من شروط مايستجمر به ….

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جدول المحتويات

من شروط مايستجمر به …. إن الطهارة بشكلها العام تعني نظافة المرء وصفاءه وبراءته من كل ما ينجسه وتخلصه من الأوساخ، وللطهارة نوعان، طهارة تتعلق بسلوك المرء وأخلاقه كاستقامته وشَرفه ونزاهته وتدعى طهارة معنوية، وطهارة تتعلق بجسد المرء كنظافة جسمه من الأوساخ والروائح الكريهة ونظافة ملابسه ومسكنه وطعامه، وهذه الطهارة تدعى بالطهارة الحسية، ويعد الاستجمار نوعا من أنواع الطهارة الحسية، ومن خلال موقع مقالاتي سنقدم شرحاً عن الاستجمار وحكمه وكيفيته. 

تعريف الاستجمار

الاستجمار في اللغة يعني الحجر الصغير أو الجمر، كما أنه من الممكن أن يأتي بمعنى استخدام الحجر، أو ما يشبهه كالورقة أو قطعة الخشب أو مناديل الورق، ويأخذ مُصطلح الاستجمار منحىً آخر بالدين الإسلاميّ فهو نوع مهم وأساسي من أنواع الطهارة؛ لأنه المرحلة التي تسبق الوضوء، وهذا يعني تنظيف الفرج وتطهيره من النجاسة والأوساخ، وهو من الأمور المنقولة عن الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين.

شاهد أيضًا: الحج هو الركن الثالث من اركان الإسلام صح ام خطا

حكم الاستجمار

إنّ الاستجمار هو من أنواع الطهارة، ويكون لإزالة النجاسة من الخارج من السبيلين، وهو من الأمور الجائزة شرعا، وهذا بإجماع أهل العلم، وفقهاء الدين قاطبة، ومن الحديث المذكور سابقاً نجد أن الاستجمار الصحيح يكون بثلاث مسحات، وما كان في خلاف ذلك فهو غير جائز، مثلا لو زالت النجاسة من المسحة الثانية وجب إتمام ثلاث مسحات، ومن الأدلة التي تؤكد جواز الاستجمار، ما رواي عن الصحابي أبي هريرة‏: رضي الله عنه ‏‏عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: “ومن استجمر فليوتِرْ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرجَ‏‏‏”، أخرجه البخاري، ومسلم أوله في أثناء حديث، وأبو داود واللفظ له مطولاً، وابن ماجه مطولاً باختلاف يسير.[1]

شاهد أيضًا: من التيسير على المسلمين في الطهارة المسح على الخفين صح ام خطا

من شروط مايستجمر به ….

الاستجمار هي من الأمور الجائزة شرعا، وفي شروط الاستجمار روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ”،[2] وفيما يلي نورد جواب سؤال من شروط الاستجمار:

  • أن يكون طاهر، وليس من الجائز الاستجمار بنجس.
  • أن يكون مباح، فلا يجوز استجمار المغصوب.
  • ألا يكون طعاما.
  • ألا يكون لزجا، أو لينا، فلا يجوز الاستجمار بما هو ندي؛ لأنه يزيد النجاسة.
  • أن يكون محترما، فمن غير الجائز الاستجمار بكتاب.
  • عدم تجاوز النجاسة المحل المعتاد.
  • لا يجزئ على الصحيح الاستجمار بثلاث مسحات.

وبهذا القدر من المعلومات نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا تحت عنوان من شروط مايستجمر به وتعرفنا من خلاله على معنى الاستجمار، وشروطه، وما هو حكمه الشرعي.

المراجع

  1. ^المحلى , ابن حزم ، أبو هريرة ، 1/99 ، فيه ابن الحصين مجهول وأبو سعيد أو أبو سعد الخير كذلك
  2. ^نخب الأفكار , العيني ، أبو هريرة ، 2/524 ، إسناده صحيح على شرط البخاري

0 تعليق