيظل في يده، وسيظل مطالبًا بحسن استخدامه حتى يثبت أن قرار تعيينه لم يكن كارثة، الوضع الحالي لا يبدو سيئًا للدرجة التي تنبئ بهدم المعبد فوق رأسه.

تقارير .. سيتين يقترب من خلافة فالفيردي في برشلونة

السؤال سيبقى شائكًا، ولن تجد له إجابة شافية، فقط سيستمر تولي الرجل المنصب عن مرحلة جديدة لبرشلونة بعد أن بدا الفريق شاحبًا وبات الكلام عنه مكررًا وبلا فائدة، وبالعودة إلى تاريخ برشلونة تجد أن قصصه مع المدربين لا ترتبط بماضيهم بقدر ما ترتبط بتوفر الأدوات اللازمة لتطبيق ما يريدون، وفوق ذلك بالطبع عنصرًا يرفع من كفاءة أي مجموعة، عرفته؟ هو الرجل الذي حافظ على فالفيردي في منصبه حتى الآن، لا داعي لذكر اسمه فهو بالطبع ليس .

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق