اخبار برشلونة اليوم - لماذا تحول جريزمان من لاعب يعاني إلى بطل برشلونة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سبورت 360 – يونيفيرسال – التأقلم مع نادي برشلونة لم يكن بالمهمة السهلة على نجم عالمي مثل كما توقع أغلب الجمهور، إلا أن بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر خمس مباريات خاضها الدولي الفرنسي في الدوري الإسباني، قد يكون الآن جريزمان على الطريق الصحيح ليصبح بطل الكامب نو القادم.

اضغط هنا لقراءة المقال كاملاً في موقع https://barcauniversal.com/

تستطيع متابعة موقع https://barcauniversal.com/ عبر تويتر وأنستجرام أيضاً

برشلونة-يونيفيرسال

لم يتوهج جريزمان في الشهور الأولى، وبالنسبة للاعب كلفت صفقة انتقاله النادي 100 مليونًا، فلم يكن اللاعب بما يقدمه من مستويات متواضعة مفضلًا عند جمهور برشلونة. وخيم شبح فشل كوتينهو على مخيلة مشجعي البرشا بشكل طاغي. خافوا من تكرار التجربة، انتقال لاعب مذهل إلى صفوفهم في صفقة من العيار الثقيل، ولا تمر سنة حتى يأفل هذا النجم اللامع ويفقد كل قوته ويتحول لمجرد لاعب خذل توقعات جماهير الكامب نو.

الذكريات ظلت تطارد جماهير برشلونة متمثلة في إبراهيموفيتش أو كوتينهو. والبعض طرح الأسئلة لماذا يظهر جريزمان بهذا التوهج في صفوف فرنسا أمام ألبانيا في تصفيات يورو ، ولا يؤدي أداءً مماثلًا مع البلوجرانا.

لم يستمر الأمر كثيرًا، شهر واحد كان كفيلًا بتغيير أراء الكثير من الناس، في شهر واحد تحوّل جريزمان من الفشل للبطولة.

أنطوان جريزمان

إن مثابرة جريزمان وعزيمته الدائمة للمضي قدمًا إلى الأمام بينما يقوم بما يُطلب منه، يجعله يقترب من الكمال، ويجعله متابعته من التجارب التي قد تحظى بها عند متابعة البلوجرانا. لا تهور أو محاولة لفعل ما يزيد عن الحاجة، لا مراوغات بدون هدف أو خسارة للكرة، لا تسديدات طائشة، لا وفرة من محاولات غير مجدية، جريزمان يقوم بما هو مثالي، ولا يُقدم على لمس الكرة إلا لفعل أمر هام للفريق. تتحد في جريزمان كل صفات المهاجم الجيد، وهذا وطد قدمه في مركزه الجديد.

تلك هي المرة الأولى منذ انضم أنطوان إلى ثلاثية سيميوني الهجومية التي استقر فيها مدرب الأتليتي على اللعب بسيميوني كمهاجم ثاني داعم لمهاجم صريح مثل (دييجو كوستا أو أوليفر جيرو أو جيجناك في صفوف فرنسا)، لكن الآن مع وميسي القوام الأساسي للخط الأمامي، ومع إصابة حتى بداية السنة الجديدة، لم يكن هناك وقتًا ليضيع بالنسبة لأنطوان.

تمكن أنطوان من الظهور بأذكى نسخة له في أعين محبيه وجمهوره، والأرقام دعمت ذلك في النهاية. إنه الآن يحاول على المرمى عدد مرات أقل ويسجل بشكل أكثر كثافة من السابق.

في مباراته قبل الأخيرة أمام ألافيس، سدد مرة واحدة، وهي المرة التي نتج عنها هدف برشلونة في المباراة، وقبل قدم جريزمان مباراة كبيرة أمام سويسيداد كانت له بها ثلاث فرص على المرمى ونجحت واحدة من بينهم في معانقة الشباك.

كما أن هدفه في فريقه السابق كان رائعًا، حيث أسقط الكرة بشكل عبقري من فوق الحارس الواعد أليك ريميرو، وبالطبع لم يحتفل الفرنسي.

أنطوان جريزمان

لكن أداؤه كان درس كروي جاد، يشبه الأداء الذي قدمه ديميلي أمام ليفانتي في ديسمبر 2018، عندما لعب ظهيرًا أيمن ليساعد البرشا في تأمين فوز بنتيجة 5 أهداف، وسجل ميسي هاتريك يومها بمساعدة ديمبيلي.

شغل ديميلي المركز حيث غاب عن المباراة كل من وسيميدو، ليجوب ديميلي الملعب ذهابًا وإيابًا ويظهر كشعلة نادر لا تهدئ ويؤدي مباراة كبيرة يعوض فيها الغياب برأس مرفوعة.

كشف جريزمان عن ترسانته بالكامل، ولم يدخر جهدًا في اظهار ما يثير إعجاب جماهير برشلونة. وهذا الظهور المتكامل كان نتيجة للعزم الكبيرة الذي لعب به جريزمان مبارياته الأربع الأخيرة.

بالأخص مباراته المذهلة أمام دورتموند. حيث أُصيب ديميلي وعنى ذلك إشراك جريزمان كبديل له، ليُقدم رفقة ميسي وسواريز معزوفة تمتلئ بروح الحيوية وتذكر بالأيام الخوالي وما اعتاد الـMSN فعله. بدا الأمر كأن ثلاثة أصدقاء يلعبون الكرة بتناغم واضح كالنهار، وعلى قائمة تسجيل الأهداف كانت أسماء الثلاثي: ميسي، سواريز، جريزمان موجودة بالفعل بعد ساعة من مشاركة جريزمان. تلك المباراة أثرت القشعريرة في أبدان مشجعي البلوجرانا وذكرتهم بالثلاثي القاتل الـMSN، ما حدث يومها كان حلم يأس الجمهور من تحققه منذ رحيل نيمار عن الفريق في عام 2017.

مشاهدة جريزمان تمثل متعة كبيرة ويلعب جريزمان وبه راحة ورضا كبير لما يعطي في الملعب، إنه يلعب في فريق يتمنى كل النجوم أن يشاركوا كأساسيين بصفوفه، إضافة إلى تسجيل وصناعة الأهداف لأساطير اللعبة.

لكل هذا يلعب االأمير الفرنسي خالعًا جوربيه ولا يذخر مقدار ذرة من عرق. لا يوجد ما هو أكثر ضغطًا على اللاعب من اللعب في أكبر فريقين في العالم، ليس هناك ما هو أكثر ضغطًا من انتظار تقدير جماهير برشلونة لك، لا يوجد ما هو أكثر ضغطًا من اللعب في الكامب نو، الأرض التي تبدو أكبر بمرتين عندما تلعب عليها! جريزمان الأمير أثبت، أن البطولة لا تصنع بين عشية وضحاها.

كرة القدم سريعة، أسرع من عقل الإنسان، وكثيرًا يأتي لاعب كان منسيًا أو منتقدًا بشدة ليصبح في وقت سريع عنصرًا أساسيًا في التشكيل الأساسي. هذا بالضبط هو ما حدث مع الفرنسي، الذي تثمر فواكهه الآن. ننظر إلى المزيد من المسرات يقدمها لنا أنطوان جريزمان!


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق