اخبار برشلونة اليوم - كيف تهدد السياسة صراع ميسي ورونالدو ولقب ليفربول؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تتصاعد وتيرة الأحداث السياسية سريعًا في الفترة الأخيرة الأمر الذي جعل الكثير يتنبأ باندلاع الحرب العالمية الثالثة ولكن كيف تتأثر كرة القدم اللعبة التي تطورت كثيرًا في السنوات الماضية وفي هذا التقرير نستعرض بعض التغيرات التي قد تساعد أحد أهم الرياضات المحبوبة عبر العالم.

تغييرات جذرية

واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم صعوبات عديدة نتيجة الحرب التي قضت على جميع الموارد المادية التي من الممكن الاستفادة بها، إضافة إلى المعاناة في تنظيم المسابقات ولم يكن هذا التغير الوحيد في كرة القدم فقد انضم الدوري النمساوي إلى المسابقة الألمانية خلال فترة احتلال ألمانيا لدولة النمسا ولم تعود المسابقة النمساوية مستقلة مرة آخرى إلا في عام 1945.

إيقاف المسابقات لأجل غير مسمى 

لن تكون الحرب العالمية أجواءً مناسبًا لممارسة كرة القدم ولذلك تم إيقاف النشاط الكروي لفترة كبيرة وبعد كأس العالم في 1938 أقيم المونديال في عام 1950 وذلك بعد توقف دام لمدة 12 عامًا بسبب الحرب العالمية الثانية ولم يكن اختيار الدولة المستضيفة سهلاً من أجل استضافة هذا الحدث العالمي خاصة مع فشل اختيار أي دولة أوروبية نتيجة تبعات الحرب وكانت البرازيل الملاذ الوحيد، أما في البطولات المحلية فقد كان الإلغاء مصير معظم البطولات حيث توقف معظمها ولم يلعب إلا بعض المباريات الودية.

اقرأ أيضًا: بارسا DNA: صخب يحرمه من “البطة العرجاء”

تجنيد اللاعبين

أنهت العديد من الأندية عقود اللاعبين خلال الحرب العالمية الثانية والذي انضم منهم الكثير إلى ساحات المعارك الحربية وذلك بعد أن توقفت ممارسة كرة القدم في سبتمبر/أيلول 1939 ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشارك فيها لاعبو كرة القدم في الحروب حيث انضم كذلك الكثير منهم إلى الجيوش في الحرب العالمية الأولى ولعل أبرز هذه الأسماء لاريت رويبيك لاعب هدرسفيلد تاون الذي يعتبر أول لاعب كرة قدم لقي مصرعه في الحرب العالمية الأولى إلى جانب قائمة كبير من اللاعبين الذين تعرضوا للقتل في الحرب العالمية الأولى والثانية، ناهيك عن اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات جسيمة أنهت كامل الفرص من أجل الاستمرار في هذه اللعبة  وفي حال قيام حرب عالمية ثالثة قد تتكرر الأحداث.

ضربة قاصمة لأصحاب الاستثمارات في كرة القدم

أصبحت كرة القدم فرصة جيدة لكبار المستثمرين من خلال الأرباح الكبرى التي يتم تحقيقها والتي جعلت اللعبة منجمًا للكثير من رجال الأعمال ولكن في حالة الحرب سيكون من الصعب الحفاظ على المكاسب خاصة مع التهديدات التي قد تواجه الكثير من البطولات نتيجة الإلغاء وستكون معظم التوجهات المادية نحو مساندة الجيوش والذي يضع المستثمرين في مأزق مضاعف خاصة مع الانهيار المحتمل في الاقتصاد العالمي مع بداية هذه الحرب.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق