اخبار برشلونة اليوم - 6 مؤشرات تُنذر بسقوط برشلونة في 2020

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


حتى ولو كان على قمة الدوري الإسبانى حتى الآن، تبقى هشاشة دفاعه هاجس يطارد جماهير من ضياع اللقب هذا الموسم، فى ظل تقارب المستوى فى صراع المقدمة، وانتفاضة بعض الفرق التى خرجت هذا الموسم من عباءة التواجد المشرف فى ، وارتقت بطموحاتها من حلم البقاء، الى حلم المشاركة الأوروبية فى الموسم المقبل.


“سوبر كورة” يرصد في هذا التقرير بعض المؤشرات التي تُنذر بسقوط برشلونة في :
 

دفاع لا يليق بالمتصدر
 

برشلونة المتصدر يبقى ثان أضعف دفاع بين الست فرق الأوائل فى جدول الترتيب، بعدما استقبلت شباكه 21 هدفا فى 18 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في 5 لقاءات فقط، أخرها لقاء الذي شهد سيطرة كاملة لريال مدريد وارتباك مثير واضح فى الخط الخلفي للفريق الكتالوني.


رفض التدوير
 

نفسه يشعر بالقلق تجاه حظوظ فريقه فى حصد لقب الليجا هذا الموسم، لذلك يخشى المجازفة بالروتيشن أو التدوير فى الخط الخلفى، ما جعله بعتمد على الرباعي نيلسون سيميدو- - كليمنت لينجليت- وجوردي ألبا بشكل مستمر، دون تجهيز بدائل قوية، رغم أن منافسة البارسا على جميع البطولات وفى مقدمتها دوري أبطال أوروبا، يحتاج المزيد من الخيارات على مستوى اللاعبين فى كل الخطوط، خاصة خط الدفاع الذي دائما ما يكون عُرضة للايقاف والاصابات.

الأزمة أن فالفيردي لا يخشى منافس بعينه وينتظر سقوطه وتعثره، فمع اقترب الدورى الإسبانى من الانتصاف اتسعت دائرة المنافسة لسداسية على القمة، عكس المواسم الأخيرة التى انحصرت فيها المنافسة بين قطبى الليجا وبرشلونة، وخلفهم بفارق ليس قليل فريق العاصمة الثاني أتليتكومدريد.


منافسة سداسية على اللقب
 

برشلونة المتصدر بـ 39 نقطة وخلفه ريال مدريد الوصيف بـ 37 نقطة بعد مرور 18 جولة، يواجهان انتفاضة حقيقة من بعض الفرق التي اعتدنا رؤيتنا فى المنطقة الدافئة بمتوسط جدول الترتيب فى السنوات الأخيرة وربما فى قائمة الفرق التي تعاني وتصارع لتفادي شبح الهبوط.

وعلى رأس الفرق التى تعيش صحوة كبيرة هذا الموسم فريق إشبيلية بقيادة مدرب الريال السابق لوبتيجى، والذي عاد من أرض مايوركا بانتصار ثمين جعله فى المركز الثالث على قائمة جدول ترتيب الليجا، فيما يظهر الأتليتي بقيادة سيميونى فى الصورة رابعا وفى رصيده 32 نقطة وريال سويسيداد 31 نقطة وخيتافى 30 ويبدو من فارق الـ 9 نقاط بين برشلونة الأول وخيتافي السادس أن الدوري الإسباني لم يبح بعد بكامل اسراره.


الريال يتسلح بقوة دفاعه
 

كما أن ريال مدري هذا الموسم ليس خصما هينا بوجود الذي أصبح ثالث أكثر مدرب قيادة للريال فى تاريخه بـ 184مباراة بعد ميجيل مونيوز (604 مباريات) وفيسنتي ديل بوسكي (246 مباراة)، خاصة أن الريال مع “زيزو” أصبح ثان أقوى دفاع بعد أتليتكو وتلقت شباكه 12 هدفا فقط.

معدل صمود دفاع الريال -رغم الانتقادات التى طالت مركز حراسة المرمى- يمكن أن تكون مؤشر لصحوة متظرة للفريق الملكي، خاصة لو نظرنا لمردود الفريق فى الكلاسيكو على ، وكيف أن رفاق راموس كانوا فى حالتهم وحرموا مثلث هجومى مرعب فيه ميسى وسواريز وجريزمان من الوصول لمرماهم.


تحديات يناير ومستقبل فالفيردي
 

ويحمل شهر يناير المقبل اختبارا قويا لـ فالفيردي مع برشلونة، حيث سيخوض رفاق ميسى 3 مباريات قوية في الليجا تبدأ من مواجهة إسبانيول، يعقبها مواجهة سهلة نسبيا مع غرناطة، وختام لقاءات الشهر بمواجهة خفافيس فالنسيا، ويتوسطهم قمة خاصة محفوفة بالمخاطر ضد أتليتكو مدريد فى كأس السوبر الإسباني.

قد يستفيد البارسا من مواجهات الريال فى نفس الشهر ضد فريقين كبيرين هما فالنسيا وإشبيلية ومواجهة مع ثالث الترتيب خيتافي ستصب نتيجتها فى كل الأحول لصالح كتيبة فالفيردي ومواجهة فى المتناول للريال أيضا أمام بلد الوليد.


استسلام دفاعي
 

(بيتيس، أوساسونا، فالنسيا، غرناطة، مايوركا، وسويسيداد)، هم 6 فرق نجحوا فى هز شباك برشلونة 12 مرة فى مباريات الدور الأول بواقع هدفين لكل فريق، وكلها ليست من الفرق التى تضم خط هجوم يمكن أن ينكسر أمامه دفاع فريق بحجم البلوجرانا، فهل يستفيق البارسا فى باقى مشوار الليجا، أم يكون دفاع برشلونة هو الرصاصة التى يطلقها فالفيردى على نفسه، والمسمار الأخير الذى يُدق فى نعشه؟!


 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق