اخبار برشلونة اليوم - فالفيردي ودع برشلونة بالراية الرمادية والتاريخ يراه ناجحاً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360  – بعد أقل من 24 ساعة على إقالته تعرض الإسباني إرنيستو فالفيدري مدرب السابق لكمية كبيرة من الانتقادات و”التنمر”، كأن الفريق الكتالوني عاش فترة سوداء قاتمة، ولأنها ليس بيضاء ناصعة أيضاً فيمكن القول عنها رمادية اللون.

لا يمكن إنكار سوء فترة إرنيستو مع برشلونة بسبب معاناة الفريق ومشجعيه كثيراً بعد حقبة مميزة مع لويس إنريكي شهدت التتويج بآخر الألقاب الأوروبية والقارية والثلاثية التاريخية، إلا أن الفترة التي تلتها لم تمتزج بتاريخ النادي الذي اشتهر بكرته الجميلة، وغابت النكهة الكتالونية عن ، ولم نعد نشاهد سحراً كما كنا نراه في عهد بيب جوارديولا، ولم يتمكن الفريق خلالها من حصد لقب دوري أبطال أوروبا رغم سهولة الطريق وامتلاكه المفاتيح اللازمة لاكتساح أوروبا، ليخرج الفريق من البطولة بهزيمتين لا يمكن نسيانهما، وهذا فتح الباب لريال مدريد وزين الدين للسيطرة على أوروبا، قبل أن يأتي الدور على ويورجن كلوب للحصول على العرش.

وداعاً فالفيردي .. وداعاً للفترة الرمادية

وبالابتعاد عن الجانب الأسود والاقتراب قليلاً من الأبيض في عهد ولاية فالفيردي فلا يحق للجماهير الكتالونية إنكار بعض الإيجابيات التي بصم عليها المدرب الإسباني، البداية كانت من شطب إسم نيمار من ذاكرة المشجعين وصعود إسم جوردي ألبا، وقتها قدم الفريق مستويات جميلة في الموسم الأول قبل هزيمة روما ومانولاس، في الموسم الثاني تكرر الأمر لولا ما فعله ليفربول وأوريجي.

FBL-EUR-C1-BARCELONA-LIVERPOOL

ولن نستطيع نسيان أرقامه الرائعة المحفوظة في كتب التاريخ، والتي ستكون إيجابية مع قدوم جيل جديد من مشجعي كرة القدم، في ذلك الوقت لن يقوموا بالذهاب نحو “” مثلاً لمشاهدة ما قدمه ليفربول في ليلة الرباعية، بل سينظرون إلى الأرقام، “” مع إرنيستو جمع 2.23 نقطة من أصل ثلاث نقاط في المباراة الواحدة خلال 145 مباراة، ولا يتفوق عليه سوى لويس إنريكي بمعدل 2.41 نقطة في 181 مباراة، وبيب جوارديولا بمعدل 2.36 نقطة في 247 مباراة، ويأتي خلفه يوهان كرويف وفرانك ريكارد وأخرين، وبالنظر إلى ألقاب فالفيردي فقد توج بأربعة ألقاب في موسمين ونصف، والتاريخ سيراه معدلاً جيداً للغاية لأن ريكارد ورونالدينيو توجوا بخمسة ألقاب في خمسة مواسم على سبيل المثال.

ولا يمكن إنكار سوء أداء برشلونة مع فالفيردي، الفريق تخلى خلال هذه الحقبة عن قوانينه وقواعده التاريخية، اكتفى بلعب كرة قدم لا تشبه “تيكي تاكا”، وكان يريد الفوز فقط ولا يهتم للأداء، كما قال ماسيمليانو أليجري مدرب يوفنتوس السابق “من يريد المتعة فليذهب إلى السرك”.

قانون فالفيردي كاد أن ينجح على صعيد الألقاب لولا ما حصل في الأولمبيكو وأنفيلد رود، وهذا يعني أنه لم ينجح وفي نفس الوقت لم يفشل، المدرب له إيجابيات وله سلبيات، أي أنه كان ودع النادي رافعاً الراية الرمادية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق