يعذر العبد إذا وقعت منه المعصية بجهل أو نسيان أو إكراه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جدول المحتويات

يعذر العبد إذا وقعت منه المعصية بجهل أو نسيان أو إكراه، حيث إنّ الجاهل بالشيء يكون مثل الذي لا يعرفه أبدًا ولا كأن الأمر يعنيه، لذلك فلا يؤاخذ مؤاخذة العالم بالشيء الجاحد له، لهذا فإنّ موقع مقالاتي سيقف مع الإجابة عن هذا السؤال والإضاءة عن مجموعة من الأمور الخاصة بالجهل الدين، وما الذي يُعذر المسلم فيه، وما الذي لا يكون فيه عذر.

يعذر العبد إذا وقعت منه المعصية بجهل أو نسيان أو إكراه

إنّ العبد لا يؤاخذه الله -تبارك وتعالى- إن كان جاهلًا بالحكم عينه مثل أن يجهل أنّ هذا الأمر واجب وهو لا يفعله، أو يجهل أن هذا الفعل معصية، وهو يفعله فهنا يكون معذورًا بالجهل، أمّا أن يجهل العبد العقوبة، ولكنّه لا يُعذر بالجهل في حال كان عالمًا بالحكم وجاهلًا بالعقوبة، وهنا يُعذر العبدُ إذا وقعت منه المعصية بجهل أو نسيان أو إكراه:[1]

  • صحيح إن كان جاهلًا بعين الحكم وليس بعين العقوبة.

شاهد أيضًا: أمر الإسلام أهل المقتول بأخذ حقهم بأنفسهم صواب خطا

ما لا يعذر المسلم بجهله

ذكر جمع من علماء أهل السنة والجماعة أنّ المسلم لا يُعذر بالجهل في الأمور التي يشترك بها معظم النّاس مثل أن يقول لا علم لي بتحريم الخمر أو القتل أو الزنا، إلا أن يكون الشخص حديث عهد بالإسلام، أو أنّه نشأ في بادية بعيدة قال السيوطي: “كل من جهل تحريم شيء مما يشترك فيه غالب الناس لم يقبل منه دعوى الجهل، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية يخفى فيها مثل ذلك كتحريم الزنا والقتل والخمر والكلام في الصلاة والأكل في الصوم… لِأَنَّ ذَلِكَ يَخْفَى عَلَى الْعَوَامّ”.[2]

شاهد أيضًا: هل يكفي الايمان ببعض اصول العقيدة الاسلامية مع التعليل

حكم الجهل بالدين

إنّ الجهل بالدين مسألة خطيرة تتفشى كالمرض في المجتمع المسلم، وليس للمسلم عذر أن يكون بين ظهراني أهل الإسلام والعلم، ولا يتزود من كتاب الله ولا من شريعة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعليه أن يُباد إلى تعلم أمور دينه وأحواله عند أهل الثقة والعلم.

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال يعذر العبد إذا وقعت منه المعصية بجهل أو نسيان أو إكراه وذكرنا بعض الأحكام الخاصة بمسألة الجهل بالدين ونحوه من الأمور.


إخترنا لك

0 تعليق